أخبار قبائل الخزرج - أبو محمد عبد المؤمن الدمياطي
يوم وليس عندهم طعام، وقد ربط حجرا من الجوع، قال، فقالت لي امرأتي: إئت النبي ﷺ فسله، فقد أتاه فلان، فأعطاه، وأتاه فلان فأعطاه، فقلت: لا،* [٩٠/أ] *حتى لا أجد شيئا، فطلبت فلم أجد شيئا، فأتيت النبي ﷺ وهو يخطب (فإني …) (^١) قوله: «ومن يستغن يغنه الله ومن يستعف يعفّه الله، ومن يسألنا إما أن (نبذل له وإما أن) (^٢) نواسيه، ومن استغنى عنّا أحبّ إلينا ممّن سألنا» (^٣)، قال: فما سألته (شيئا) (^٤) وما زال الله يرزقنا حتى ما أعلم أهل بيتين من الأنصار أكثر أموالا منا (^٥).
ورواه أيضا: من حديث قتادة عن هلال بن حصن، أخي: بني مرة بن عبّاد عن أبي سعيد الخدري، قال: أعوزنا مرة، فقال لي أهلي: لو أتيت رسول الله ﷺ فسألته، فأنطلقت فكان أول ما واجهني به أن قال: «من استغنى أغناه الله، ومن استعفّ أعفّه الله، ومن سألنا لم ندّخر عنه نجدة» (^٦)، قال: قلت لنفسي: ألا استغني فيغنينى الله، واستعف فيعفني الله، قال: فما رجعت إلى رسول الله ﷺ أسأله شيئا من فاقة، فأقبلت علينا الدنيا فغرتنا إلا من عصم الله (^٧).
ورواه أيضا: من حديث جمرة بن أبي سعيد الخدري عن أبيه، قال: أصابتني حاجة شديدة، فجئت رسول الله ﷺ أبثه ما بي من الحاجة، واسأله مما في يديه، فوجدته في المسجد يقص على الناس، فسمعته يقول: «من يستعف يعفّه الله، ومن يستغن يغنه الله»، قلت: ما قال رسول الله ﷺ هذا القول إلا من أجلي، فرجعت ولم أسأله حتى إذا احتجت جدا، جئت رسول الله ﷺ أبثه الذي بي وأسأله مما في يديه، فوجدته في المسجد، فلما رآني قال: «من يستعفف يعفّه الله، ومن يستغن يغنه الله»، فقلت:
لأرجعن ولا أكلمه، فرجعت، فأتاح الله لي رزقا ما كنت أحتسبه.
وفي رواية: أنه جاء فوجده قائما يتكلم يقول: «من استغن يغنه الله، ومن
_________
(^١) ما بين () القوسين كلمة مطموسة، ويحتمل أن تكون: (يخطب فإني سمعت قوله ومن).
(^٢) ما بين () القوسين مطموسة، وأضفته من مسند أحمد.
(^٣) مسند الإمام أحمد (ر/١١٤١٩).
(^٤) ما بين () القوسين كلمة مطموسة وأضفته من مسند أحمد.
(^٥) مختصر تاريخ دمشق (ج ٩ ص ٢٧٦).
(^٦) المعجم الأوسط (ج ٣ ص ١٨٦).
(^٧) في: حلية الأولياء (ج ١ ص ٣٦٩)، والتحفة اللطيفة (ج ٢ ص ١٣٦)، قالا: (عده أبو عبيد القاسم بن سلام في أهل الصفة).
ورواه أيضا: من حديث قتادة عن هلال بن حصن، أخي: بني مرة بن عبّاد عن أبي سعيد الخدري، قال: أعوزنا مرة، فقال لي أهلي: لو أتيت رسول الله ﷺ فسألته، فأنطلقت فكان أول ما واجهني به أن قال: «من استغنى أغناه الله، ومن استعفّ أعفّه الله، ومن سألنا لم ندّخر عنه نجدة» (^٦)، قال: قلت لنفسي: ألا استغني فيغنينى الله، واستعف فيعفني الله، قال: فما رجعت إلى رسول الله ﷺ أسأله شيئا من فاقة، فأقبلت علينا الدنيا فغرتنا إلا من عصم الله (^٧).
ورواه أيضا: من حديث جمرة بن أبي سعيد الخدري عن أبيه، قال: أصابتني حاجة شديدة، فجئت رسول الله ﷺ أبثه ما بي من الحاجة، واسأله مما في يديه، فوجدته في المسجد يقص على الناس، فسمعته يقول: «من يستعف يعفّه الله، ومن يستغن يغنه الله»، قلت: ما قال رسول الله ﷺ هذا القول إلا من أجلي، فرجعت ولم أسأله حتى إذا احتجت جدا، جئت رسول الله ﷺ أبثه الذي بي وأسأله مما في يديه، فوجدته في المسجد، فلما رآني قال: «من يستعفف يعفّه الله، ومن يستغن يغنه الله»، فقلت:
لأرجعن ولا أكلمه، فرجعت، فأتاح الله لي رزقا ما كنت أحتسبه.
وفي رواية: أنه جاء فوجده قائما يتكلم يقول: «من استغن يغنه الله، ومن
_________
(^١) ما بين () القوسين كلمة مطموسة، ويحتمل أن تكون: (يخطب فإني سمعت قوله ومن).
(^٢) ما بين () القوسين مطموسة، وأضفته من مسند أحمد.
(^٣) مسند الإمام أحمد (ر/١١٤١٩).
(^٤) ما بين () القوسين كلمة مطموسة وأضفته من مسند أحمد.
(^٥) مختصر تاريخ دمشق (ج ٩ ص ٢٧٦).
(^٦) المعجم الأوسط (ج ٣ ص ١٨٦).
(^٧) في: حلية الأولياء (ج ١ ص ٣٦٩)، والتحفة اللطيفة (ج ٢ ص ١٣٦)، قالا: (عده أبو عبيد القاسم بن سلام في أهل الصفة).
614