مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث التَّمهدي:
7.إنَّ القرآن يتعبّد بتلاوته، ولا يتعبّد بألفاظ الحديث القدسي.
8.إنَّ جاحد القرآن كافر، بخلاف جحود القدسي.
9.إنَّه لا يجوز رواية القرآن بالمعنى، وفي القدسي يجوز على الرَّاجح.
10.إنَّ القرآن مُقَسَّم إلى سور وآيات وأجزاء وأحزاب، ولا توجد هذه الأمور في القدسي (¬1).
ثالثاً: إنَّ القرآن هو النَّظم والمعنى جميعاً:
أراد بالنَّظم: العبارات، وبالمعنى: مدلولات العبارات، وَعَدَلَ النَّسفي عن ذِكر اللفظ الذي معناه الرمي بدل النَّظم رعاية للأدب؛ لأنَّ النَّظم حقيقةً: جمع اللآلئ في السِّلك بحسن التَّرتيب، وتعظيماً لعبارات القرآن.
وفي ذكر الحنفية بأنَّ القرآن نظمٌ ومعنى ردٌّ على مَن زعم أنَّ القرآن هو المعنى دون النَّظم عند أبي حنيفة - رضي الله عنه - بدليل جواز القراءة بالفارسية عنده في الصَّلاة بغير عذر، مع أنَّ قراءة القرآن في الصَّلاة فرضٌ مقطوعٌ به، ويجاب عن هذا الدَّليل:
1.إنَّه لم يَجعل النَّظم ركناً لازماً؛ لأنَّه قال: مبنى النَّظم على التَّوسعة؛ لأنَّه غير مقصود خصوصاً في حالة الصَّلاة إذ هي حالة المناجاة، وكذا مبنى فرضية القراءة في الصَّلاة على التَّيسير قال تعالى: {فَاقْرَأُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآن} (¬2)؛ ولهذا تسقط القراءة عن المقتدي بتحمّل الإمام عند الحنفية، وبخوف فوت الركعة عند
¬__________
(¬1) المدخل لدراسة الفقه وأصوله ص47.
(¬2) المزمل: من الآية20.
8.إنَّ جاحد القرآن كافر، بخلاف جحود القدسي.
9.إنَّه لا يجوز رواية القرآن بالمعنى، وفي القدسي يجوز على الرَّاجح.
10.إنَّ القرآن مُقَسَّم إلى سور وآيات وأجزاء وأحزاب، ولا توجد هذه الأمور في القدسي (¬1).
ثالثاً: إنَّ القرآن هو النَّظم والمعنى جميعاً:
أراد بالنَّظم: العبارات، وبالمعنى: مدلولات العبارات، وَعَدَلَ النَّسفي عن ذِكر اللفظ الذي معناه الرمي بدل النَّظم رعاية للأدب؛ لأنَّ النَّظم حقيقةً: جمع اللآلئ في السِّلك بحسن التَّرتيب، وتعظيماً لعبارات القرآن.
وفي ذكر الحنفية بأنَّ القرآن نظمٌ ومعنى ردٌّ على مَن زعم أنَّ القرآن هو المعنى دون النَّظم عند أبي حنيفة - رضي الله عنه - بدليل جواز القراءة بالفارسية عنده في الصَّلاة بغير عذر، مع أنَّ قراءة القرآن في الصَّلاة فرضٌ مقطوعٌ به، ويجاب عن هذا الدَّليل:
1.إنَّه لم يَجعل النَّظم ركناً لازماً؛ لأنَّه قال: مبنى النَّظم على التَّوسعة؛ لأنَّه غير مقصود خصوصاً في حالة الصَّلاة إذ هي حالة المناجاة، وكذا مبنى فرضية القراءة في الصَّلاة على التَّيسير قال تعالى: {فَاقْرَأُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآن} (¬2)؛ ولهذا تسقط القراءة عن المقتدي بتحمّل الإمام عند الحنفية، وبخوف فوت الركعة عند
¬__________
(¬1) المدخل لدراسة الفقه وأصوله ص47.
(¬2) المزمل: من الآية20.