الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
النصوص
١٣٨١ - * روى البخاري ومسلم عن جرير بن عبد الله ﵁ قال: كنا عند رسول الله ﷺ، فنظر إلى القمر ليلة البدر، وقال: "إنكم سترون ربكم عيانًا، كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا عن صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، فافعلوا" ثم قرأ ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ (١).
١٣٨٢ - * روى الطبراني عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ "أتاني جبريل ﷺ وفي يده مرآة بيضاء فيها نكتة سودا، فقلت: ما هذه يا جبريل؟ قال: هذه الجمعة يعرضها عليك ربك لتكون لك عيدًا ولقومك من بعدك، تكون أنت الأول، وتكون اليهود والنصارى من بعدك" قال: "ما لنا فيها؟ قال: لكم فيها خير، لكم فيها ساعة من دعا ربه فيها بخير هو له قسمٌ إلا أعطاه إياه، أو ليس له بقسم إلا أدخر له ما هو أعظم منه، قلت: ما هذه النكتة السوداء فيها؟ قال: هي الساعة تقوم يوم الجمعة، وهو سيد الأيام عندنا، ونحن ندعوه في الآخرة: يوم المزيد" قال: "قلت: لم تدعونه يوم المزيد؟ قال: إن ربك ﷿ أتخذ في الجنة واديًا أفيح من مسك أبيض، فإذا كان يوم الجمعة نزل ﵎ من عليين على كرسيه ثم حف الكرسي بمنابر من نور، وجاء النبيون
_________
١٣٨١ - البخاري (٨/ ٥٩٧) ٦٥ - كتاب التفسير، ٢ - باب ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾.
مسلم (١/ ٤٣٩) ٥ - كتاب المساجد، ٣٧ - باب فضل صلاتي الصبح والعصر.
وأبو داود (٤/ ٢٣٣) كتاب السنة، باب في الرؤية. ...
والترمذي (٤/ ٦٨٧) ٣٩ - كتاب صفة الجنة، ١٦ - باب ما جاء في رؤية الرب ﵎.
(لا تضامون): لا يزدحم بكم في رؤيته.
(١) ق: ٣٩.
١٣٨٢ - مجمع الزوائد (١٠/ ٤٢١).
وقال رواه البزار والطبراني في الأوسط بنحوه، وأبو يعلي باختصار، ورجال أبي يعلي رجال الصحيح، وأحد إسنادي الطبراني ...
رجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وقد وثقه غير واحد وضعفه غيرهم، وإسناد البزار فيه خلاف.
١٣٨١ - * روى البخاري ومسلم عن جرير بن عبد الله ﵁ قال: كنا عند رسول الله ﷺ، فنظر إلى القمر ليلة البدر، وقال: "إنكم سترون ربكم عيانًا، كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا عن صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، فافعلوا" ثم قرأ ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ (١).
١٣٨٢ - * روى الطبراني عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ "أتاني جبريل ﷺ وفي يده مرآة بيضاء فيها نكتة سودا، فقلت: ما هذه يا جبريل؟ قال: هذه الجمعة يعرضها عليك ربك لتكون لك عيدًا ولقومك من بعدك، تكون أنت الأول، وتكون اليهود والنصارى من بعدك" قال: "ما لنا فيها؟ قال: لكم فيها خير، لكم فيها ساعة من دعا ربه فيها بخير هو له قسمٌ إلا أعطاه إياه، أو ليس له بقسم إلا أدخر له ما هو أعظم منه، قلت: ما هذه النكتة السوداء فيها؟ قال: هي الساعة تقوم يوم الجمعة، وهو سيد الأيام عندنا، ونحن ندعوه في الآخرة: يوم المزيد" قال: "قلت: لم تدعونه يوم المزيد؟ قال: إن ربك ﷿ أتخذ في الجنة واديًا أفيح من مسك أبيض، فإذا كان يوم الجمعة نزل ﵎ من عليين على كرسيه ثم حف الكرسي بمنابر من نور، وجاء النبيون
_________
١٣٨١ - البخاري (٨/ ٥٩٧) ٦٥ - كتاب التفسير، ٢ - باب ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾.
مسلم (١/ ٤٣٩) ٥ - كتاب المساجد، ٣٧ - باب فضل صلاتي الصبح والعصر.
وأبو داود (٤/ ٢٣٣) كتاب السنة، باب في الرؤية. ...
والترمذي (٤/ ٦٨٧) ٣٩ - كتاب صفة الجنة، ١٦ - باب ما جاء في رؤية الرب ﵎.
(لا تضامون): لا يزدحم بكم في رؤيته.
(١) ق: ٣٩.
١٣٨٢ - مجمع الزوائد (١٠/ ٤٢١).
وقال رواه البزار والطبراني في الأوسط بنحوه، وأبو يعلي باختصار، ورجال أبي يعلي رجال الصحيح، وأحد إسنادي الطبراني ...
رجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وقد وثقه غير واحد وضعفه غيرهم، وإسناد البزار فيه خلاف.
1420