اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية

صلاح أبو الحاج
مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية - صلاح أبو الحاج

المبحث الرَّابع حجية خبر الآحاد وأقسامه

2. القول بموجب العلَّة: وهو تسليم العلَّة، وبيان أنَّ حكمها غير ما ادَّعاه المُستدلّ: كقول زُفر: المِرفق غاية فلا تدخل في المُغَيَّا، قلنا: هي غاية السَّاقط دون المغسول، فتدخل في المُغَيَّا.
3. القلب: وهو نوعان:
أ. قلب العلَّة حكماً والحكمُ علةً: كقول الشَّافعيّ: يحرم بيع الحفنة من الطَّعام بالحفنتين منه؛ لأنَّ جريان الرِّبا في الكثير يوجب جريانه في القليل، قلنا: لا، بل جريانه في القليل يوجب جريانه في الكثير.
ب. قلب علَّة الحكم علّة لضدّ ذلك الحكم: كقول الشَّافعي: صومُ رمضان صوم فرض، فيشترط له التَّعيين كالقضاء، قلنا: هو صوم فرض، فلا يشترط له التَّعيين بعد تعيين الشَّرع كالقضاء بعد التَّعيين من العبد.
4. العكس: هو ردُّ الحكم على خلاف سننه الأول، كقول الشَّافعي: لا تجب
الزَّكاة في حُليّ النِّساء كثياب البذلة، قلنا: فلا تجب في حُلي الرِّجال أيضاً كثياب البذلة.
5. فساد الوضع: هو بيان كون العلَّة غير صالح للحكم: كقول الشَّافعيّ: إسلام أحد الزَّوجين يُفسد النِّكاح، كارتداد أحدهما، قلنا: الإسلام عُرِفَ عاصماً للحقوق لا رافعاً لها.
6. الفرق: هو بيان الفرق بين الأمرين: كقول الشَّافعيّ: تجب الزَّكاة في مال الصَّبيّ؛ لإغناء الفقير، كما في مال البالغ، قلنا: وجوب الزَّكاة على البالغ؛ لتطهير الذُّنوب، لا لإغناء الفقير، فافترقا.
المجلد
العرض
57%
تسللي / 626