اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية

سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
- استعاذتها: ﴿إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ﴾ مريم: ١٨.
- ثم بشرها الملك بولادة عيسى ﵇: ﴿لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا﴾ مريم: ١٩.
- تعجبها بهذا الخبر ﴿أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ﴾ مريم: ٢٠.
- إخبار الملك بأن ذلك ليس بصعب على الله ﴿قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾ مريم: ٢١.
- حملها عيسى بمحض قدرة الله من غير أن يمسها رجل: ﴿فَحَمَلَتْهُ﴾ مريم: ٢٢.
- ذهابها إلى جذع نخلة وقت المخاض: ﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ مريم: ٢٣.
وقال العلماء: إن كلما حصل لمريم ﵍ من خوارق العادة كان في الأصل إرهاصات تبشر بنبوة عيسى ﵇.

محل ولادته ﵇ وكيفية ذلك
- ولد في زاوية بستان بعيد من العمارة ﴿فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا﴾ مريم: ٢٢.
- كانت متكئة إلى جذع نخلة: ﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ مريم: ٢٣.

أحوال مريم بعد ولادته ﵇
- اضطرابها حياء وخوفًا من تهمة الناس: ﴿قَالَتْ يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا﴾ مريم: ٢٣.
- نداء الملك من تحت الشجرة أن لا تحزني فقد منحك الله ابنًا من سادة الناس: ﴿أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ مريم: ٢٤.
- رزقها الله تعالى رطبًا جنيًا: ﴿تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾ مريم: ٢٥.
- إتيانها قومها بعيسى ﵇ في حجرها: ﴿فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ﴾ مريم: ٢٧.
- تهمة القوم للسيدة مريم: ﴿يَامَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾ مريم: ٢٧.
- كلام سيدنا عيسى ﵇ في حجرها: ﴿إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ﴾ مريم: ٣٠.
1116
المجلد
العرض
64%
الصفحة
1116
(تسللي: 1030)