مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث التَّمهدي:
وَيُفَرَّق بين القرآن والحديث القدسي بما يلي:
1.إنَّ القرآن نزل به جبريل - عليه السلام - إلى النَّبي - صلى الله عليه وسلم - لفظاً ومعنى، أما الحديث القدسي فقد نزل روح القدس ـ وهو جبريل - عليه السلام - ـ إلى النَّبي - صلى الله عليه وسلم - بمعناه؛ ولهذا سُمِّي قدسياً، وصياغة ألفاظه عن الله تعالى من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ لذا سُمِّي حديثاً (¬1).
2.إنَّه نُقل القرآن تواتراً، وأما الحديث القدسي فليس متواتر.
3.إنَّه تصحّ الصَّلاة بالقرآن، ولا تصح بالحديث القدسي.
4.إنَّ القرآن مُعجز، بخلاف الحديث القدسي.
5.إنَّه لا يجوز ترجمة القرآن نصاً، وفي الحديث القدسي يجوز.
6.إنَّ القرآن لا يمس إلا على طهارة (¬2)، بخلاف القدسي.
¬__________
(¬1) هنالك رأي آخر: أنَّ لفظه ومعناه من الله تعالى بواسطة المَلك يقذفه في روع النَّبي - صلى الله عليه وسلم - مثل: (يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته ... ) في صحيح مسلم 4: 1994، فقد ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: «إنَّ روح القدس نفث في رُوْعي: إنَّ نفساً لم تمت حتى تستكمل رزقها وأجلها، فاتقوا الله، وأجملوا في الطلب» في مسند الشَّافعي ص233.
(¬2) إنَّ مسألة عدم جواز مسّ المصحف إلا لمَن معه وضوء يغفل عنها كثيرون رغم صراحة القرآن فيها، في قوله: {لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} [الواقعة:79]، وقول النَّبي - صلى الله عليه وسلم - لحكيم بن حزام - رضي الله عنه -: «لا تمس القرآن إلا وأنت طاهر» في المستدرك 3: 552، وصححه، وإجماع الفقهاء على ذلك نَقله ابن عبد البرّ المالكي في الاستذكار 2: 472، وابن قدامة المقدسي الحنبلي في المغني 1: 168، وابن تيمية الحنبلي في الفتاوى الكبرى 1: 282، والنَّووي الشَّافعي في المجموع 2: 86، وتمام الأدلة في المشكاة ص100 - 102.
1.إنَّ القرآن نزل به جبريل - عليه السلام - إلى النَّبي - صلى الله عليه وسلم - لفظاً ومعنى، أما الحديث القدسي فقد نزل روح القدس ـ وهو جبريل - عليه السلام - ـ إلى النَّبي - صلى الله عليه وسلم - بمعناه؛ ولهذا سُمِّي قدسياً، وصياغة ألفاظه عن الله تعالى من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ لذا سُمِّي حديثاً (¬1).
2.إنَّه نُقل القرآن تواتراً، وأما الحديث القدسي فليس متواتر.
3.إنَّه تصحّ الصَّلاة بالقرآن، ولا تصح بالحديث القدسي.
4.إنَّ القرآن مُعجز، بخلاف الحديث القدسي.
5.إنَّه لا يجوز ترجمة القرآن نصاً، وفي الحديث القدسي يجوز.
6.إنَّ القرآن لا يمس إلا على طهارة (¬2)، بخلاف القدسي.
¬__________
(¬1) هنالك رأي آخر: أنَّ لفظه ومعناه من الله تعالى بواسطة المَلك يقذفه في روع النَّبي - صلى الله عليه وسلم - مثل: (يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته ... ) في صحيح مسلم 4: 1994، فقد ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: «إنَّ روح القدس نفث في رُوْعي: إنَّ نفساً لم تمت حتى تستكمل رزقها وأجلها، فاتقوا الله، وأجملوا في الطلب» في مسند الشَّافعي ص233.
(¬2) إنَّ مسألة عدم جواز مسّ المصحف إلا لمَن معه وضوء يغفل عنها كثيرون رغم صراحة القرآن فيها، في قوله: {لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} [الواقعة:79]، وقول النَّبي - صلى الله عليه وسلم - لحكيم بن حزام - رضي الله عنه -: «لا تمس القرآن إلا وأنت طاهر» في المستدرك 3: 552، وصححه، وإجماع الفقهاء على ذلك نَقله ابن عبد البرّ المالكي في الاستذكار 2: 472، وابن قدامة المقدسي الحنبلي في المغني 1: 168، وابن تيمية الحنبلي في الفتاوى الكبرى 1: 282، والنَّووي الشَّافعي في المجموع 2: 86، وتمام الأدلة في المشكاة ص100 - 102.