الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
وفي أخرى (١) قال: "يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفًا، زمرة واحدة منهم على صورة القمر".
١٢٧ - * روى الترمذي عن أبي أمامة الباهلي ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفًا لا حساب عليهم ولا عذاب، ومع كل ألف سبعون ألفًا، وثلاث حثياتٍ من حثياتِ ربي".
١٢٨ - * روى أحمد، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ "يجيء النبي ومعه الرجلان ويجيء النبي ومعه الثلاثة وأكثر من ذلك وأقل فيقال له هل بلغت قومك فيقول: نعم فيدعى قومه فيقال: هل بلغكم فيقولون: لا، فيقال: من شهد لك؟ فيقول محمد وأمته، فتدعي أمة محمد فيقال: هل بلغ هذا، فيقولون نعم فيقول: وما علمكم بذلك؟ فيقولون أخبرنا نبينا بذلك أن الرسل قد بلغوا فصدقناه، قال: فذلكم قوله تعالى ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾.
١٢٩ - * روى الحاكم عن ابن عباس ﵄ في قوله ﷿ ﴿فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾ قال: مع أمة محمد ﵌ وأمته شهدوا له بالبلاغ وشهدوا للرسل أنهم قد بلغوا.
_________
= (١) مسلم الموضع السابق.
(زمرة): الزمرة: الطائفة من الناس والجماعة منهم.
(ثمرة): الثمرة، جمعها: أثمار. وهي ثوب مخطط.
١٢٧ - الترمذي (٤/ ٦٢٦) ٣٨ - كتاب صفة القيامة ١٢ - باب منه حدثنا الحسن بن عرفة ... الخ.
وإسناده حسن، ورواه ابن حبان في صحيحه والطبراني، وقاله الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
(حثيات): الحثيات جمع حثية، وهي الغرفة بالكف، يقال: حثا يحثو ويحثي.
١٢٨ - أحمد (٣/ ٥٨). وهو حديث صحيح.
ابن ماجه (٢/ ١٤٢٢) ٣٧ - كتاب الزهد ٢٤ - باب صفة أمة محمد ﷺ.
١٢٩ - المستدرك (٢/ ٣١٣).
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأقره الذهبي.
١٢٧ - * روى الترمذي عن أبي أمامة الباهلي ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفًا لا حساب عليهم ولا عذاب، ومع كل ألف سبعون ألفًا، وثلاث حثياتٍ من حثياتِ ربي".
١٢٨ - * روى أحمد، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ "يجيء النبي ومعه الرجلان ويجيء النبي ومعه الثلاثة وأكثر من ذلك وأقل فيقال له هل بلغت قومك فيقول: نعم فيدعى قومه فيقال: هل بلغكم فيقولون: لا، فيقال: من شهد لك؟ فيقول محمد وأمته، فتدعي أمة محمد فيقال: هل بلغ هذا، فيقولون نعم فيقول: وما علمكم بذلك؟ فيقولون أخبرنا نبينا بذلك أن الرسل قد بلغوا فصدقناه، قال: فذلكم قوله تعالى ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾.
١٢٩ - * روى الحاكم عن ابن عباس ﵄ في قوله ﷿ ﴿فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾ قال: مع أمة محمد ﵌ وأمته شهدوا له بالبلاغ وشهدوا للرسل أنهم قد بلغوا.
_________
= (١) مسلم الموضع السابق.
(زمرة): الزمرة: الطائفة من الناس والجماعة منهم.
(ثمرة): الثمرة، جمعها: أثمار. وهي ثوب مخطط.
١٢٧ - الترمذي (٤/ ٦٢٦) ٣٨ - كتاب صفة القيامة ١٢ - باب منه حدثنا الحسن بن عرفة ... الخ.
وإسناده حسن، ورواه ابن حبان في صحيحه والطبراني، وقاله الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
(حثيات): الحثيات جمع حثية، وهي الغرفة بالكف، يقال: حثا يحثو ويحثي.
١٢٨ - أحمد (٣/ ٥٨). وهو حديث صحيح.
ابن ماجه (٢/ ١٤٢٢) ٣٧ - كتاب الزهد ٢٤ - باب صفة أمة محمد ﷺ.
١٢٩ - المستدرك (٢/ ٣١٣).
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأقره الذهبي.
130