أخبار قبائل الخزرج - أبو محمد عبد المؤمن الدمياطي
رسول الله ﷺ من تبوك مع عاصم بن عديّ، فأحرقا مسجد الضرار، في بني عمرو بن عوف، بالنار.
وتوفي مالك، وليس له عقب.
وهو الذي أسر سهيل بن عمرو، يوم بدر، وقال:
-أسرت سهيلا فلا ابتغي … أسيرا به من جميع الأمم (^١).
قال ابن دريد (^٢): الدّخشم: الرجل الضخم، ومرضخة: مفعلة، من رضخت النوى.
واتهم مالك: بالنفاق!.
وهو الذي أسر فيه الرجل إلى رسول الله ﷺ، فقال له رسول الله: ﷺ «أليس يشهد أن لا إله إلا الله»؟، فقال الرجل: بلى! ولا شهادة له، فقال رسول الله: ﷺ «أليس يصلّي»؟، قال: بلى! ولا صلاة له، فقال رسول الله ﷺ: «أولئك الّذين نهاني الله عنهم» (^٣)، والرجل الذي سار رسول الله ﷺ فيه هو: عتبان بن مالك.
وسب مالك عند النبي ﷺ فقال: «لا تسبّوا أصحابي» (^٤).
قال أبو عمر بن عبد البر: لا يصح عنه النفاق، وقد ظهر من حسن إسلامه ما يمنع من إتهامه (^٥).
(٥٩٠) وبنته: الفريعة (^٦) بنت مالك بن الدّخشم (^٧).
تزوجها: هلال بن أميّة بن عامر بن قيس بن عبد الأعلم بن عامر بن كعب بن واقف-وهو: سالم-بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس (^٨).
أسلمت الفريعة، وبايعت النبي ﷺ* [٩٤/أ] *.
_________
(^١) الاستبصار (ص ١٩٢).
(^٢) الاشتقاق (ص ٤٥٨).
(^٣) مجمع الزوئد (ج ١ ص ١٧١)، وقال فيه: رجاله رجال الصحيح.
(^٤) حديث: «لا تسبّوا أصحابي»، أخرجه البخاري، ك/فضائل الصحابة، ب/قول النبي ﷺ «لو كنت متخذا خليلا ..، (ر/٣٤٧٠). ومسلم، ك/فضائل الصحابة، ب/تحريم سب الصحابة، (ر/٢٥٤٠).
(^٥) الاستيعاب (ج ٣ ص ٣٥٣).
(^٦) طبقات ابن سعد (ج ٨ ص ٣٨٠).
(^٧) انظر عنها: المحبر (ص ٤٢٤)، وعيون التاريخ (ص ٣٤١)، وأسد الغابة (ج ٦ ص ٢٣٥).
(^٨) في: طبقات ابن سعد (ج ٨ ص ٣٨٠)، قال: (من الأوس).
وتوفي مالك، وليس له عقب.
وهو الذي أسر سهيل بن عمرو، يوم بدر، وقال:
-أسرت سهيلا فلا ابتغي … أسيرا به من جميع الأمم (^١).
قال ابن دريد (^٢): الدّخشم: الرجل الضخم، ومرضخة: مفعلة، من رضخت النوى.
واتهم مالك: بالنفاق!.
وهو الذي أسر فيه الرجل إلى رسول الله ﷺ، فقال له رسول الله: ﷺ «أليس يشهد أن لا إله إلا الله»؟، فقال الرجل: بلى! ولا شهادة له، فقال رسول الله: ﷺ «أليس يصلّي»؟، قال: بلى! ولا صلاة له، فقال رسول الله ﷺ: «أولئك الّذين نهاني الله عنهم» (^٣)، والرجل الذي سار رسول الله ﷺ فيه هو: عتبان بن مالك.
وسب مالك عند النبي ﷺ فقال: «لا تسبّوا أصحابي» (^٤).
قال أبو عمر بن عبد البر: لا يصح عنه النفاق، وقد ظهر من حسن إسلامه ما يمنع من إتهامه (^٥).
(٥٩٠) وبنته: الفريعة (^٦) بنت مالك بن الدّخشم (^٧).
تزوجها: هلال بن أميّة بن عامر بن قيس بن عبد الأعلم بن عامر بن كعب بن واقف-وهو: سالم-بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس (^٨).
أسلمت الفريعة، وبايعت النبي ﷺ* [٩٤/أ] *.
_________
(^١) الاستبصار (ص ١٩٢).
(^٢) الاشتقاق (ص ٤٥٨).
(^٣) مجمع الزوئد (ج ١ ص ١٧١)، وقال فيه: رجاله رجال الصحيح.
(^٤) حديث: «لا تسبّوا أصحابي»، أخرجه البخاري، ك/فضائل الصحابة، ب/قول النبي ﷺ «لو كنت متخذا خليلا ..، (ر/٣٤٧٠). ومسلم، ك/فضائل الصحابة، ب/تحريم سب الصحابة، (ر/٢٥٤٠).
(^٥) الاستيعاب (ج ٣ ص ٣٥٣).
(^٦) طبقات ابن سعد (ج ٨ ص ٣٨٠).
(^٧) انظر عنها: المحبر (ص ٤٢٤)، وعيون التاريخ (ص ٣٤١)، وأسد الغابة (ج ٦ ص ٢٣٥).
(^٨) في: طبقات ابن سعد (ج ٨ ص ٣٨٠)، قال: (من الأوس).
717