الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
ولبنة من ذهب وملاطها المسك".
١٣٣٨ - * روى محمد عن أبي هريرة ﵁ قال: قلنا: يا رسول الله ما لنا إذا كنا عندك رقت قلوبنا، وزهدنا في الدنيا، وكانت الآخرة كأنها رأي عينٍ؟ فإذا خرجنا من عندك فأنسنا في أهالينا، وشممنا أولادنا: أنكرنا أنفسنا؟ قال: "لو أنكم إذا خرجتم تكونون على حالكم عندي: لزارتكم الملائكة في بيوتكم، ولصافحتكم في طرقكم، ولو لم تذنبوا لذهب بكم ولجاء الله بخلقٍ جديدٍ يذنبون، فيغفر لهم"، قال: قلت: يا رسول الله مما خلق الخلق؟ قال: "من الماء"، قلت: الجنة ما بناؤها؟ قال: "لبنة من فضةٍ ولبنة من ذهب، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتربتها الزعفران، من يدخلها ينعم، ولا يبأس، ويخلد ولا يموت، لا تبلى ثيابهم، ولا يفنى شبابهم" ثم قال: "ثلاثة لا ترد دعواهم: الإمام العادل، والصائم حين يفطر، ودعوة المظلوم يرفعها فوق الغمام، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب ﵎: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين".
١٣٣٩ - * روى الطبراني عن ابن عمر قال: سئل النبي ﷺ عن الجنة فقال "من يدخل الجنة يحيا فيها لا يموت وينعم فيها لا يبأس، لا تبلي ثيابه، ولا يفنى شبابه" قيل يا رسول الله ما بناؤها؟ قال: "لبنة من ذهبٍ ولبنة من فضة ملاطها
_________
= (الملاط): الطين الذي يجعل بين أحجار البناء.
١٣٣٨ - أحمد (٢/ ٣٠٤).
الترمذي (٤/ ٦٧٢) ٣٩ - كتاب صفة الجنة، ٢ - باب ما جاء في صفة أهل الجنة.
وقال: هذا حديث ليس إسناده بذاك القوي، وليس هو عندي بمتصل.
وقد روى هذا الحديث بإسناد آخر عن أبي مدله عن أبي هريرة.
وقال محقق الجامع: لفقراته شواهد، فهو حسن بشواهده.
وابن ماجه (١/ ٥٧٧) ٧ - كتاب الصيام، ٤٨ - باب في الصائم لا ترد دعوته.
والإحسان بترتيب ابن حبان (٥/ ١٨٠).
(الأذفر): مسك أذفر: إذا كان طيب الريح، والذفر: يقال في الطيب والكريه.
(يبأس): بئس يبأس، إذا أفتقر واشتدت حاجته فهو بائس.
١٣٣٩ - مجمع الزوائد (١٠/ ٣٩٧) وقال: رواه الطبراني بإسناد حسن.
١٣٣٨ - * روى محمد عن أبي هريرة ﵁ قال: قلنا: يا رسول الله ما لنا إذا كنا عندك رقت قلوبنا، وزهدنا في الدنيا، وكانت الآخرة كأنها رأي عينٍ؟ فإذا خرجنا من عندك فأنسنا في أهالينا، وشممنا أولادنا: أنكرنا أنفسنا؟ قال: "لو أنكم إذا خرجتم تكونون على حالكم عندي: لزارتكم الملائكة في بيوتكم، ولصافحتكم في طرقكم، ولو لم تذنبوا لذهب بكم ولجاء الله بخلقٍ جديدٍ يذنبون، فيغفر لهم"، قال: قلت: يا رسول الله مما خلق الخلق؟ قال: "من الماء"، قلت: الجنة ما بناؤها؟ قال: "لبنة من فضةٍ ولبنة من ذهب، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتربتها الزعفران، من يدخلها ينعم، ولا يبأس، ويخلد ولا يموت، لا تبلى ثيابهم، ولا يفنى شبابهم" ثم قال: "ثلاثة لا ترد دعواهم: الإمام العادل، والصائم حين يفطر، ودعوة المظلوم يرفعها فوق الغمام، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب ﵎: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين".
١٣٣٩ - * روى الطبراني عن ابن عمر قال: سئل النبي ﷺ عن الجنة فقال "من يدخل الجنة يحيا فيها لا يموت وينعم فيها لا يبأس، لا تبلي ثيابه، ولا يفنى شبابه" قيل يا رسول الله ما بناؤها؟ قال: "لبنة من ذهبٍ ولبنة من فضة ملاطها
_________
= (الملاط): الطين الذي يجعل بين أحجار البناء.
١٣٣٨ - أحمد (٢/ ٣٠٤).
الترمذي (٤/ ٦٧٢) ٣٩ - كتاب صفة الجنة، ٢ - باب ما جاء في صفة أهل الجنة.
وقال: هذا حديث ليس إسناده بذاك القوي، وليس هو عندي بمتصل.
وقد روى هذا الحديث بإسناد آخر عن أبي مدله عن أبي هريرة.
وقال محقق الجامع: لفقراته شواهد، فهو حسن بشواهده.
وابن ماجه (١/ ٥٧٧) ٧ - كتاب الصيام، ٤٨ - باب في الصائم لا ترد دعوته.
والإحسان بترتيب ابن حبان (٥/ ١٨٠).
(الأذفر): مسك أذفر: إذا كان طيب الريح، والذفر: يقال في الطيب والكريه.
(يبأس): بئس يبأس، إذا أفتقر واشتدت حاجته فهو بائس.
١٣٣٩ - مجمع الزوائد (١٠/ ٣٩٧) وقال: رواه الطبراني بإسناد حسن.
1401