مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الرَّابع حجية خبر الآحاد وأقسامه
الثَّابتة في الذِّمّة في جواز أداء الدَّين عن الميت، كما ورد عن ابن عبَّاس - رضي الله عنهم -، قال: «جاء رجل إلى النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، إنَّ أُمِّي ماتت وعليها صوم شهر أفأقضيه عنها؟ فقال: لو كان على أمِّك دين أكنت قاضيه عنها؟ قال: نعم، قال: فدين الله أحقّ أن يقضى» (¬1)، فقاس النَّبي - صلى الله عليه وسلم - الصِّيام على دين العباد، والمعنى الجامع بينهما هو الدَّين، وهو عبارة عن حقٍّ ثابت في الذِّمة، واجب الأداء، والوجوب حكم شرعيّ.
7.أن يكون فرداً: فالوصفُ الفرد كالعلَّة بالقدر وحده أو الجنس وحده لحرمة ربا النَّسيئة.
8.أن يكون عدداً: فالوصف العدد كالقدر مع الجنس علَّة لحرمة التَّفاضل (¬2).
9.أن يكون منصوصاً: أي الوصف مذكوراً في النَّصّ كما في طواف الهرة مثلاً.
10.أن يكون غير منصوص: ولكنَّه ثابتٌ بالنَّصِّ كالأمثلة السَّابقة من
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم 2: 804، وصحيح البخاري 2: 690، وغيرها.
(¬2) قال ملا جيون في نور الأنوار 2: 143: «والحاصل أنَّ قوله: اسماً وحكماً لا شبهة في أنَّه مقابل للوصف، وأنَّ قوله: لازماً وعارضاً لا شكّ في أنَّه قسم للوصف، وأما الجلي والخفي، وكذا الفرد والعدد فقد أورد على سبيل المقابلة والتَّداخل، والظَّاهر أنَّه قسم للوصف إذ لم نجد له مثالاً إلا في قسم الوصف، وقد يسمى المعنى الجامع الوصف مطلقاً في عرفهم سواء كان وصفاً أو اسماً أو حكماً، وهذا كله من تفنن فخر الإسلام والنَّاس أتباع له».
7.أن يكون فرداً: فالوصفُ الفرد كالعلَّة بالقدر وحده أو الجنس وحده لحرمة ربا النَّسيئة.
8.أن يكون عدداً: فالوصف العدد كالقدر مع الجنس علَّة لحرمة التَّفاضل (¬2).
9.أن يكون منصوصاً: أي الوصف مذكوراً في النَّصّ كما في طواف الهرة مثلاً.
10.أن يكون غير منصوص: ولكنَّه ثابتٌ بالنَّصِّ كالأمثلة السَّابقة من
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم 2: 804، وصحيح البخاري 2: 690، وغيرها.
(¬2) قال ملا جيون في نور الأنوار 2: 143: «والحاصل أنَّ قوله: اسماً وحكماً لا شبهة في أنَّه مقابل للوصف، وأنَّ قوله: لازماً وعارضاً لا شكّ في أنَّه قسم للوصف، وأما الجلي والخفي، وكذا الفرد والعدد فقد أورد على سبيل المقابلة والتَّداخل، والظَّاهر أنَّه قسم للوصف إذ لم نجد له مثالاً إلا في قسم الوصف، وقد يسمى المعنى الجامع الوصف مطلقاً في عرفهم سواء كان وصفاً أو اسماً أو حكماً، وهذا كله من تفنن فخر الإسلام والنَّاس أتباع له».