أخبار قبائل الخزرج - أبو محمد عبد المؤمن الدمياطي
بما فتح الله عليه،-وأهل العالية، هم: بنو عمرو بن عوف، وخطمة، ووائل.
واستخلفه رسول الله ﷺ على المدينة حين خرج إلى غزوة بدر الموعد (^١).
وبعثه على سرية في ثلاثين راكبا إلى أسير بن زارم اليهودي (^٢)، بخيبر، في شوال سنة ست، فقتله.
وبعثه إلى خيبر خارصا (^٣).
وكان أحد شعرائه الثلاثة: هو، وحسّان، وكعب.
وأحد أمرائه الثلاثة المقتولين بمؤته: هو، وزيد، وجعفر.
ولما دخل رسول الله ﷺ مكة في عمرة القضيّة في ذي القعدة سنة سبع، قام أهلها سماطين (^٤)، ينظرون إلى رسول الله ﷺ وإلى أصحابه، فدخل المسجد على ناقته العضباء، فطاف عليها ومعه محجن يستلم الركن به، وعبد الله بن رواحة آخذ بزمام ناقته، وهو يقول:
١ - خلوا بني الكفار عن سبيله … خلوا وكل الخير في رسوله (^٥) ٢ - نحن ضربناكم على تأويله … ضربا يزيل الهام عن مقيله
٣ - ويذهل الخليل عن خليله … يا رب إني مؤمن بقيله (^٦)
_________
(^١) غزوة بدر الموعد: قال أبو سفيان يوم غزوة أحد: يا محمّد موعدكم بدر حيث قتلتم أصحابنا، فانطلق النبي ﷺ لموعده حتى نزلوا بدرا وأقاموا ثمانية أيام ينتظرون قريشا دون أن تقدم فخلفوا موعدهم، وقال عروة وابن شهاب وابن عقبة وابن إسحاق: أنها كانت في شعبان سنة أربع من الهجرة، وقال الواقدي: كانت لهلال ذي القعدة على رأس خمس وأربعين شهرا من مهاجره ﷺ. انظر: سيرة ابن هشام (م ٢ ص ٢٠٩) ومغازي الواقدي (ص ٣٨٤) وتاريخ الإسلام-المغازي-الذهبي (ص ٢٤٩).
(^٢) قال الواقدي: لما قتل أبو رافع سلام بن أبي الحفيق، أمرت يهود خيبر عليهم: أسير بن زارم، وعند ابن إسحاق: إسحاق: اليسير ابن رزام، فسار في غطفان وغيرهم يجمعهم لحرب رسول الله ﷺ. انظر: سيرة ابن هشام (م ٢ ص ٦١٨) ومغازي الواقدي (ص ٥٦٦) ومغازي الذهبى (ص ٣٦١).
(^٣) الخرص: بفتح المعجمة، وحكي بكسرها، وبسكون الراء بعدها مهملة، هو حزر ما على النخل من الرطب تمرا، تمرا، (انظر: النهاية (ج ٢ ص ٢٢) وفتح الباري (ج ٣ ص ٤٠٣).
(^٤) سماطين: أي: صفين، تاج العروس (ج ٥ ص ١٦٣).
(^٥) في طبقات فحول الشعراء للجمحي (ج ١ ص ٢٢٣)، قال: (خلوا فكل الخير مع رسوله).
(^٦) في شعراء الجمحي المصدر السابق قال:
نحن ضربنا كم على تأويله كما ضربناكم على تنزيله
ضربا يزيل الهام عن مقيله ويذهل الخليل عن خليله)
واستخلفه رسول الله ﷺ على المدينة حين خرج إلى غزوة بدر الموعد (^١).
وبعثه على سرية في ثلاثين راكبا إلى أسير بن زارم اليهودي (^٢)، بخيبر، في شوال سنة ست، فقتله.
وبعثه إلى خيبر خارصا (^٣).
وكان أحد شعرائه الثلاثة: هو، وحسّان، وكعب.
وأحد أمرائه الثلاثة المقتولين بمؤته: هو، وزيد، وجعفر.
ولما دخل رسول الله ﷺ مكة في عمرة القضيّة في ذي القعدة سنة سبع، قام أهلها سماطين (^٤)، ينظرون إلى رسول الله ﷺ وإلى أصحابه، فدخل المسجد على ناقته العضباء، فطاف عليها ومعه محجن يستلم الركن به، وعبد الله بن رواحة آخذ بزمام ناقته، وهو يقول:
١ - خلوا بني الكفار عن سبيله … خلوا وكل الخير في رسوله (^٥) ٢ - نحن ضربناكم على تأويله … ضربا يزيل الهام عن مقيله
٣ - ويذهل الخليل عن خليله … يا رب إني مؤمن بقيله (^٦)
_________
(^١) غزوة بدر الموعد: قال أبو سفيان يوم غزوة أحد: يا محمّد موعدكم بدر حيث قتلتم أصحابنا، فانطلق النبي ﷺ لموعده حتى نزلوا بدرا وأقاموا ثمانية أيام ينتظرون قريشا دون أن تقدم فخلفوا موعدهم، وقال عروة وابن شهاب وابن عقبة وابن إسحاق: أنها كانت في شعبان سنة أربع من الهجرة، وقال الواقدي: كانت لهلال ذي القعدة على رأس خمس وأربعين شهرا من مهاجره ﷺ. انظر: سيرة ابن هشام (م ٢ ص ٢٠٩) ومغازي الواقدي (ص ٣٨٤) وتاريخ الإسلام-المغازي-الذهبي (ص ٢٤٩).
(^٢) قال الواقدي: لما قتل أبو رافع سلام بن أبي الحفيق، أمرت يهود خيبر عليهم: أسير بن زارم، وعند ابن إسحاق: إسحاق: اليسير ابن رزام، فسار في غطفان وغيرهم يجمعهم لحرب رسول الله ﷺ. انظر: سيرة ابن هشام (م ٢ ص ٦١٨) ومغازي الواقدي (ص ٥٦٦) ومغازي الذهبى (ص ٣٦١).
(^٣) الخرص: بفتح المعجمة، وحكي بكسرها، وبسكون الراء بعدها مهملة، هو حزر ما على النخل من الرطب تمرا، تمرا، (انظر: النهاية (ج ٢ ص ٢٢) وفتح الباري (ج ٣ ص ٤٠٣).
(^٤) سماطين: أي: صفين، تاج العروس (ج ٥ ص ١٦٣).
(^٥) في طبقات فحول الشعراء للجمحي (ج ١ ص ٢٢٣)، قال: (خلوا فكل الخير مع رسوله).
(^٦) في شعراء الجمحي المصدر السابق قال:
نحن ضربنا كم على تأويله كما ضربناكم على تنزيله
ضربا يزيل الهام عن مقيله ويذهل الخليل عن خليله)
515