أخبار قبائل الخزرج - أبو محمد عبد المؤمن الدمياطي
خبر بئر أريس، وما بئر أريس (^١).
قال يحيى بن سعيد قال سعيد بن المسيب (^٢): ثم هلك رجل من بني خطمة، فسجي بثوب، فسمعوا جلجلة في صدره، ثم تكلم، فقال: إن أخا بني الحارث بن الخزرج صدق صدق، وكانت وفاته في خلافة عثمان.
وقد عرض مثل قصته أيضا للربيع بن حراش، أخي: ربعي بن حراش.
روى عن ابن عيينة (^٣)، قال: سمعت عبد الملك بن عمير يقول: حدثني ربعي بن حراش، قال: مات أخ لي كان أطولنا صلاة، وأصومنا في اليوم الحار، فسجيناه، وجلسنا عنده، فبينما نحن كذلك، إذ كشف عن وجهه، فقال: السلام عليكم!، قلت:
سبحان الله أبعد الموت؟، قال: إني لقيت ربي فتلقاني بروح وريحان، ورب غير غضبان، وكساني ثيابا خضرا من سندس واستبرق، وأسرعوا بي إلى رسول الله ﷺ فإنه قد أقسم أن لا يبرح حتى أدركه أو آتيه، وأن الأمر أهون مما تذهبون إليه، فلا تغتروا، ثم والله كأنما كانت نفسه حصاة فألقيت في طست.
(٣٥٦) وحبيبة (^٤) بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير (^٥).
شقيقة: زيد بن خارجة.
أمهما: هزيلة بنت عنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث، وأخوهما لأمهما:
سعد بن الرّبيع بن عمرو بن أبي زهير.
_________
(^١) بئر أريس: (نسبة إلى رجل من يهود، ومعناه بلغة أهل الشام: الفلاح، وهي المقابلة لمسجد قباء في غربيه) وفاء الوفاء (م ٢ ص ٩٤٥).
(^٢) الخبر مطولا في: الاستيعاب (ج ١ ص ٥٤٢).
(^٣) الخبر في: من عاش بعد الموت (ص ١٨)، والاستيعاب (ج ١ ص ٥٤٢ - ٥٤٣).
(^٤) طبقات ابن سعد (ج ٨ ص ٣٦٠).
(^٥) انظر عنها: مغازي الواقدي (ص ٦٩٨)، ونسب قريش للزبيري (ص ٢٧٨)، والمحبر (ص ٤٢١)، وأنساب الأشراف (ج ١ ص ٤٢١)، والثقات (ج ٣ ص ١٠٠)، والاستيعاب (ج ٤ ص ٢٦٤)، وقال: (ويقال مليكة)، وعيون التاريخ (ص ٣٢٩)، والاستبصار (ص ١١٦)، وأسد الغابة (ج ٦ ص ٦٠)، وقال: (حبيبة بنت زيد) ثم صوب قول أبي عمر.
قال يحيى بن سعيد قال سعيد بن المسيب (^٢): ثم هلك رجل من بني خطمة، فسجي بثوب، فسمعوا جلجلة في صدره، ثم تكلم، فقال: إن أخا بني الحارث بن الخزرج صدق صدق، وكانت وفاته في خلافة عثمان.
وقد عرض مثل قصته أيضا للربيع بن حراش، أخي: ربعي بن حراش.
روى عن ابن عيينة (^٣)، قال: سمعت عبد الملك بن عمير يقول: حدثني ربعي بن حراش، قال: مات أخ لي كان أطولنا صلاة، وأصومنا في اليوم الحار، فسجيناه، وجلسنا عنده، فبينما نحن كذلك، إذ كشف عن وجهه، فقال: السلام عليكم!، قلت:
سبحان الله أبعد الموت؟، قال: إني لقيت ربي فتلقاني بروح وريحان، ورب غير غضبان، وكساني ثيابا خضرا من سندس واستبرق، وأسرعوا بي إلى رسول الله ﷺ فإنه قد أقسم أن لا يبرح حتى أدركه أو آتيه، وأن الأمر أهون مما تذهبون إليه، فلا تغتروا، ثم والله كأنما كانت نفسه حصاة فألقيت في طست.
(٣٥٦) وحبيبة (^٤) بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير (^٥).
شقيقة: زيد بن خارجة.
أمهما: هزيلة بنت عنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث، وأخوهما لأمهما:
سعد بن الرّبيع بن عمرو بن أبي زهير.
_________
(^١) بئر أريس: (نسبة إلى رجل من يهود، ومعناه بلغة أهل الشام: الفلاح، وهي المقابلة لمسجد قباء في غربيه) وفاء الوفاء (م ٢ ص ٩٤٥).
(^٢) الخبر مطولا في: الاستيعاب (ج ١ ص ٥٤٢).
(^٣) الخبر في: من عاش بعد الموت (ص ١٨)، والاستيعاب (ج ١ ص ٥٤٢ - ٥٤٣).
(^٤) طبقات ابن سعد (ج ٨ ص ٣٦٠).
(^٥) انظر عنها: مغازي الواقدي (ص ٦٩٨)، ونسب قريش للزبيري (ص ٢٧٨)، والمحبر (ص ٤٢١)، وأنساب الأشراف (ج ١ ص ٤٢١)، والثقات (ج ٣ ص ١٠٠)، والاستيعاب (ج ٤ ص ٢٦٤)، وقال: (ويقال مليكة)، وعيون التاريخ (ص ٣٢٩)، والاستبصار (ص ١١٦)، وأسد الغابة (ج ٦ ص ٦٠)، وقال: (حبيبة بنت زيد) ثم صوب قول أبي عمر.
524