أخبار قبائل الخزرج - أبو محمد عبد المؤمن الدمياطي
شهد عبد الله بن عتيك: أحدا (^١)، وبعثه رسول الله ﷺ في سرية في ذي الحجة، سنة خمس من الهجرة.
كذا قال: ابن سعد، ههنا.
وقال في المغازي (^٢): بعثه في شهر رمضان سنة ست، بعد وقعة بني قريظة، إلى أبي رافع سلام بن أبي الحقيق، بخيبر،-وكان في من حزب الأحزاب على رسول الله ﷺمع عدة من أصحاب رسول الله ﷺ وكانوا خمسة نفر خزرجين سلميين، عبد الله بن عتيك (^٣)، وأبو قتادة، وعبد الله بن أنيس، ومسعود بن سنان بن الأسود بن مريّ، وأسود بن خزاعي، حليف لهم، من أسلم، وأمر عليهم رسول الله ﷺ عبد الله بن عتيك، ولما قتلوه في الحصن، وخرجوا كان عبد الله بن عتيك، في بصره سوء، فوقع من الدرجة، فوثئت رجله وثئا (^٤) شديدا، فاحتملوه حتى أتوا نهرا من عيونهم فدخلوا فيه، ثم احتملوا صاحبهم، فقدموا على رسول الله ﷺ فقال: «أفلحت الوجوه»، ومسح رسول الله ﷺ رجل عبد الله بن عتيك، قال عبد الله: فكأني لم اشتكيها قط.
وقتل عبد الله بن عتيك، يوم اليمامة شهيدا (^٥)، في خلافة أبي بكر الصديق ﵁، سنة اثنتي عشرة.
وقد روى عبد الله بن عتيك عن: النبي ﷺ، حديثا.
رواه: ابن سعد، عن يزيد بن هارون عن محمّد بن إسحاق عن محمّد بن إبراهيم التيمي عن محمّد بن عبد الله بن عتيك عن أبيه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من خرج مجاهدا في سبيل الله، وأين المجاهد فخرّ عن دابّته فمات فقد وقع أجره على الله» (^٦)، في حديث طويل.
_________
(^١) في: الاستيعاب (ج ٢ ص ٣٥٧) والاستبصار (ص ١٦٨،) وأسد الغابة (ج ٣ ص ٢٠٣) قالوا: (شهد بدرا)، ولم يذكره أبو عمر في الدرر، فيمن شهد بدرا.
(^٢) الطبقات الكبرى (ج ٢ ص ٩١).
(^٣) المحبر (ص ٢٨٢).
(^٤) فوثئت رجله وثئا: أي أصابها وهن دون الخلع والكسر. النهاية لابن الأثير الجزري (ج ٥ ص ١٥٠).
(^٥) تاريخ خليفة (ص ١١٣) وسيرة ابن حبان (ص ٤٤١،) والغزوات (ص ١٠٢) وذكره في بني عبد الأشهل، وتاريخ الإسلام عهد الخلفاء (ص ٧٢) وفي: الاستيعاب (ج ١ ص ٣٥٧) والاستبصار (ص ١٦٨) وأسد الغابة (ج ٣ ص ٢٠٣) قالوا: (وقال هشام بن الكلبي وأبوه محمّد بن السائب: إن عبد الله شهد صفين مع علي بن أبي طالب).
(^٦) المستدرك (ج ٢ ص ٩٧).
كذا قال: ابن سعد، ههنا.
وقال في المغازي (^٢): بعثه في شهر رمضان سنة ست، بعد وقعة بني قريظة، إلى أبي رافع سلام بن أبي الحقيق، بخيبر،-وكان في من حزب الأحزاب على رسول الله ﷺمع عدة من أصحاب رسول الله ﷺ وكانوا خمسة نفر خزرجين سلميين، عبد الله بن عتيك (^٣)، وأبو قتادة، وعبد الله بن أنيس، ومسعود بن سنان بن الأسود بن مريّ، وأسود بن خزاعي، حليف لهم، من أسلم، وأمر عليهم رسول الله ﷺ عبد الله بن عتيك، ولما قتلوه في الحصن، وخرجوا كان عبد الله بن عتيك، في بصره سوء، فوقع من الدرجة، فوثئت رجله وثئا (^٤) شديدا، فاحتملوه حتى أتوا نهرا من عيونهم فدخلوا فيه، ثم احتملوا صاحبهم، فقدموا على رسول الله ﷺ فقال: «أفلحت الوجوه»، ومسح رسول الله ﷺ رجل عبد الله بن عتيك، قال عبد الله: فكأني لم اشتكيها قط.
وقتل عبد الله بن عتيك، يوم اليمامة شهيدا (^٥)، في خلافة أبي بكر الصديق ﵁، سنة اثنتي عشرة.
وقد روى عبد الله بن عتيك عن: النبي ﷺ، حديثا.
رواه: ابن سعد، عن يزيد بن هارون عن محمّد بن إسحاق عن محمّد بن إبراهيم التيمي عن محمّد بن عبد الله بن عتيك عن أبيه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من خرج مجاهدا في سبيل الله، وأين المجاهد فخرّ عن دابّته فمات فقد وقع أجره على الله» (^٦)، في حديث طويل.
_________
(^١) في: الاستيعاب (ج ٢ ص ٣٥٧) والاستبصار (ص ١٦٨،) وأسد الغابة (ج ٣ ص ٢٠٣) قالوا: (شهد بدرا)، ولم يذكره أبو عمر في الدرر، فيمن شهد بدرا.
(^٢) الطبقات الكبرى (ج ٢ ص ٩١).
(^٣) المحبر (ص ٢٨٢).
(^٤) فوثئت رجله وثئا: أي أصابها وهن دون الخلع والكسر. النهاية لابن الأثير الجزري (ج ٥ ص ١٥٠).
(^٥) تاريخ خليفة (ص ١١٣) وسيرة ابن حبان (ص ٤٤١،) والغزوات (ص ١٠٢) وذكره في بني عبد الأشهل، وتاريخ الإسلام عهد الخلفاء (ص ٧٢) وفي: الاستيعاب (ج ١ ص ٣٥٧) والاستبصار (ص ١٦٨) وأسد الغابة (ج ٣ ص ٢٠٣) قالوا: (وقال هشام بن الكلبي وأبوه محمّد بن السائب: إن عبد الله شهد صفين مع علي بن أبي طالب).
(^٦) المستدرك (ج ٢ ص ٩٧).
869