الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
﴿قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى﴾ ﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى﴾ آل عمران: ٣٦.
- تسميتها مريم: ﴿وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ﴾ آل عمران: ٣٦.
بعض ما ورد من أحوال أمه ﵉
- استعاذتها: من مس الشيطان: ﴿أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ آل عمران: ٣٦. وقد نص الحديث النبوي بأن هذا مما خص الله به مريم ﵍ كما في صحيحي البخاري ومسلم.
- اختصام مجاوري بيت المقدس في تربية مريم وكفالة زكريا ﵇ لها: ﴿وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ﴾ آل عمران: ٤٤.
- إقامتها بالمحراب ورزقها من الغيب: ﴿كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَامَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا﴾ آل عمران: ٣٧.
- سؤال زكريا عن الرزق وجوابها أنه من عند الله: ﴿قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ آل عمران: ٣٧.
- مخاطبة الملائكة إياها: ﴿وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ﴾ آل عمران: ٤٢.
- كونها مقبولة عند الله: ﴿اصْطَفَاكِ﴾ آل عمران: ٤٢.
- كونها طاهرة من الحيض: ﴿وَطَهَّرَكِ﴾ آل عمران: ٤٢.
كونها أفضل نساء زمنها: ﴿وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ﴾ آل عمران: ٤٢.
- ذهابها إلى زاوية: ﴿إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا﴾ مريم: ١٦.
- كون الزاوية في جانب شرقي: ﴿مَكَانًا شَرْقِيًّا﴾ مريم: ١٦.
- اتخاذها حجابًا: ﴿فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا﴾ مريم: ١٧.
- وجاءها ملك بشكل إنسان ﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا﴾ مريم: ١٧
- تسميتها مريم: ﴿وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ﴾ آل عمران: ٣٦.
بعض ما ورد من أحوال أمه ﵉
- استعاذتها: من مس الشيطان: ﴿أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ آل عمران: ٣٦. وقد نص الحديث النبوي بأن هذا مما خص الله به مريم ﵍ كما في صحيحي البخاري ومسلم.
- اختصام مجاوري بيت المقدس في تربية مريم وكفالة زكريا ﵇ لها: ﴿وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ﴾ آل عمران: ٤٤.
- إقامتها بالمحراب ورزقها من الغيب: ﴿كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَامَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا﴾ آل عمران: ٣٧.
- سؤال زكريا عن الرزق وجوابها أنه من عند الله: ﴿قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ آل عمران: ٣٧.
- مخاطبة الملائكة إياها: ﴿وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ﴾ آل عمران: ٤٢.
- كونها مقبولة عند الله: ﴿اصْطَفَاكِ﴾ آل عمران: ٤٢.
- كونها طاهرة من الحيض: ﴿وَطَهَّرَكِ﴾ آل عمران: ٤٢.
كونها أفضل نساء زمنها: ﴿وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ﴾ آل عمران: ٤٢.
- ذهابها إلى زاوية: ﴿إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا﴾ مريم: ١٦.
- كون الزاوية في جانب شرقي: ﴿مَكَانًا شَرْقِيًّا﴾ مريم: ١٦.
- اتخاذها حجابًا: ﴿فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا﴾ مريم: ١٧.
- وجاءها ملك بشكل إنسان ﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا﴾ مريم: ١٧
1115