أخبار قبائل الخزرج - أبو محمد عبد المؤمن الدمياطي
وفي لفظ:
«فقد حلّ، وعليه حجّة [٣٧/أ] أخرى».
روته الأئمة الأربعة: أبو داود (^١)، والترمذي (^٢)، والنسائي (^٣)، وابن ماجة (^٤)، من حديث: عكرمة عنه، ومن حديث عكرمة عن عبد الله بن رافع، وليس له في هذه الكتب سواه.
وله حديث آخر:
«كان النّبيّ ﷺ يتهجّد من اللّيل بعد نومه». رواه عنه:
كثير بن العباس (^٥).
وقد ذكره ابن سعد في: الطبقة الثانية من التابعين من أهل المدينة (^٦)، وأنه توفي توفي وليس له عقب.
والحجاج، هو الذي ضرب مروان، يوم الدار، فأسقطه، وحمله أبو حفصة، مولاه، وهو لا يعقل (^٧).
وقال علي بن المديني: الحجاج بن عمرو المازني له صحبة، وهو الذي روى عنه ضمرة بن سعيد عن زيد بن ثابت، في: العزل.
قال علي: ويقال حجاج بن أبي حجّاج (^٨).
(٣٠٦) ومنهم: أم سليط (^٩)، وهي: أم قيس بنت عبيد بن زياد بن ثعلبة بن
خنساء (^١٠).
_________
(^١) سننه، ك/المناسك، ب/الإحصار، ر/١٨٦٢ - ١٨٦٣، (ج ١ ص ٥٧٥).
(^٢) سننه، ك/الحج، ب/ما جاء في الذي يهل بالحج فيكسر أو يعرج، ر/٩٤٠، (ج ٣ ص ٢٧٧).
(^٣) السنن الكبرى، ك/الحج، ب/فيمن أحصر بغير عدو، ر/٣٨٤٣ - ٣٨٤٤، (ج ٢ ص ٣٨٠).
(^٤) سننه، ك/المناسك، ب/المحصر، ر/٣٠٧٧ - ٣٠٧٨، (ج ٢ ص ١٠٢٨).
(^٥) انظر: الاستيعاب (ج ١ ص ٣٤٥)، والاستبصار (ص ٨٨).
(^٦) والصحيح أنه صحابي، انظر مصادر ترجمته.
(^٧) الاستيعاب (ج ١ ص ٣٤٥).
(^٨) تهذيب التهذيب (ج ٢ ص ٢٠٤).
(^٩) طبقات ابن سعد (ج ٨ ص ٤١٩).
(^١٠) انظر عنها: مغازي الواقدي (ص ٩٠٢،٦٨٥،٥٢٢)، والاستيعاب (ج ٤ ص ٤٤٣)، وأسد الغابة (ج ٦ ص ٣٤٥)، والتجريد (ج ٢ ص ٣٢٢)، وذكرها بكنيتها فقط، وعيون التاريخ (ص ٣٥٠)، والإصابة (ج ٤ ص ٤٦٢،٤٤١).
«فقد حلّ، وعليه حجّة [٣٧/أ] أخرى».
روته الأئمة الأربعة: أبو داود (^١)، والترمذي (^٢)، والنسائي (^٣)، وابن ماجة (^٤)، من حديث: عكرمة عنه، ومن حديث عكرمة عن عبد الله بن رافع، وليس له في هذه الكتب سواه.
وله حديث آخر:
«كان النّبيّ ﷺ يتهجّد من اللّيل بعد نومه». رواه عنه:
كثير بن العباس (^٥).
وقد ذكره ابن سعد في: الطبقة الثانية من التابعين من أهل المدينة (^٦)، وأنه توفي توفي وليس له عقب.
والحجاج، هو الذي ضرب مروان، يوم الدار، فأسقطه، وحمله أبو حفصة، مولاه، وهو لا يعقل (^٧).
وقال علي بن المديني: الحجاج بن عمرو المازني له صحبة، وهو الذي روى عنه ضمرة بن سعيد عن زيد بن ثابت، في: العزل.
قال علي: ويقال حجاج بن أبي حجّاج (^٨).
(٣٠٦) ومنهم: أم سليط (^٩)، وهي: أم قيس بنت عبيد بن زياد بن ثعلبة بن
خنساء (^١٠).
_________
(^١) سننه، ك/المناسك، ب/الإحصار، ر/١٨٦٢ - ١٨٦٣، (ج ١ ص ٥٧٥).
(^٢) سننه، ك/الحج، ب/ما جاء في الذي يهل بالحج فيكسر أو يعرج، ر/٩٤٠، (ج ٣ ص ٢٧٧).
(^٣) السنن الكبرى، ك/الحج، ب/فيمن أحصر بغير عدو، ر/٣٨٤٣ - ٣٨٤٤، (ج ٢ ص ٣٨٠).
(^٤) سننه، ك/المناسك، ب/المحصر، ر/٣٠٧٧ - ٣٠٧٨، (ج ٢ ص ١٠٢٨).
(^٥) انظر: الاستيعاب (ج ١ ص ٣٤٥)، والاستبصار (ص ٨٨).
(^٦) والصحيح أنه صحابي، انظر مصادر ترجمته.
(^٧) الاستيعاب (ج ١ ص ٣٤٥).
(^٨) تهذيب التهذيب (ج ٢ ص ٢٠٤).
(^٩) طبقات ابن سعد (ج ٨ ص ٤١٩).
(^١٠) انظر عنها: مغازي الواقدي (ص ٩٠٢،٦٨٥،٥٢٢)، والاستيعاب (ج ٤ ص ٤٤٣)، وأسد الغابة (ج ٦ ص ٣٤٥)، والتجريد (ج ٢ ص ٣٢٢)، وذكرها بكنيتها فقط، وعيون التاريخ (ص ٣٥٠)، والإصابة (ج ٤ ص ٤٦٢،٤٤١).
482