أخبار قبائل الخزرج - أبو محمد عبد المؤمن الدمياطي
(٣٥٤) ومنهم: خارجة (^١) بن زيد (^٢) بن أبي زهير (^٣) بن مالك الأصغر بن امرئ القيس
القيس بن مالك الأغرّ (^٤).
يكنى: أبا زيد، بابنه زيد.
وأم خارجة: السيدة بنت عامر بن عبيد بن عنان (^٥) بن عامر بن خطمة؛ من الأوس.
وكان لخارجة، من الولد:
-زيد بن خارجة، وهو الذي سمع منه الكلام بعد موته في زمن عثمان بن عفان ﵁.
-وحبيبة بنت خارجة، تزوجها: أبو بكر الصديق ﵁ فولدت له: أم كلثوم بعد وفاته.
وأمهما: هزيلة بنت عنبة (^٦) بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن بن الخزرج، وهما أخوا: سعد بن الرّبيع، لأمه.
وكان لخارجة بن زيد، عقب، فانقرضوا.
وانقرض أيضا ولد: زيد بن أبي زهير بن مالك، فلم يبق منهم أحد.
شهد خارجة بن زيد: العقبة مع السبعين، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين أبي بكر الصديق ﵁ (^٧)، ثم شهد خارجة: بدرا، وأحدا، وقتل يومئذ شهيدا، أخذته الرماح، فجرح بضعة عشر جرحا، فمر به صفوان بن أميّة، فعرفه، فأجهز عليه، ومثّل به، وقال: هذا ممن أغرّى (^٨) بأبي علي، يوم بدر-يعني: أباه أميّة بن خلف-الآن حين
_________
(^١) طبقات ابن سعد (ج ٣ ص ٥٢٤).
(^٢) في: جمهرة ابن حزم (ص ٢٦٤)، قال: (بدر).
(^٣) في: الاستبصار (ص ١١٥)، قال: (أبي زهير عمرو) فوضح اسمه.
(^٤) انظر عنه: سيرة ابن هشام (م ١ ص ٤٥٨)، ونسب معد (ص ٤٠٥)، ومغازي الواقدي (ص ١٦٥)، والمحبر (ص ٢٦٩)، وأنساب الأشراف (ج ١ ص ٢٤٤)، والثقات (ج ٣ ص ١١١)، والاستيعاب (ج ١ ص ٤١٨)، وعيون التاريخ (ص ١٨٥)، وأسد الغابة (ج ١ ص ٥٦٢).
(^٥) في: طبقات ابن سعد (ج ٣ ص ٥٢٤)، قال: (غيّان).
(^٦) ضبطه الدارقطني في: المؤتلف (ص ١٦٥٠)، وابن ماكولا وقال: (عنبة: بكسر-العين وفتح النون والباء المعجمة بواحدة) الإكمال (ج ٦ ص ١١٦ - ١١٧).
(^٧) المحبر (ص ٧٣).
(^٨) كتب بجانب نص المتن ما يلي: (قال الزجاج، في:"فعلت وأفعلت": بمعنى غريت بالشيء واغريت به؛ إذا لهجت به به ولزمته، وقال الجوهري: غرى به: أولع به، وأغريت الكلب بالصيد، وأغرينا بينهم) قول الجوهري في: الصحاح (ج ٦ ص ٢٤٤٥)، مادة: غرا.
القيس بن مالك الأغرّ (^٤).
يكنى: أبا زيد، بابنه زيد.
وأم خارجة: السيدة بنت عامر بن عبيد بن عنان (^٥) بن عامر بن خطمة؛ من الأوس.
وكان لخارجة، من الولد:
-زيد بن خارجة، وهو الذي سمع منه الكلام بعد موته في زمن عثمان بن عفان ﵁.
-وحبيبة بنت خارجة، تزوجها: أبو بكر الصديق ﵁ فولدت له: أم كلثوم بعد وفاته.
وأمهما: هزيلة بنت عنبة (^٦) بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن بن الخزرج، وهما أخوا: سعد بن الرّبيع، لأمه.
وكان لخارجة بن زيد، عقب، فانقرضوا.
وانقرض أيضا ولد: زيد بن أبي زهير بن مالك، فلم يبق منهم أحد.
شهد خارجة بن زيد: العقبة مع السبعين، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين أبي بكر الصديق ﵁ (^٧)، ثم شهد خارجة: بدرا، وأحدا، وقتل يومئذ شهيدا، أخذته الرماح، فجرح بضعة عشر جرحا، فمر به صفوان بن أميّة، فعرفه، فأجهز عليه، ومثّل به، وقال: هذا ممن أغرّى (^٨) بأبي علي، يوم بدر-يعني: أباه أميّة بن خلف-الآن حين
_________
(^١) طبقات ابن سعد (ج ٣ ص ٥٢٤).
(^٢) في: جمهرة ابن حزم (ص ٢٦٤)، قال: (بدر).
(^٣) في: الاستبصار (ص ١١٥)، قال: (أبي زهير عمرو) فوضح اسمه.
(^٤) انظر عنه: سيرة ابن هشام (م ١ ص ٤٥٨)، ونسب معد (ص ٤٠٥)، ومغازي الواقدي (ص ١٦٥)، والمحبر (ص ٢٦٩)، وأنساب الأشراف (ج ١ ص ٢٤٤)، والثقات (ج ٣ ص ١١١)، والاستيعاب (ج ١ ص ٤١٨)، وعيون التاريخ (ص ١٨٥)، وأسد الغابة (ج ١ ص ٥٦٢).
(^٥) في: طبقات ابن سعد (ج ٣ ص ٥٢٤)، قال: (غيّان).
(^٦) ضبطه الدارقطني في: المؤتلف (ص ١٦٥٠)، وابن ماكولا وقال: (عنبة: بكسر-العين وفتح النون والباء المعجمة بواحدة) الإكمال (ج ٦ ص ١١٦ - ١١٧).
(^٧) المحبر (ص ٧٣).
(^٨) كتب بجانب نص المتن ما يلي: (قال الزجاج، في:"فعلت وأفعلت": بمعنى غريت بالشيء واغريت به؛ إذا لهجت به به ولزمته، وقال الجوهري: غرى به: أولع به، وأغريت الكلب بالصيد، وأغرينا بينهم) قول الجوهري في: الصحاح (ج ٦ ص ٢٤٤٥)، مادة: غرا.
522