مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الثَّالث موضوع علم الأصول واستمداده وفائدته وغايته ومصادره
بعد أن تَعَرَّفنا في المبحثين السَّابقين على معنى أصول الفقه في اللغة والاصطلاح، والفرق بينه وبين الفقه، والنَّشأة التَّاريخية التي مرَّ بها، وطرق التَّأليف فيه، وأهم المؤلفات فيه، فإننا في هذه الوحدة سنتعرف على موضوعه واستمداده وفائدته وغايته ومصادره في المطالب الآتية:
المطلب الأول: موضوع علم أصول الفقه:
الدَّليل السَّمعي الكلي من حيث يوصل العلم بأحواله إلى قدرة إثبات الأحكام لأفعال المكلفين أخذاً من مشخصاته (¬1)؛ إذ يبحث في الكتاب والسُّنة والإجماع والقياس من حيث استناد الأحكام الشَّرعية إليها، واستنباطها منها (¬2)، وبيان ذلك أنَّ موضوعه:
1.الأدلة الشَّرعية من حيث ذاتها: أي من حيث كونها حجة قطعاً أو ظنَّاً، وغير حجة.
2.ما يثبت من الأدلة الشَّرعية من الأحكام: كالوجوب، والتَّحريم، والنَّدب، والكراهة، وغيرها.
3.طرق الاستنباط من الأدلة الشَّرعية: كالبحث عن دلالة العام، والأمر، والنَّهي، وغيرها.
¬__________
(¬1) ينظر: فتح الغفار 1: 9.
(¬2) ينظر: الوجيز للكراماستي ص3.
المطلب الأول: موضوع علم أصول الفقه:
الدَّليل السَّمعي الكلي من حيث يوصل العلم بأحواله إلى قدرة إثبات الأحكام لأفعال المكلفين أخذاً من مشخصاته (¬1)؛ إذ يبحث في الكتاب والسُّنة والإجماع والقياس من حيث استناد الأحكام الشَّرعية إليها، واستنباطها منها (¬2)، وبيان ذلك أنَّ موضوعه:
1.الأدلة الشَّرعية من حيث ذاتها: أي من حيث كونها حجة قطعاً أو ظنَّاً، وغير حجة.
2.ما يثبت من الأدلة الشَّرعية من الأحكام: كالوجوب، والتَّحريم، والنَّدب، والكراهة، وغيرها.
3.طرق الاستنباط من الأدلة الشَّرعية: كالبحث عن دلالة العام، والأمر، والنَّهي، وغيرها.
¬__________
(¬1) ينظر: فتح الغفار 1: 9.
(¬2) ينظر: الوجيز للكراماستي ص3.