الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
أقول:
الخصوصية لا تقتضي الأفضلية المطلقة إلا إذا كانت كذلك، فخصوصية هؤلاء بالفضل من هذه الحيثية التي ذكرها رسول الله ﷺ لكن الفضل بإطلاق إنما هو للنبيين ثم الصديقين ثم الشهداء ثم الصالحين والله أعلم، وأصحاب رسول الله ﷺ هم أفضل الخلق بعد النبيين لحيثية الصحبة.
١٤٣ - * روى الطبراني عن سهل بن سعد قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "إن في أصلاب أصلاب أصلاب رجالٍ من أصحابي رجالًا ونساءً يدخلون الجنة بغير حساب" ثم قرأ ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.
١٤٤ - * روى الطبراني والبزار على رفاعة بن عرابة، قال: صدرنا مع رسول الله ﷺ فجعل أناس يستأذنون رسول الله ﷺ فجعل يأذن لهم، فقال رسول الله ﷺ: "ما بال شق الشجرة التي تلي رسول الله ﷺ أبغض إليكم من الشق الآخر" فلا ترى من القوم إلا باكيًا، فقال أبو بكر: إن الذي يستأذنك في نفسي بعدها لسفية فقال رسول الله ﷺ فحمد الله وأثني عليه وقال: "أشهد عند الله - وكان إذا حلف قال: والذي نفس محمد بيده - ما منكم من أحدٍ يؤمن بالله ثم يسدد إلا سلك الجنة ولقد وعدني ربي أن يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفًا لا حساب عليهم ولا عذاب وإني لأرجو أن لا يدخلوها حتى تبوأوا أنتم ومن صلح من أزواجكم وذراريكم مساكن في الجنة ثم قال: إذا مضى شطر الليل أو قال ثلثاه ينزل الله ﷿ إلى سماء الدنيا فيقول: لا أسأل عن عبادي غيري، من ذا الذي يسألني أعطيه؟ من ذا الذي يدعوني أستجيب له؟ من ذا الذي يستغفرني أغفر له؟ حتى ينصدع الفجر".
_________
١٤٣ - المعجم الكبير (٦/ ٢٠١).
ومجمع الزوائد (١٠/ ٤٨) وقال: رواه الطبراني وإسناده جيد.
١٤٤ - المعجم الكبير (٥/ ٤٩ - ٥١).
مجمع الزوائد (١٠/ ٤٨) وقال: رواه الطبراني والبزار بأسانيد ورجال بعضها عند الطبراني والبزار رجال الصحيح.
الخصوصية لا تقتضي الأفضلية المطلقة إلا إذا كانت كذلك، فخصوصية هؤلاء بالفضل من هذه الحيثية التي ذكرها رسول الله ﷺ لكن الفضل بإطلاق إنما هو للنبيين ثم الصديقين ثم الشهداء ثم الصالحين والله أعلم، وأصحاب رسول الله ﷺ هم أفضل الخلق بعد النبيين لحيثية الصحبة.
١٤٣ - * روى الطبراني عن سهل بن سعد قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "إن في أصلاب أصلاب أصلاب رجالٍ من أصحابي رجالًا ونساءً يدخلون الجنة بغير حساب" ثم قرأ ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.
١٤٤ - * روى الطبراني والبزار على رفاعة بن عرابة، قال: صدرنا مع رسول الله ﷺ فجعل أناس يستأذنون رسول الله ﷺ فجعل يأذن لهم، فقال رسول الله ﷺ: "ما بال شق الشجرة التي تلي رسول الله ﷺ أبغض إليكم من الشق الآخر" فلا ترى من القوم إلا باكيًا، فقال أبو بكر: إن الذي يستأذنك في نفسي بعدها لسفية فقال رسول الله ﷺ فحمد الله وأثني عليه وقال: "أشهد عند الله - وكان إذا حلف قال: والذي نفس محمد بيده - ما منكم من أحدٍ يؤمن بالله ثم يسدد إلا سلك الجنة ولقد وعدني ربي أن يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفًا لا حساب عليهم ولا عذاب وإني لأرجو أن لا يدخلوها حتى تبوأوا أنتم ومن صلح من أزواجكم وذراريكم مساكن في الجنة ثم قال: إذا مضى شطر الليل أو قال ثلثاه ينزل الله ﷿ إلى سماء الدنيا فيقول: لا أسأل عن عبادي غيري، من ذا الذي يسألني أعطيه؟ من ذا الذي يدعوني أستجيب له؟ من ذا الذي يستغفرني أغفر له؟ حتى ينصدع الفجر".
_________
١٤٣ - المعجم الكبير (٦/ ٢٠١).
ومجمع الزوائد (١٠/ ٤٨) وقال: رواه الطبراني وإسناده جيد.
١٤٤ - المعجم الكبير (٥/ ٤٩ - ٥١).
مجمع الزوائد (١٠/ ٤٨) وقال: رواه الطبراني والبزار بأسانيد ورجال بعضها عند الطبراني والبزار رجال الصحيح.
136