الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
عنه، ولذلك كان للصحابة من الفضل ما لا يلحقهم بهم أحد.
٣١٨ - * روى أحمد عن أبي هريرة رفعه: "جددوا إيمانكم". قيل: يا رسول الله كيف نجدد إيماننا؟ قال: "أكثروا من قول لا إله إلا الله".
٣١٩ - * روى الحاكم عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم".
أقول في الحديثين إشارة إلى خفوت نور الإيمان وضعفه وطروء أسباب الضعف عليه، وأن علاج ذلك بالدعاء والإكثار من النطق بكلمة التوحيد التي ينبغي أن تكون جزءًا من أوراد المسلم اليومية كما سنرى في جزء الأذكار.
٣٢٠ - * روى أبو داود عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا زنى الرجل خرج منه الإيمان، وكان عليه كالظلة، فإذا أقلع رجع إليه الإيمان".
_________
٣١٨ - أحمد (٢/ ٣٥٩).
مجمع الزوائد (١/ ٥٢). وقال: رواه أحمد وإسناده جيد، وفيه سمير بن نهار وثقه ابن حبان. وقال (١٠/ ٨٢): رجاله ثقات. وفي موضع آخر (٢/ ٢١١): وقال البزار: لا يروى عن النبي ﷺ إلا بهذا الإسناد.
قلت: ومداره على صدقة بن موسى الدقيقي، ضعفه ابن معين وغيره، وقال مسلم بن إبراهيم: حدثنا صدقة الدقيقي وكان صدوقا. اهـ من مجمع الزوائد.
وقال صاحب فيض القدير (٣/ ٣٤٥): قال الحاكم: صحيح. فاعترضه الذهبي بأن فيه صدقة بن موسى؛ ضعفوه. اهـ.
وقال المنذري في الترغيب والترهيب (٢/ ٤١٥): رواه أحمد والطبراني، وإسناد أحمد حسن. اهـ.
قلت: قال في التقريب (١/ ٣٦٦): صدقة بن موسى صدوق له أوهام. وذكر في تعجيل المنفعة (١٦٩): أن سمير بن نهار هو شتير. وقال عنه في التقريب (١/ ٣٣٣): صدوق. فالحديث حسن إن شاء الله. ويشهد لمعناه الحديث الذي بعده.
٣١٩ - المستدرك (١/ ٤). وقال: رواته ثقات. ووافقه الذهبي.
مجمع الزوائد (١/ ٥٢). وقال: رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن.
٣٢٠ - أبو داود (٤/ ٢٢٢) -كتاب السنة- باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه.
المستدرك (١/ ٢٢). وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي.
٣١٨ - * روى أحمد عن أبي هريرة رفعه: "جددوا إيمانكم". قيل: يا رسول الله كيف نجدد إيماننا؟ قال: "أكثروا من قول لا إله إلا الله".
٣١٩ - * روى الحاكم عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم".
أقول في الحديثين إشارة إلى خفوت نور الإيمان وضعفه وطروء أسباب الضعف عليه، وأن علاج ذلك بالدعاء والإكثار من النطق بكلمة التوحيد التي ينبغي أن تكون جزءًا من أوراد المسلم اليومية كما سنرى في جزء الأذكار.
٣٢٠ - * روى أبو داود عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا زنى الرجل خرج منه الإيمان، وكان عليه كالظلة، فإذا أقلع رجع إليه الإيمان".
_________
٣١٨ - أحمد (٢/ ٣٥٩).
مجمع الزوائد (١/ ٥٢). وقال: رواه أحمد وإسناده جيد، وفيه سمير بن نهار وثقه ابن حبان. وقال (١٠/ ٨٢): رجاله ثقات. وفي موضع آخر (٢/ ٢١١): وقال البزار: لا يروى عن النبي ﷺ إلا بهذا الإسناد.
قلت: ومداره على صدقة بن موسى الدقيقي، ضعفه ابن معين وغيره، وقال مسلم بن إبراهيم: حدثنا صدقة الدقيقي وكان صدوقا. اهـ من مجمع الزوائد.
وقال صاحب فيض القدير (٣/ ٣٤٥): قال الحاكم: صحيح. فاعترضه الذهبي بأن فيه صدقة بن موسى؛ ضعفوه. اهـ.
وقال المنذري في الترغيب والترهيب (٢/ ٤١٥): رواه أحمد والطبراني، وإسناد أحمد حسن. اهـ.
قلت: قال في التقريب (١/ ٣٦٦): صدقة بن موسى صدوق له أوهام. وذكر في تعجيل المنفعة (١٦٩): أن سمير بن نهار هو شتير. وقال عنه في التقريب (١/ ٣٣٣): صدوق. فالحديث حسن إن شاء الله. ويشهد لمعناه الحديث الذي بعده.
٣١٩ - المستدرك (١/ ٤). وقال: رواته ثقات. ووافقه الذهبي.
مجمع الزوائد (١/ ٥٢). وقال: رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن.
٣٢٠ - أبو داود (٤/ ٢٢٢) -كتاب السنة- باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه.
المستدرك (١/ ٢٢). وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي.
264