أخبار قبائل الخزرج - أبو محمد عبد المؤمن الدمياطي
له صحبة!، وهو الذي شكا إلى النبي ﷺ أنه يخدع في البيع، فجعل رسول الله ﷺ بيعه بالخيار ثلاثا لئلا يغبن.
عاش ثلاثين ومئة سنة (^١)، وقيل: الذي يخدع في البيع هو:
(٢٩٥) ابنه: حبّان بن منقذ بن عمرو بن مالك (^٢) بن خنساء (^٣).
بفتح الحاء، وبالباء الموحدة (^٤).
روى عبد الله بن دينار عن ابن عمر، قال:
ذكر رجل [٣٥/أ] لرسول الله ﷺ أنه يخدع في البيوع، فقال رسول الله ﷺ: «من بايعت فقل: لا خلابة» (^٥)، فكان إذا بايع يقول لا خيابة.
رواه: البخاري (^٦)، ومسلم (^٧)، واللفظ له.
ورواه: سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك:
أن رجلا على عهد رسول الله ﷺ كان يبتاع وفي عقدته ضعف، فدعاه النبي ﷺ، فنهاه عن البيع، فقال: يا نبي الله إني لا أصبر عن البيع، فقال: «إن كنت غير تارك البيع؛ فقل هاء وهاء ولا خلابة».
_________
(^٩) - (ص ٢٥٢)، ترجمة: (يحيى وواسع) (ص ٢٥٨)، والثقات (ج ٥ ص ٤٩٨)، ترجمة: (واسع بن حبان)، والاستبصار (ص ٨٦)، وتهذيب الكمال (ج ٢٦ ص ٦٠٥)، ترجمة: (محمّد بن يحيى بن حبان)، وتهذيب التهذيب (ج ١١ ص ١٠٢)، ترجمة: (واسع بن حبان).
وترجمت له مصادر أخرى مثل: تاريخ ابن معين (ج ٢ ص ٥٨٩)، والتاريخ الكبير (ج ٨ ص ١٧)، والجرح والتعديل (ج ٨ ص ٣٦٦)، والمؤتلف للدارقطني (ص ٢١٥٩)، والاستيعاب (ج ٣ ص ٤٢٤)، والإكمال (ج ٧ ص ٢٩٩)، وعيون التاريخ (ص ٦٧٩،٢٥٩).
(^١) التاريخ الصغير (ج ١ ص ٨٨).
(^٢) في: أسد الغابة (ج ١ ص ٤٣٧)، قال: (عطية) بدلا من: (مالك).
(^٣) انظر ترجمة أبيه السابقة، وكذلك في: الاستيعاب (ج ١ ص ٣٨٥)، وعيون التاريخ (ص ١٨٣)، والاستبصار (ص ٨٧).
(^٤) يقصد: (حبان) انظر: المؤتلف للدارقطني (ص ٤٢٥)، والإكمال (ج ٢ ص ٣٠٣)، وأنساب السمعاني (ج ٢ ص ١٦١)، واللباب (ج ١ ص ٣٣٤).
(^٥) لا خلابة: (لا خداع) النهاية لابن الأثير (ج ٢ ص ٥٨).
(^٦) الصحيح، ك/البيوع، ب/ما يكره من الخداع في البيع، ر/٢٠١١، (ج ٢ ص ٧٤٥)، وك/الاستقراض، ب/ما ينهى عن إضاعة المال، ر/٢٢٧٦، (ج ٢ ص ٨٤٨)، وك/الخصومات، ب/من رد أمر السفيه والضعيف والعقل ..، ر/٢٢٨٣، (ج ٢ ص ٨٥١)، وك/الحيل، ب/ما ينهى من الخداع في البيوع، ر/٦٥٦٤، (ج ٦ ص ٢٥٥٤).
(^٧) الصحيح، ك /البيوع، ب/ من يخدع في البيوع، ر/١٥٣٣، (ج ٣ ص ١١٦٥).
عاش ثلاثين ومئة سنة (^١)، وقيل: الذي يخدع في البيع هو:
(٢٩٥) ابنه: حبّان بن منقذ بن عمرو بن مالك (^٢) بن خنساء (^٣).
بفتح الحاء، وبالباء الموحدة (^٤).
روى عبد الله بن دينار عن ابن عمر، قال:
ذكر رجل [٣٥/أ] لرسول الله ﷺ أنه يخدع في البيوع، فقال رسول الله ﷺ: «من بايعت فقل: لا خلابة» (^٥)، فكان إذا بايع يقول لا خيابة.
رواه: البخاري (^٦)، ومسلم (^٧)، واللفظ له.
ورواه: سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك:
أن رجلا على عهد رسول الله ﷺ كان يبتاع وفي عقدته ضعف، فدعاه النبي ﷺ، فنهاه عن البيع، فقال: يا نبي الله إني لا أصبر عن البيع، فقال: «إن كنت غير تارك البيع؛ فقل هاء وهاء ولا خلابة».
_________
(^٩) - (ص ٢٥٢)، ترجمة: (يحيى وواسع) (ص ٢٥٨)، والثقات (ج ٥ ص ٤٩٨)، ترجمة: (واسع بن حبان)، والاستبصار (ص ٨٦)، وتهذيب الكمال (ج ٢٦ ص ٦٠٥)، ترجمة: (محمّد بن يحيى بن حبان)، وتهذيب التهذيب (ج ١١ ص ١٠٢)، ترجمة: (واسع بن حبان).
وترجمت له مصادر أخرى مثل: تاريخ ابن معين (ج ٢ ص ٥٨٩)، والتاريخ الكبير (ج ٨ ص ١٧)، والجرح والتعديل (ج ٨ ص ٣٦٦)، والمؤتلف للدارقطني (ص ٢١٥٩)، والاستيعاب (ج ٣ ص ٤٢٤)، والإكمال (ج ٧ ص ٢٩٩)، وعيون التاريخ (ص ٦٧٩،٢٥٩).
(^١) التاريخ الصغير (ج ١ ص ٨٨).
(^٢) في: أسد الغابة (ج ١ ص ٤٣٧)، قال: (عطية) بدلا من: (مالك).
(^٣) انظر ترجمة أبيه السابقة، وكذلك في: الاستيعاب (ج ١ ص ٣٨٥)، وعيون التاريخ (ص ١٨٣)، والاستبصار (ص ٨٧).
(^٤) يقصد: (حبان) انظر: المؤتلف للدارقطني (ص ٤٢٥)، والإكمال (ج ٢ ص ٣٠٣)، وأنساب السمعاني (ج ٢ ص ١٦١)، واللباب (ج ١ ص ٣٣٤).
(^٥) لا خلابة: (لا خداع) النهاية لابن الأثير (ج ٢ ص ٥٨).
(^٦) الصحيح، ك/البيوع، ب/ما يكره من الخداع في البيع، ر/٢٠١١، (ج ٢ ص ٧٤٥)، وك/الاستقراض، ب/ما ينهى عن إضاعة المال، ر/٢٢٧٦، (ج ٢ ص ٨٤٨)، وك/الخصومات، ب/من رد أمر السفيه والضعيف والعقل ..، ر/٢٢٨٣، (ج ٢ ص ٨٥١)، وك/الحيل، ب/ما ينهى من الخداع في البيوع، ر/٦٥٦٤، (ج ٦ ص ٢٥٥٤).
(^٧) الصحيح، ك /البيوع، ب/ من يخدع في البيوع، ر/١٥٣٣، (ج ٣ ص ١١٦٥).
473