أخبار قبائل الخزرج - أبو محمد عبد المؤمن الدمياطي
سالم الحبلى (^١).
كان رديف النبي ﷺ يوم الخندق، ودليله إلى حمراء الأسد، يوم أحد (^٢)، حكاه:
أبو عمر (^٣).
وقال ابن إسحاق (^٤): هي من المدينة على ثمانية أميال، فأقام بها الإثنين، والثلاثاء، والأربعاء، ثم رجع إلى المدينة، وكانت أحد: في يوم السبت منتصف شوال (^٥)، قبل حمراء الأسد، بيومين.
ولا يعرف لثابت، هذا حديث قاله: ابن مندة (^٦).
(٥٧١) وابنه: جبير بن ثابت بن الضحاك (^٧).
كانت تحته: أم سعد-ويقال: أم سعيد-بنت عبد الله بن أبي بن سلول، أخت:
جميلة، ورملة، ومليكة، بنات: عبد الله بن أبي بن سلول، وكلهن أسلمن، وبايعن رسول الله ﷺ.
_________
(^١) في: طبقات خليفة (ص ٩٩)، والاستيعاب (ج ١ ص ١٩٩)، والاستبصار (ص ١٩٩)، اختلاف فنسبوه إلى: (سالم بن عمرو بن عوف بن الخزرج) وأضاف ابن قدامة: (عوفا) بين: (سالم بن عمرو)، وفي: أسد الغابة (ج ١ ص ٢٧١)، ذكر الصواب، ونبه على أوهام أبي عمر، وفي: تهذيب الكمال (ج ٤ ص ٣٦١)، ذكره للتمييز بينه وبين الذي ذكر عنده قبله-وهو: ثابت بن الضحاك بن خليفة الأوسي .. -، ولتبيين أوهام من سبق في هاتين الترجمتين بالأخرى حين جعلوها لرجل واحد، وانظر: طبقات ابن سعد الطبقة الخامسة (ج ٢ ص ٢٤٤).
(^٢) في: كتاب أسامي أرداف النبي لأبي زكريا يحي ابن منده (ص ٥٠)، قال: (ثابت بن الضحاك بن خليفة الأنصاري الأشهلي أبو زيد، قال أبو زرعة: من أهل الصفة وهو ممن بايع تحت الشجرة، مات في فتنة ابن الزبير وهو الذي كان رديف رسول الله ﷺ يوم الخندق ودليله إلى حمراء الأسد وشهد بيعة الرضوان ..، وقال بعضهم: الكلابي، وهو أخو أبي جبيرة بن الضحاك، وقيل: سكن الشام)، وفي: تهذيب التهذيب (ج ٢ ص ٩)، ترجمة: ثابت بن الضحاك بن أميّة، قال: (زعم الدمياطي أن الرديف والدليل هو هذا، ولا يتجه ذلك، وكأنه تبع في ذلك ابن عبد البر)!.
(^٣) الاستيعاب (ج ١ ص ١٩٩).
(^٤) سيرة ابن هشام (م ٢ ص ١٠١ - ١٠٢).
(^٥) سيرة ابن هشام (م ٢ ص ١٠٠ - ١٠١).
(^٦) في: طبقات خليفة (ص ٩٩)، قال: (روى أحاديث)، وفي: أسد الغابة (ج ١ ص ٢٧١)، قال: (لم يتابع ولا يعرف له ذكر ولا حديث)، ومثله في: تهذيب الكمال (ج ٤ ص ٣٦١ - ٣٦٢)، وقال: (وليس له في شيء من هذه الكتب رواية ولا ذكر).
(^٧) لم أجد له ترجمة عند ابن سعد ويذكر اسمه ونسبه في ترجمة زوجته أم سعد بنت عبد الله، الطبقات (ج ٨ ص ٣٨٤).
كان رديف النبي ﷺ يوم الخندق، ودليله إلى حمراء الأسد، يوم أحد (^٢)، حكاه:
أبو عمر (^٣).
وقال ابن إسحاق (^٤): هي من المدينة على ثمانية أميال، فأقام بها الإثنين، والثلاثاء، والأربعاء، ثم رجع إلى المدينة، وكانت أحد: في يوم السبت منتصف شوال (^٥)، قبل حمراء الأسد، بيومين.
ولا يعرف لثابت، هذا حديث قاله: ابن مندة (^٦).
(٥٧١) وابنه: جبير بن ثابت بن الضحاك (^٧).
كانت تحته: أم سعد-ويقال: أم سعيد-بنت عبد الله بن أبي بن سلول، أخت:
جميلة، ورملة، ومليكة، بنات: عبد الله بن أبي بن سلول، وكلهن أسلمن، وبايعن رسول الله ﷺ.
_________
(^١) في: طبقات خليفة (ص ٩٩)، والاستيعاب (ج ١ ص ١٩٩)، والاستبصار (ص ١٩٩)، اختلاف فنسبوه إلى: (سالم بن عمرو بن عوف بن الخزرج) وأضاف ابن قدامة: (عوفا) بين: (سالم بن عمرو)، وفي: أسد الغابة (ج ١ ص ٢٧١)، ذكر الصواب، ونبه على أوهام أبي عمر، وفي: تهذيب الكمال (ج ٤ ص ٣٦١)، ذكره للتمييز بينه وبين الذي ذكر عنده قبله-وهو: ثابت بن الضحاك بن خليفة الأوسي .. -، ولتبيين أوهام من سبق في هاتين الترجمتين بالأخرى حين جعلوها لرجل واحد، وانظر: طبقات ابن سعد الطبقة الخامسة (ج ٢ ص ٢٤٤).
(^٢) في: كتاب أسامي أرداف النبي لأبي زكريا يحي ابن منده (ص ٥٠)، قال: (ثابت بن الضحاك بن خليفة الأنصاري الأشهلي أبو زيد، قال أبو زرعة: من أهل الصفة وهو ممن بايع تحت الشجرة، مات في فتنة ابن الزبير وهو الذي كان رديف رسول الله ﷺ يوم الخندق ودليله إلى حمراء الأسد وشهد بيعة الرضوان ..، وقال بعضهم: الكلابي، وهو أخو أبي جبيرة بن الضحاك، وقيل: سكن الشام)، وفي: تهذيب التهذيب (ج ٢ ص ٩)، ترجمة: ثابت بن الضحاك بن أميّة، قال: (زعم الدمياطي أن الرديف والدليل هو هذا، ولا يتجه ذلك، وكأنه تبع في ذلك ابن عبد البر)!.
(^٣) الاستيعاب (ج ١ ص ١٩٩).
(^٤) سيرة ابن هشام (م ٢ ص ١٠١ - ١٠٢).
(^٥) سيرة ابن هشام (م ٢ ص ١٠٠ - ١٠١).
(^٦) في: طبقات خليفة (ص ٩٩)، قال: (روى أحاديث)، وفي: أسد الغابة (ج ١ ص ٢٧١)، قال: (لم يتابع ولا يعرف له ذكر ولا حديث)، ومثله في: تهذيب الكمال (ج ٤ ص ٣٦١ - ٣٦٢)، وقال: (وليس له في شيء من هذه الكتب رواية ولا ذكر).
(^٧) لم أجد له ترجمة عند ابن سعد ويذكر اسمه ونسبه في ترجمة زوجته أم سعد بنت عبد الله، الطبقات (ج ٨ ص ٣٨٤).
700