الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
مقدمة
ليس هناك هم عند المسلم أعظم من همه أن يكون مؤمنًا مسلمًا مقبولًا عند الله. وتحقيق ذلك يقتضي من المسلم أن يكون دائم التفتيش عما إذا كان كذلك، ولا شيء يساعده على معرفة ما إذا كان سائرًا في الطريق الصحيح من أن يعرض نفسه على الموازين التي وردت في الكتاب والسنة والتي تحدد صفات أهل الإيمان. من ذلك في القرآن الكريم:
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا﴾ (١).
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (١٥)﴾ (٢).
ومن ذلك في السنة:
نصوص
٢٦٢ - * روى مسلم عن أبي ذر الغفاري ﵁، قال: قيل لرسول الله ﷺ: أرأيت الرجل يعمل من الخير، ويحمده الناس عليه؟ قال: "تلك عاجل بشرى المؤمن".
٢٦٣ - * روى ابن ماجه عن عبد الله بن مسعود قال: قال رجل للنبي ﷺ: يا رسول الله كيف لي أن أعلم إذا أحسنت وإذا أسأت فقال النبي ﷺ: "إذا سمعت جيرانك يقولون قد أحسنت فقد أحسنت، وإذا سمعتهم يقولون قد أسأت فقد أسأت".
_________
(١) الأنفال: ٢، ٣، ٤.
(٢) الحجرات: ١٥.
٢٦٢ - مسلم (٤/ ٢٠٣٤) ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ٥١ - باب إذا أثني على الصالح فهي بشرى ولا تضره.
٢٦٣ - ابن ماجه (٢/ ١٤١٢) ٣٧ - كتاب الزهد ٣٥ - باب الثناء الحسن.
ورواه الإمام أحمد (١/ ٤٠٢).
وابن حيان في صحيحه- موارد الظمآن (٥٠٣) باب شهادة الجيران.
مجمع الزوائد (١٠/ ٢٧١) وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. وهو في المعجم الكبير (١٠/ ٢٣٨).
ليس هناك هم عند المسلم أعظم من همه أن يكون مؤمنًا مسلمًا مقبولًا عند الله. وتحقيق ذلك يقتضي من المسلم أن يكون دائم التفتيش عما إذا كان كذلك، ولا شيء يساعده على معرفة ما إذا كان سائرًا في الطريق الصحيح من أن يعرض نفسه على الموازين التي وردت في الكتاب والسنة والتي تحدد صفات أهل الإيمان. من ذلك في القرآن الكريم:
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا﴾ (١).
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (١٥)﴾ (٢).
ومن ذلك في السنة:
نصوص
٢٦٢ - * روى مسلم عن أبي ذر الغفاري ﵁، قال: قيل لرسول الله ﷺ: أرأيت الرجل يعمل من الخير، ويحمده الناس عليه؟ قال: "تلك عاجل بشرى المؤمن".
٢٦٣ - * روى ابن ماجه عن عبد الله بن مسعود قال: قال رجل للنبي ﷺ: يا رسول الله كيف لي أن أعلم إذا أحسنت وإذا أسأت فقال النبي ﷺ: "إذا سمعت جيرانك يقولون قد أحسنت فقد أحسنت، وإذا سمعتهم يقولون قد أسأت فقد أسأت".
_________
(١) الأنفال: ٢، ٣، ٤.
(٢) الحجرات: ١٥.
٢٦٢ - مسلم (٤/ ٢٠٣٤) ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ٥١ - باب إذا أثني على الصالح فهي بشرى ولا تضره.
٢٦٣ - ابن ماجه (٢/ ١٤١٢) ٣٧ - كتاب الزهد ٣٥ - باب الثناء الحسن.
ورواه الإمام أحمد (١/ ٤٠٢).
وابن حيان في صحيحه- موارد الظمآن (٥٠٣) باب شهادة الجيران.
مجمع الزوائد (١٠/ ٢٧١) وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. وهو في المعجم الكبير (١٠/ ٢٣٨).
211