الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
النصوص
٢٨٣ - * روى البخاري ومسلم عن عبادة بن الصامت قال رسول الله ﷺ: "من شهد أن لا إله الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه والجنة حق والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل".
وفي رواية (٢): "أدخله الله من أبواب الجنة الثمانية أيها شاء".
وللترمذي (٣): "من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله حرم الله عليه النار".
٢٨٤ - * روى أحمد عن سهيل بن البيضاء رفعه: "من شهد أن لا إله إلا الله حرمه الله على النار وأوجب له الجنة".
٢٨٥ - * روى مسلم عن أبي هريرة كنا قعودًا حول رسول الله ﷺ ومعنا أبو بكر وعمر في نفر، فقام رسول الله ﷺ من بين أظهرنا فأبطأ علينا، وخشينا أن يقتطع دوننا ففزعنا فقمنا، فكنت أول من فزع فخرجت أبتغي رسول الله ﷺ حتى أتيت حائطًا للأنصار لبني النجار، فدرت هل أجد له بابا فلم أجد، فإذا ربيع يدخل في جوف حائطٍ
_________
٢٨٣ - البخاري (٦/ ٤٧٤) - ٦٠ - كتاب الأنبياء- ٤٧ - باب قوله تعالى: ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ﴾.
مسلم (١/ ٥٧) - ١ - كتاب الإيمان- ١٠ - باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا.
(٢) مسلم، الموضع السابق.
(٣) الترمذي (٥/ ٢٣) - ٤١ - كتاب الإيمان- ١٧ - باب ما جاء فيمن يموت وهو يشهد أن لا إله إلا الله.
أحمد (٥/ ٢١٨).
مسلم (١/ ٥٨)، في الموضع السابق.
٢٨٤ - مسند أحمد (٣/ ٤٥١).
مجمع الزوائد (١/ ١٥) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير، ومداره على سعيد بن الصلت. قال ابن أبي حاتم: قد روي عن سهل بن بيضاء مرسلا، وابن عباس متصلا.
٢٨٥ - مسلم (١/ ٥٩، ٦٠)، في الموضع السابق.
ربيع: ساقية ماء.
حائط: بستان.=
٢٨٣ - * روى البخاري ومسلم عن عبادة بن الصامت قال رسول الله ﷺ: "من شهد أن لا إله الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه والجنة حق والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل".
وفي رواية (٢): "أدخله الله من أبواب الجنة الثمانية أيها شاء".
وللترمذي (٣): "من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله حرم الله عليه النار".
٢٨٤ - * روى أحمد عن سهيل بن البيضاء رفعه: "من شهد أن لا إله إلا الله حرمه الله على النار وأوجب له الجنة".
٢٨٥ - * روى مسلم عن أبي هريرة كنا قعودًا حول رسول الله ﷺ ومعنا أبو بكر وعمر في نفر، فقام رسول الله ﷺ من بين أظهرنا فأبطأ علينا، وخشينا أن يقتطع دوننا ففزعنا فقمنا، فكنت أول من فزع فخرجت أبتغي رسول الله ﷺ حتى أتيت حائطًا للأنصار لبني النجار، فدرت هل أجد له بابا فلم أجد، فإذا ربيع يدخل في جوف حائطٍ
_________
٢٨٣ - البخاري (٦/ ٤٧٤) - ٦٠ - كتاب الأنبياء- ٤٧ - باب قوله تعالى: ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ﴾.
مسلم (١/ ٥٧) - ١ - كتاب الإيمان- ١٠ - باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا.
(٢) مسلم، الموضع السابق.
(٣) الترمذي (٥/ ٢٣) - ٤١ - كتاب الإيمان- ١٧ - باب ما جاء فيمن يموت وهو يشهد أن لا إله إلا الله.
أحمد (٥/ ٢١٨).
مسلم (١/ ٥٨)، في الموضع السابق.
٢٨٤ - مسند أحمد (٣/ ٤٥١).
مجمع الزوائد (١/ ١٥) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير، ومداره على سعيد بن الصلت. قال ابن أبي حاتم: قد روي عن سهل بن بيضاء مرسلا، وابن عباس متصلا.
٢٨٥ - مسلم (١/ ٥٩، ٦٠)، في الموضع السابق.
ربيع: ساقية ماء.
حائط: بستان.=
223