الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
قلت: يا رسول الله، جعلني الله فداك، أليس الله تعالى يقول: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾؟ قال: "ذلك العرض تعرضون، ومن نوقش الحساب هلك".
١٢٤٩ - * روى الترمذي عن أنس بن مالك ﵁ أن النبي ﷺ قال: "من حوسب عذب". وهو حديث حسن يشهد له الذي قبله.
١٢٥٠ - * روى البخاري ومسلم عن صفوان بن محرز المازني قال: بينما ابن عمر ﵁ يطوف، إذ عرض له رجل، فقال: يا أبا عبد الرحمن، أخبرني ما سمعت من رسول الله ﷺ في النجوى، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يدنى المؤمن من ربه حتى يضع عليه كنفه، فيقرره بذنوبه: تعرف ذنب كذا وكذا؟ فيقول: أعرف رب، أعرف -مرتين- فيقول: سترتها عليك في الدنيا، وأغفرها لك اليوم، ثم تطوى صحيفة حسناته، وأما الآخرون- أو الكفار، أو المنافقون- فينادى بهم على رؤوس الخلائق: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين".
١٢٥١ - * روى الترمذي عن عائشة ﵂ قالت: جاء رجل، فقعد بين يدي رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله، إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني، وأشتمهم وأضربهم، فكيف أنا منهم؟ فقال رسول الله ﷺ: "إذا كان يوم القيامة يحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك وعقابك إياهم، فإن كان عقابك إياهم بقدر ذنوبهم: كان كفافًا، لا لك، ولا عليك، وإن كانعقابك إياهم دون ذنوبهم،
_________
(١) (نوقش): المناقشة في الحساب: تحقيقه وتدقيقه، والاستقصاء فيه.
١٢٤٩ - الترمذي (٤/ ٦١٧) ٣٨ - كتاب صفة القيامة، ٥ - باب منه (أي العرض). وقال: حديث صحيح حسن.
١٢٥٠ - البخاري (٨/ ٣٥٣) ٦٥ - كتاب التفسير، سورة هود، ٤ - باب ﴿وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ ...﴾.
مسلم (٤/ ٢١٢٠) ٤٩ - كتاب التوبة ٨٢ - باب قبول توبة القاتل، وإن كثر قتله.
(النجوى): في الأصل: السر، والمراد به: مناجاه الله تعالى للعبد يوم القيامة، وسياق الحديث يدل عليه.
(كنفه): يقال: أنا في كنف فلان، أي: في ظله وجانبه.
١٢٥١ - الترمذي (٥/ ٣٢٠) ٤٨ - كتاب التفسير القرآن، ٣٢ - باب ومن سورة الأنبياء ﵈.
وقال: حديث غريب. وهو حديث حسن.
١٢٤٩ - * روى الترمذي عن أنس بن مالك ﵁ أن النبي ﷺ قال: "من حوسب عذب". وهو حديث حسن يشهد له الذي قبله.
١٢٥٠ - * روى البخاري ومسلم عن صفوان بن محرز المازني قال: بينما ابن عمر ﵁ يطوف، إذ عرض له رجل، فقال: يا أبا عبد الرحمن، أخبرني ما سمعت من رسول الله ﷺ في النجوى، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يدنى المؤمن من ربه حتى يضع عليه كنفه، فيقرره بذنوبه: تعرف ذنب كذا وكذا؟ فيقول: أعرف رب، أعرف -مرتين- فيقول: سترتها عليك في الدنيا، وأغفرها لك اليوم، ثم تطوى صحيفة حسناته، وأما الآخرون- أو الكفار، أو المنافقون- فينادى بهم على رؤوس الخلائق: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين".
١٢٥١ - * روى الترمذي عن عائشة ﵂ قالت: جاء رجل، فقعد بين يدي رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله، إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني، وأشتمهم وأضربهم، فكيف أنا منهم؟ فقال رسول الله ﷺ: "إذا كان يوم القيامة يحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك وعقابك إياهم، فإن كان عقابك إياهم بقدر ذنوبهم: كان كفافًا، لا لك، ولا عليك، وإن كانعقابك إياهم دون ذنوبهم،
_________
(١) (نوقش): المناقشة في الحساب: تحقيقه وتدقيقه، والاستقصاء فيه.
١٢٤٩ - الترمذي (٤/ ٦١٧) ٣٨ - كتاب صفة القيامة، ٥ - باب منه (أي العرض). وقال: حديث صحيح حسن.
١٢٥٠ - البخاري (٨/ ٣٥٣) ٦٥ - كتاب التفسير، سورة هود، ٤ - باب ﴿وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ ...﴾.
مسلم (٤/ ٢١٢٠) ٤٩ - كتاب التوبة ٨٢ - باب قبول توبة القاتل، وإن كثر قتله.
(النجوى): في الأصل: السر، والمراد به: مناجاه الله تعالى للعبد يوم القيامة، وسياق الحديث يدل عليه.
(كنفه): يقال: أنا في كنف فلان، أي: في ظله وجانبه.
١٢٥١ - الترمذي (٥/ ٣٢٠) ٤٨ - كتاب التفسير القرآن، ٣٢ - باب ومن سورة الأنبياء ﵈.
وقال: حديث غريب. وهو حديث حسن.
1322