الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
البهائم"، ثم ما رأيته بعد في صلاته إلا يتعوذ من عذاب القبر.
وفي رواية النسائي (١): أنها سألت رسول الله ﷺ عن عذاب القبر فقال: "نعم، عذاب القبر حق"، قالت عائشة: فما رأيت رسول الله ﷺ يصلي صلاة بعد إلا تعوذ من عذاب القبر.
وفي أخرى (٢) له قالت: دخلت علي امرأة من اليهود، فقالت: إن عذاب القبر من البول، فقلت: كذبت، فقالت: بلى، إنا لنقرض منه الجلد والثوب، فخرج رسول الله ﷺ إلى الصلاة وقد ارتفعت أصواتنا، فقال: ما هذا؟ فأخبرته بما قالت، فقال: "صدقت"، قالت: فما صلى بعد يومئذ إلا قال في دبر الصلاة: "رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، أعذني من حر النار، وعذاب القبر".
وفي أخرى (٣) قالت: دخلت يهودية عليها، فاستوهبتها شيئًا، فوهبت لها عائشة، فقالت: أجارك الله من عذاب القبر، قالت عائشة: فوقع في نفسي من ذلك، حتى جاء رسول الله ﷺ، فذكرت ذلك له فقال: "إنهم ليعذبون في قبورهم عذابا تسمعه البهائم".
١١٤٧ - * روى البخاري عن أسماء بنت أبي بكر ﵄ قالت: قال رسول الله ﷺ خطيبًا، فذكر فتنة القبر التي يفتن فيها المرء، فلما ذكر ذلك ضج المسلمون ضجة.
وزاد النسائي (٤): حالت بيني وبين أن أفهم كلام رسول الله ﷺ، فلما سكت ضجتهم، قلت لرجل قريب مني: أي بارك الله لك، ماذا قال رسول الله ﷺ آخر قوله؟ قال: "قد أوحي إلي، أنكم تفتنون في القبور قريبًا من فتنة الدجال".
_________
(١) النسائي (٣/ ٥٦) ١٣ - كتاب السهو، ٦٣ - باب التعوذ في الصلاة.
(٢) النسائي (٣/ ٧٢) ١٣ - كتاب السهو، ٨٨ - باب نوع آخر من الذكر والدعاء بعد التسليم.
(٣) النسائي (٤/ ١٠٥) ٢١ - كتاب الجنائز، ١١٥ - باب التعوذ من عذاب القبر.
١١٤٧ - البخاري (٣/ ٢٣٢) ٢٣ - كتاب الجنائز، ٨٦ - باب ما جاء في عذاب القبر .. إلخ.
(٤) النسائي (٤/ ١٠٥) ٢١ - كتاب الجنائز، ١١٥ - باب التعوذ من عذاب القبر.
وفي رواية النسائي (١): أنها سألت رسول الله ﷺ عن عذاب القبر فقال: "نعم، عذاب القبر حق"، قالت عائشة: فما رأيت رسول الله ﷺ يصلي صلاة بعد إلا تعوذ من عذاب القبر.
وفي أخرى (٢) له قالت: دخلت علي امرأة من اليهود، فقالت: إن عذاب القبر من البول، فقلت: كذبت، فقالت: بلى، إنا لنقرض منه الجلد والثوب، فخرج رسول الله ﷺ إلى الصلاة وقد ارتفعت أصواتنا، فقال: ما هذا؟ فأخبرته بما قالت، فقال: "صدقت"، قالت: فما صلى بعد يومئذ إلا قال في دبر الصلاة: "رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، أعذني من حر النار، وعذاب القبر".
وفي أخرى (٣) قالت: دخلت يهودية عليها، فاستوهبتها شيئًا، فوهبت لها عائشة، فقالت: أجارك الله من عذاب القبر، قالت عائشة: فوقع في نفسي من ذلك، حتى جاء رسول الله ﷺ، فذكرت ذلك له فقال: "إنهم ليعذبون في قبورهم عذابا تسمعه البهائم".
١١٤٧ - * روى البخاري عن أسماء بنت أبي بكر ﵄ قالت: قال رسول الله ﷺ خطيبًا، فذكر فتنة القبر التي يفتن فيها المرء، فلما ذكر ذلك ضج المسلمون ضجة.
وزاد النسائي (٤): حالت بيني وبين أن أفهم كلام رسول الله ﷺ، فلما سكت ضجتهم، قلت لرجل قريب مني: أي بارك الله لك، ماذا قال رسول الله ﷺ آخر قوله؟ قال: "قد أوحي إلي، أنكم تفتنون في القبور قريبًا من فتنة الدجال".
_________
(١) النسائي (٣/ ٥٦) ١٣ - كتاب السهو، ٦٣ - باب التعوذ في الصلاة.
(٢) النسائي (٣/ ٧٢) ١٣ - كتاب السهو، ٨٨ - باب نوع آخر من الذكر والدعاء بعد التسليم.
(٣) النسائي (٤/ ١٠٥) ٢١ - كتاب الجنائز، ١١٥ - باب التعوذ من عذاب القبر.
١١٤٧ - البخاري (٣/ ٢٣٢) ٢٣ - كتاب الجنائز، ٨٦ - باب ما جاء في عذاب القبر .. إلخ.
(٤) النسائي (٤/ ١٠٥) ٢١ - كتاب الجنائز، ١١٥ - باب التعوذ من عذاب القبر.
1178