أخبار قبائل الخزرج - أبو محمد عبد المؤمن الدمياطي
-عبد الرحمن.
وأمه: ليلى بنت رئاب (^١) بن حنيف بن زياد (^٢) بن أميّة بن زيد بن سالم، مبايعة.
آخى رسول الله ﷺ بين عتبان بن مالك، وبين عمر بن الخطاب (^٣).
وشهد عتبان: بدرا وأحدا والخندق.
وكان إمام قومه، وذهب بصره على عهد النبي ﷺ، فسأل النبي ﷺ أن يأتيه فيصلي في مكان في بيته فيتخذه مصلى، ففعل ذلك رسول الله ﷺ، وأقام عنده لطعام صنعه له (^٤).
روى عن عتبان بن مالك: أنس بن مالك، ومحمود بن الربيع (^٥).
وحكى ابن سعد عن ابن عيينة عن الزهري عن محمود، إن شاء الله: أن عتبان بن مالك الأنصاري، كان محجوب البصر، وأنه ذكر للنبي ﷺ التخلف عن الصلاة؟، فقال: «هل تسمع النّداء» (^٦)، فقال: نعم، فلم يرخص له.
وروى الواقدي عن مالك (^٧) عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك، قال: قلت: يا رسول الله إنها تكون الليلة مظلمة والمطر والريح، فلو أتيت منزلي فصليت فيه، قال: فجاءني رسول الله ﷺ فقال: «أين تحب أن أصلّي»؟، فأشرت له إلى ناحية من البيت، فصلى، وصلينا خلفه ركعتين (^٨).
قال محمّد بن عمر: فذلك البيت يصلي فيه الناس إلى اليوم.
قال: ومات عتبان بن مالك في وسط من خلافة معاوية (^٩)، وليس له عقب.
وقد انقرض أيضا: ولد عمرو بن العجلان، ودرجوا، فلم يبق منهم أحد.
_________
(^١) في: طبقات خليفة (ص ٩٩)، قال: (إهاب)، وقال هي: أم عتبان.
(^٢) في: طبقات ابن سعد (ج ٣ ص ٥٥٠)، قال: (رئاب) بدلا من: (زياد) والصواب عنده: (ج ٨ ص ٣٧٧).
(^٣) المحبر (ص ٧٣).
(^٤) الاستبصار (ص ١٩٦).
(^٥) الاستيعاب (ج ٣ ص ١٦٠)، والاستبصار (ص ١٩٧).
(^٦) مسند الإمام أحمد (ر/١٦٥٢٧).
(^٧) الموطأ، ك/الصلاة، ب/جامع الصلاة، ر/٤١٥، (ص ١١٩).
(^٨) وهو بكامله فيه: مسند عبد الله بن المبارك، ر/٤٣، (ص ٢٥ - ٢٦).
(^٩) طبقات خليفة (ص ٩٩)، وفي: الثقات (ج ٣ ص ٣١٨)، قال: (بقي إلى أيام يزيد بن معاوية).
وأمه: ليلى بنت رئاب (^١) بن حنيف بن زياد (^٢) بن أميّة بن زيد بن سالم، مبايعة.
آخى رسول الله ﷺ بين عتبان بن مالك، وبين عمر بن الخطاب (^٣).
وشهد عتبان: بدرا وأحدا والخندق.
وكان إمام قومه، وذهب بصره على عهد النبي ﷺ، فسأل النبي ﷺ أن يأتيه فيصلي في مكان في بيته فيتخذه مصلى، ففعل ذلك رسول الله ﷺ، وأقام عنده لطعام صنعه له (^٤).
روى عن عتبان بن مالك: أنس بن مالك، ومحمود بن الربيع (^٥).
وحكى ابن سعد عن ابن عيينة عن الزهري عن محمود، إن شاء الله: أن عتبان بن مالك الأنصاري، كان محجوب البصر، وأنه ذكر للنبي ﷺ التخلف عن الصلاة؟، فقال: «هل تسمع النّداء» (^٦)، فقال: نعم، فلم يرخص له.
وروى الواقدي عن مالك (^٧) عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك، قال: قلت: يا رسول الله إنها تكون الليلة مظلمة والمطر والريح، فلو أتيت منزلي فصليت فيه، قال: فجاءني رسول الله ﷺ فقال: «أين تحب أن أصلّي»؟، فأشرت له إلى ناحية من البيت، فصلى، وصلينا خلفه ركعتين (^٨).
قال محمّد بن عمر: فذلك البيت يصلي فيه الناس إلى اليوم.
قال: ومات عتبان بن مالك في وسط من خلافة معاوية (^٩)، وليس له عقب.
وقد انقرض أيضا: ولد عمرو بن العجلان، ودرجوا، فلم يبق منهم أحد.
_________
(^١) في: طبقات خليفة (ص ٩٩)، قال: (إهاب)، وقال هي: أم عتبان.
(^٢) في: طبقات ابن سعد (ج ٣ ص ٥٥٠)، قال: (رئاب) بدلا من: (زياد) والصواب عنده: (ج ٨ ص ٣٧٧).
(^٣) المحبر (ص ٧٣).
(^٤) الاستبصار (ص ١٩٦).
(^٥) الاستيعاب (ج ٣ ص ١٦٠)، والاستبصار (ص ١٩٧).
(^٦) مسند الإمام أحمد (ر/١٦٥٢٧).
(^٧) الموطأ، ك/الصلاة، ب/جامع الصلاة، ر/٤١٥، (ص ١١٩).
(^٨) وهو بكامله فيه: مسند عبد الله بن المبارك، ر/٤٣، (ص ٢٥ - ٢٦).
(^٩) طبقات خليفة (ص ٩٩)، وفي: الثقات (ج ٣ ص ٣١٨)، قال: (بقي إلى أيام يزيد بن معاوية).
725