الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
عيسى في الأرض أربعين سنة". وللطبراني من حديث عبد الله بن مغفل: "ينزل عيسى ابن مريم مصدقا بمحمد على ملته". انتهى.
وقال القرطبي في "التذكرة بأحوال الآخرة" ص ٦٧٨ عند ذكره لنزول سيدنا عيسى ﵇ في آخر الزمان:
قال العلماء ﵃: وإذا نزل عيسى ﵇ في آخر الزمان، يكون مقررا لشريعة محمد ﷺ ومجددا لها، لأنه لا نبي بعد رسول الله ﷺ يحكم بشريعة غير شريعة محمد ﷺ، لأنها آخر الشرائع، ونبيها خاتم النبيين. فيكون عيسى حكمًا مقسطًا، لأنه لا سلطان يومئذ للمسلمين، ولا إمام ولا قاضي ولا مفتي لهم، وقد قبض الله العلم وخلا الناس منه.
فينزل وقد علم بأمر الله تعالى له في السماء قبل أن ينزل، ما يحتاج إليه من علم هذه الشريعة، ليحكم به بين الناس. وليعمل به في نفسه فيجتمع المؤمنون عند ذلك ويحكمونه على أنفسهم، إذ لا أحد يصلح لذلك غيره، ولأن تعطيل الحكم غير جائز، وأيضًا فإن بقاء الدنيا إنما يكون بالتكليف، فلا يزال التكليف قائمًا إلى أن لا يبقى على وجه الأرض من يقول: الله، الله. انتهى من "مختصر تذكرة القرطبي" للشعراني ص ١٧٩ - ١٨٠ من طبعة القاهرة سنة ١٣٠٨.
وجاء في "صحيح مسلم" ١٥: ١٧٤: عن سعد بن أبي وقاص ﵁ أن رسول الله ﷺ قال لعلي بن أبي طالب: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى"، إلا أنه لا نبي بعدي".
قال الإمام النووي في شرحه ١٥: ١٧٤ "قال العلماء: في هذا الحديث دليل على أن عيسى ابن مريم ﷺ، إذا نزل في آخر الزمان نزل حكما من حكام هذه الأمة، يحكم بشريعة نبينا محمد ﷺ، ولا ينزل نبيا ... " اهـ (التصريح).
(القلاص): جمع قلوص، وهي الناقة.
(الشحناء): العداوة.
وقال القرطبي في "التذكرة بأحوال الآخرة" ص ٦٧٨ عند ذكره لنزول سيدنا عيسى ﵇ في آخر الزمان:
قال العلماء ﵃: وإذا نزل عيسى ﵇ في آخر الزمان، يكون مقررا لشريعة محمد ﷺ ومجددا لها، لأنه لا نبي بعد رسول الله ﷺ يحكم بشريعة غير شريعة محمد ﷺ، لأنها آخر الشرائع، ونبيها خاتم النبيين. فيكون عيسى حكمًا مقسطًا، لأنه لا سلطان يومئذ للمسلمين، ولا إمام ولا قاضي ولا مفتي لهم، وقد قبض الله العلم وخلا الناس منه.
فينزل وقد علم بأمر الله تعالى له في السماء قبل أن ينزل، ما يحتاج إليه من علم هذه الشريعة، ليحكم به بين الناس. وليعمل به في نفسه فيجتمع المؤمنون عند ذلك ويحكمونه على أنفسهم، إذ لا أحد يصلح لذلك غيره، ولأن تعطيل الحكم غير جائز، وأيضًا فإن بقاء الدنيا إنما يكون بالتكليف، فلا يزال التكليف قائمًا إلى أن لا يبقى على وجه الأرض من يقول: الله، الله. انتهى من "مختصر تذكرة القرطبي" للشعراني ص ١٧٩ - ١٨٠ من طبعة القاهرة سنة ١٣٠٨.
وجاء في "صحيح مسلم" ١٥: ١٧٤: عن سعد بن أبي وقاص ﵁ أن رسول الله ﷺ قال لعلي بن أبي طالب: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى"، إلا أنه لا نبي بعدي".
قال الإمام النووي في شرحه ١٥: ١٧٤ "قال العلماء: في هذا الحديث دليل على أن عيسى ابن مريم ﷺ، إذا نزل في آخر الزمان نزل حكما من حكام هذه الأمة، يحكم بشريعة نبينا محمد ﷺ، ولا ينزل نبيا ... " اهـ (التصريح).
(القلاص): جمع قلوص، وهي الناقة.
(الشحناء): العداوة.
1095