الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
الصحبة والصلاح، فممن كان منافقًا وصلح أمره واستقام: مُجمع، ويزيد، ابنا جارية بن عامر، فكأنه أشار بالحديث إلى تقلُّب القلوب.
٣٦٠ - * روى مسلم عن جابر بن عبد الله ﵄ أن رسول الله ﷺ قال لهم: "من يصعد الثنية ثنية المُرار، فإنه يُحط عنه ما حُط عن بني إسرائيل". قال: فكان أول من صعِدها خيلنا، خيلُ بني الخزرج، ثم تتام الناس. فقال رسول الله ﷺ: "وكلكم مغفور له، إلا صاحب الجمل الأحمر". فأتيناه، فقلنا: تعال، يستغفر لك رسول الله. فقال: والله، لأن أجد ضالتي أحب إليَّ من أن يستغفر لي صاحبُكم. قال: وغذا هو ينشدُ ضالة له.
٣٦١ - * روى أبو داود عن بريدة بن الحصيب ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "لا تقولوا للمنافق سيد، فإنه إن يك سيدًا فقد أسخطتم الله ﷿".
٣٦٢ - * روى الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة ﵁: قال: مر رسول الله ﷺ على عبد الله بن أُبي بن سلول وهو في ظلٍّ فقال: قد غَبْرَ علينا ابن أبي كبشة. فقال ابنه عبد الله [أي لرسول الله]: والذي أكرمك وأنزل عليك الكتاب لئن شئت لأتيتك برأسه. فقال النبي ﷺ: "لا ولكن برَّ أباك وأحسن صحبته".
_________
٣٦٠ - مسلم (٤/ ٢١٤٤) -٥٠ - كتاب صفات المنافقين وأحكامهم- الحديث الثاني عشر.
تتام الناس: أي: تتابعوا واحدًا بعد واحدٍ، وقيل: تتاموا، أي: جاءوا كلهم وتموا، وهو تفاعلوا من التمام.
٣٦١ - أبو داود (٤/ ٢٩٥) -كتاب الأدب- باب لا يقول المملوك: "ربي" و"ربتي".
وإسناده صحيح.
قوله: (فإنه إن يك سيدًا فقد اسخطتم الله ﷿) أي: إن يكن سيدًا في قومه فقد أفضتم الله لأنه يكون تعظيمًا للمنافق، وهو ممن لا يستحق التعظيم، فكيف إن لم يكن سيدًا بأحد المعاني؟ فإنه يكون مع ذلك كذبًا ونفاقًا.
وقيل: إن يكن سيدًا فتجب عليكم طاعته فإذا أطعتموه فقد أسخطتم ربكم- (عون المعبود: ٤/ ٤٥٣).
٣٦٢ - مجمع الزوائد (١/ ١٠٩). وقال: رواه الطبراني في الأوسط وقال: تفرد به زيد بن بشر الحضرمي. قلت: وثقه ابن حبان وبقية رجاله ثقات. أهـ من المجمع.
٣٦٠ - * روى مسلم عن جابر بن عبد الله ﵄ أن رسول الله ﷺ قال لهم: "من يصعد الثنية ثنية المُرار، فإنه يُحط عنه ما حُط عن بني إسرائيل". قال: فكان أول من صعِدها خيلنا، خيلُ بني الخزرج، ثم تتام الناس. فقال رسول الله ﷺ: "وكلكم مغفور له، إلا صاحب الجمل الأحمر". فأتيناه، فقلنا: تعال، يستغفر لك رسول الله. فقال: والله، لأن أجد ضالتي أحب إليَّ من أن يستغفر لي صاحبُكم. قال: وغذا هو ينشدُ ضالة له.
٣٦١ - * روى أبو داود عن بريدة بن الحصيب ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "لا تقولوا للمنافق سيد، فإنه إن يك سيدًا فقد أسخطتم الله ﷿".
٣٦٢ - * روى الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة ﵁: قال: مر رسول الله ﷺ على عبد الله بن أُبي بن سلول وهو في ظلٍّ فقال: قد غَبْرَ علينا ابن أبي كبشة. فقال ابنه عبد الله [أي لرسول الله]: والذي أكرمك وأنزل عليك الكتاب لئن شئت لأتيتك برأسه. فقال النبي ﷺ: "لا ولكن برَّ أباك وأحسن صحبته".
_________
٣٦٠ - مسلم (٤/ ٢١٤٤) -٥٠ - كتاب صفات المنافقين وأحكامهم- الحديث الثاني عشر.
تتام الناس: أي: تتابعوا واحدًا بعد واحدٍ، وقيل: تتاموا، أي: جاءوا كلهم وتموا، وهو تفاعلوا من التمام.
٣٦١ - أبو داود (٤/ ٢٩٥) -كتاب الأدب- باب لا يقول المملوك: "ربي" و"ربتي".
وإسناده صحيح.
قوله: (فإنه إن يك سيدًا فقد اسخطتم الله ﷿) أي: إن يكن سيدًا في قومه فقد أفضتم الله لأنه يكون تعظيمًا للمنافق، وهو ممن لا يستحق التعظيم، فكيف إن لم يكن سيدًا بأحد المعاني؟ فإنه يكون مع ذلك كذبًا ونفاقًا.
وقيل: إن يكن سيدًا فتجب عليكم طاعته فإذا أطعتموه فقد أسخطتم ربكم- (عون المعبود: ٤/ ٤٥٣).
٣٦٢ - مجمع الزوائد (١/ ١٠٩). وقال: رواه الطبراني في الأوسط وقال: تفرد به زيد بن بشر الحضرمي. قلت: وثقه ابن حبان وبقية رجاله ثقات. أهـ من المجمع.
302