أخبار قبائل الخزرج - أبو محمد عبد المؤمن الدمياطي
وروي عنه أنه كان يقول: مساكين أهل الدنيا يأكلون، ونأكل، ويشربون، ونشرب، ولهم فضول أموال ينظرون إليها، وننظر إليها معهم، فإذا كان يوم القيامة كان حسابهم عليهم، ونحن منها برآء (^١).
وعن عوف بن مالك (^٢)، انه رأى في المنام قبة آدم، في مرج أخضر، وحول القبة غنم ربوض تجتر وتبعر العجوة، قال: فقلت: لمن هذه القبة؟، قيل: لعبد الرحمن بن عوف، فانتظرناه حتى خرج، فقال: يا عوف هذا الذي أعطانا الله بالقرآن، ولو أشرفت على هذه الثنية* [٨٢/ب] *لرأيت ما لم تر عينك ولم تسمع أذنك ولم يخطر على قلب مثله أعده الله لأبي الدّرداء، إنه كان يدفع الدنيا بالراحتين والصدر.
شهد أبو الدّرداء: فتح مصر، ذكر ذلك محمّد بن الربيع الجيزي (^٣) في تاريخه.
وولي القضاء بدمشق، لمعاوية، زمن عثمان.
روى له: الجماعة.
(٤٠٠) وابنه: بلال بن أبي الدّرداء (^٤).
وأمه: أم محمّد، وقيل: أم الدّرداء الكبرى، خيرة بنت أبي حدرد، من أسلم.
وقيل: أنه ولي قضاء دمشق، بعد النعمان بن بشير، إلى أن عزله عبد الملك بن مروان.
وقال علي بن أبي أحمد: رأيت بلال بن أبي الدّرداء أميرا على دمشق.
روى عن: أبيه، وأم الدّرداء؛ امرأة أبيه.
روى عنه: أبو بكر بن أبي مريم، وحميد بن مسلم، وإبراهيم بن أبي عبلة، وجرير بن عثمان، وحبيب بن عبيد، وعلي بن زيد بن جدعان، ويعلى بن النعمان الكوفي، وغيرهم.
_________
(^١) الاستبصار (ص ١٢٦).
(^٢) المرجع السابق.
(^٣) حسن المحاضرة (ج ١ ص ٢٤٥).
(^٤) انظر عنه: تاريخ خليفة (ص ٣٠٩)، والتاريخ الكبير (ج ٢ ص ١٠٧)، وطبقات مسلم (ر/١٩٩٩)، والمعرفة والتاريخ (ج ٢ ص ٣٢٨)، والجرح والتعديل (ج ٢ ص ٣٩٧)، والثقات (ج ٤ ص ٦٤)، وجمهرة ابن حزم (ص ٣٦٣)، ومختصر تاريخ دمشق (ج ٥ ص ٢٧٣)، وتهذيب الكمال (ج ٤ ص ٢٨٥).
وعن عوف بن مالك (^٢)، انه رأى في المنام قبة آدم، في مرج أخضر، وحول القبة غنم ربوض تجتر وتبعر العجوة، قال: فقلت: لمن هذه القبة؟، قيل: لعبد الرحمن بن عوف، فانتظرناه حتى خرج، فقال: يا عوف هذا الذي أعطانا الله بالقرآن، ولو أشرفت على هذه الثنية* [٨٢/ب] *لرأيت ما لم تر عينك ولم تسمع أذنك ولم يخطر على قلب مثله أعده الله لأبي الدّرداء، إنه كان يدفع الدنيا بالراحتين والصدر.
شهد أبو الدّرداء: فتح مصر، ذكر ذلك محمّد بن الربيع الجيزي (^٣) في تاريخه.
وولي القضاء بدمشق، لمعاوية، زمن عثمان.
روى له: الجماعة.
(٤٠٠) وابنه: بلال بن أبي الدّرداء (^٤).
وأمه: أم محمّد، وقيل: أم الدّرداء الكبرى، خيرة بنت أبي حدرد، من أسلم.
وقيل: أنه ولي قضاء دمشق، بعد النعمان بن بشير، إلى أن عزله عبد الملك بن مروان.
وقال علي بن أبي أحمد: رأيت بلال بن أبي الدّرداء أميرا على دمشق.
روى عن: أبيه، وأم الدّرداء؛ امرأة أبيه.
روى عنه: أبو بكر بن أبي مريم، وحميد بن مسلم، وإبراهيم بن أبي عبلة، وجرير بن عثمان، وحبيب بن عبيد، وعلي بن زيد بن جدعان، ويعلى بن النعمان الكوفي، وغيرهم.
_________
(^١) الاستبصار (ص ١٢٦).
(^٢) المرجع السابق.
(^٣) حسن المحاضرة (ج ١ ص ٢٤٥).
(^٤) انظر عنه: تاريخ خليفة (ص ٣٠٩)، والتاريخ الكبير (ج ٢ ص ١٠٧)، وطبقات مسلم (ر/١٩٩٩)، والمعرفة والتاريخ (ج ٢ ص ٣٢٨)، والجرح والتعديل (ج ٢ ص ٣٩٧)، والثقات (ج ٤ ص ٦٤)، وجمهرة ابن حزم (ص ٣٦٣)، ومختصر تاريخ دمشق (ج ٥ ص ٢٧٣)، وتهذيب الكمال (ج ٤ ص ٢٨٥).
578