أخبار قبائل الخزرج - أبو محمد عبد المؤمن الدمياطي
﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ﴾ (^١) ﴿فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ﴾ (^٢) ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ﴾ (^٣)» قال: ثم طوى الكتاب فقال:
«ضعه عند رأسك»، قال: فوضعه، فإذا هم ينادون: النار، النار، أحرقنا بالنار، والله ما أردناك ولا طلبنا أذاك، ولكن زائر زارنا فطرق، فأرفع عنا الكتاب، فقال: والذي نفس محمّد بيده لا أرفعه عنكم حتى أستأذن رسول الله، فلما أصبح، أتى رسول الله فأخبره، فقال: «ارفعه عنهم، فإن عادوا بالسيئة فعد عليهم بالعذاب، فو الّذي نفس محمّد بيده ما دخلت هذه الأسماء دارا، ولا موضعا، ولا منزلا، إلا هرب إبليس وذرّيّته وجنوده من الغاوين والمردة»» (^٤).
(٥١٤) ومن ولده: سليمان (^٥) بن خالد بن أبي دجانة (^٦).
كانت عنده: أم سهل بنت مسلمة بن مخلد.
وأختها: أم جميل بنت مسلمة، كانت عند أخيه:
(٥١٥) عبد الله بن خالد.
(٥١٦) ومن ولده: يحيى (^٧) بن المنذر بن خالد بن عبد الله بن خالد بن أبي دجانة (^٨).
وأمه: أم أبان بنت محمّد بن ثابت بن سماك بن ثابت بن سفيان (^٩) بن عديّ بن عمرو ابن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج.
_________
(^١) سورة الرحمن، الآية ٣٥.
(^٢) سورة الرحمن، الآية ٣٧.
(^٣) سورة الرحمن، الآية ٣٩.
(^٤) ما بين «» كتب بجانب نص المتن وقال في آخره: (قال المصنف ألحق في شوال سنة خمس وتسعين) أي: وستمائة.
(^٥) لم أجد لهما ترجمة مستقلة عند ابن سعد ويذكر اسمهما ونسبهما في ترجمة: مسلمة بن مخلد بن الصامت، الطبقة الخامسة (ج ٢ ص ٢٥٨)، وتأتي ترجمة مسلمة أيضا في هذا البطن.
(^٦) لم أجد من أفرد لهما ترجمة.
(^٧) طبقات ابن سعد القسم المتمم (ص ٤٢٦).
(^٨) انظر عنه: الجرح والتعديل (ج ٩ ص ١٩٠)، وعنده (يحيى بن المنذر بن خالد بن أبي خالد بن أبي دجانة، سمعت أبي يقول: لا أعرفه)، والثقات (ج ٧ ص ٥٩٥).
(^٩) في: طبقات ابن سعد القسم المتمم (ص ٤٢٦)، أضاف: (عديّا) قبل: (سفيان).
«ضعه عند رأسك»، قال: فوضعه، فإذا هم ينادون: النار، النار، أحرقنا بالنار، والله ما أردناك ولا طلبنا أذاك، ولكن زائر زارنا فطرق، فأرفع عنا الكتاب، فقال: والذي نفس محمّد بيده لا أرفعه عنكم حتى أستأذن رسول الله، فلما أصبح، أتى رسول الله فأخبره، فقال: «ارفعه عنهم، فإن عادوا بالسيئة فعد عليهم بالعذاب، فو الّذي نفس محمّد بيده ما دخلت هذه الأسماء دارا، ولا موضعا، ولا منزلا، إلا هرب إبليس وذرّيّته وجنوده من الغاوين والمردة»» (^٤).
(٥١٤) ومن ولده: سليمان (^٥) بن خالد بن أبي دجانة (^٦).
كانت عنده: أم سهل بنت مسلمة بن مخلد.
وأختها: أم جميل بنت مسلمة، كانت عند أخيه:
(٥١٥) عبد الله بن خالد.
(٥١٦) ومن ولده: يحيى (^٧) بن المنذر بن خالد بن عبد الله بن خالد بن أبي دجانة (^٨).
وأمه: أم أبان بنت محمّد بن ثابت بن سماك بن ثابت بن سفيان (^٩) بن عديّ بن عمرو ابن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج.
_________
(^١) سورة الرحمن، الآية ٣٥.
(^٢) سورة الرحمن، الآية ٣٧.
(^٣) سورة الرحمن، الآية ٣٩.
(^٤) ما بين «» كتب بجانب نص المتن وقال في آخره: (قال المصنف ألحق في شوال سنة خمس وتسعين) أي: وستمائة.
(^٥) لم أجد لهما ترجمة مستقلة عند ابن سعد ويذكر اسمهما ونسبهما في ترجمة: مسلمة بن مخلد بن الصامت، الطبقة الخامسة (ج ٢ ص ٢٥٨)، وتأتي ترجمة مسلمة أيضا في هذا البطن.
(^٦) لم أجد من أفرد لهما ترجمة.
(^٧) طبقات ابن سعد القسم المتمم (ص ٤٢٦).
(^٨) انظر عنه: الجرح والتعديل (ج ٩ ص ١٩٠)، وعنده (يحيى بن المنذر بن خالد بن أبي خالد بن أبي دجانة، سمعت أبي يقول: لا أعرفه)، والثقات (ج ٧ ص ٥٩٥).
(^٩) في: طبقات ابن سعد القسم المتمم (ص ٤٢٦)، أضاف: (عديّا) قبل: (سفيان).
661