اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أخبار قبائل الخزرج

أبو محمد عبد المؤمن الدمياطي
أخبار قبائل الخزرج - أبو محمد عبد المؤمن الدمياطي
فاطمة بنت عمرو تبكي عليه، فقال النبي ﷺ «بكّيه أو لا تبكّيه»،-وقال غندر عن شعبة: «لم يبكين أو لا تبكين»، وفي لفظ لغير شعبة: «فلا تبكي أو لم بكين؛ فما زالت الملائكة تظلّه بأجنحتها حتّى رفعتموه».
رواه: مسلم (^١).
وعن نبيح بن عبد الله العنزي عن جابر، قال: لما كان يوم أحد، جاءت عمتي بأبي، لتدفنه في مقابرنا، فنادى منادي رسول الله ﷺ: «ردّوا القتلى إلى مضاجعها».
رواه: أبو داود (^٢)، والنسائي (^٣)، وابن ماجة (^٤)، والترمذي (^٥)؛ وقال: حسن صحيح، ونبيح: ثقة.
وروى القعنبي عن مالك بن أنس: أن عبد الله بن عمرو، وعمرو بن الجموح، كفنا في كفن واحد، وقبر واحد (^٦).
وعن جابر: أن رسول الله ﷺ لما خرج لدفن شهداء أحد، قال: «زمّلوهم بجراحهم فإنّي أنا الشّهيد عليهم، ما من مسلم يكلم في سبيل الله، إلا جاء يوم القيامة يسيل دما، اللّون لون الزّعفران، والرّيح ريح المسك» (^٧).
قال جابر: وكفن أبي في نمرة واحدة، وكان يقول ﷺ: «أيّ هؤلاء كان أكثر أخذا للقرآن»؟، فإذا أشير له إلى رجل قال: «قدّموه في اللّحد قبل صاحبه».
قالوا: وكان عبد الله بن عمرو بن حرام، أول قتيل قتل من المسلمين يوم أحد، قتله سفيان بن عبد شمس (^٨)، أبو أبي الأعور السلمي، قبل الهزيمة، فصلى عليه رسول الله ﷺ.
_________
(^١) الصحيح، ك/فضائل الصحابة، ب/من فضائل عبد الله بن عمرو بن حرام، ر/١٢٩ - ١٣٠، (ج ٤ ص ١٩١٧ - ١٩١٨).
(^٢) السنن، ك/الجنائز، ب/في الميت يحمل من أرض إلى أرض …، ر/٣١٦٥، (ج ٢ ص ٢١٩).
(^٣) السنن، ك/الجنائز، ب/أين يدفن الشهيد، ر/٢٠٠٣ - ٢٠٠٤، (ج ٢ ص ٣٨٢ - ٣٨٣).
(^٤) السنن، ك/الجنائز، ب/ما جاء في الصلاة على الشهداء ..، ر/١٥١٦، (ج ١ ص ٤٨٦).
(^٥) السنن، ك/الجهاد، ب/ما جاء في دفن القتيل في مقتله، ر/١٧١٧، (ج ٤ ص ١٨٧).
(^٦) يعتبر المصنف الدمياطي أحد رواة الموطأ برواية القعنبي، ولا تزال هذه النسخة مفقودة، انظر الدراسة، وهو في: الموطأ برواية يحيى الليثي عن مالك بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، ك/الجهاد، ب/الدفن في قبر واحد ..، ر/٤٩، (ص ٤٧٠).
(^٧) فتح الباري (ج ٣ ص ٢١٣).
(^٨) مغازي الواقدي (ص ٢٦٦).
752
المجلد
العرض
66%
الصفحة
752
(تسللي: 712)