الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
شطاء يُنكر لونها وتغيَّرت ... مكروهةً للشم والتقبيل
٥٢١ - * روى البخاري ومسلم عن أسامة بن زيدٍ ﵄، قال: أشرف النبي ﷺ على أُطم من آطام المدينة، فقال: "هل ترون ما أرى؟ " قالوا: لا. قال: "فإني لأرى مواقع الفتن خِلال بيوتكم كمواقع القطر".
٥٢٢ - * روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله عليه وسلم: "ستكون فتنٌ، القاعدُ فيها خيرٌ من القائم، والقائمُ فيها خيرٌ من الماشي، والماشي فيها خيرٌ من الساعي، من تشرف لها تستشرفه، ومن وجد ملجأ أو معاذًا فليعُذْ به".
وفي أخرى لمسلم (٣): "تكون فتنةً، النائمُ فيها خيرٌ من اليقظان، واليقظانُ فيها خيرٌ من القائم، والقائم فيها خير من الساعي، فمن وجد ملجأ أو معاذًا فليستعذ".
٥٢٣ - * روى مسلم عن عثمان الشحام: قال انطلقت أنا وفرقدٌ السبخي إلى مسلم بن أبي بكرة وهو في أرضه، فدخلنا عليه، فقلت: هل سمعت أباك يُحدِّث في الفتن حديثًا؟ فقال: نعم، سمعت أبا بكرة يحدّث قال: قال رسول الله ﷺ: "إنها ستكون فتنٌ، ألا
_________
٥٢١ - البخاري (١٣/ ١١) ٩٢ - كتاب الفتن ٤ - باب قول النبي ﷺ: "ويل للعرب من شر قد اقترب".
ومسلم (٤/ ٢٢١١) ٥٢ - كتاب الفتن وأشراط الساعة ٣ - باب نزول الفتن كمواقع القطر.
(أشرف على أطم): أشرف: علا وارتفع، والأطم: هو القصر والحصن والجمع آطام.
(كماقع القطر): التشبيه بمواقع القطر في الكثرة والعموم. أي: أنها كثيرة وتعم الناس لا تختص بها طائفة، وهذا إشارة إلى الحروب الجارية بينهم، كوقعة الجمل وصفين، والحرة ومقتل عثمان ومقتل الحسين ﵄ وغير ذلك، وفيه معجزة ظاهرة للنبي ﷺ/ النووي على مسلم (١٨/ ٧).
٥٢٢ - البخاري (١٣/ ٣٠) ٩٢ - كتاب الفتن ٩ - باب تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم.
ومسلم (٤/ ٢٢١٢) ٥٢ - كتاب الفتن وأشراط الساعة ٣ - باب نزول الفتن كمواقع المطر.
(٣) مسلم في الموضع السابق.
(من تشرف لها تستشرفه): أي: من تطلع إليها وتعرض لها أتته، ووقع فيها.
(الملجأ والمعاذ): أخوان، وهما الشيء الذي يُحتمى به ويُركن إليه.
٥٢٣ - مسلم في الموضع السابق.
٥٢١ - * روى البخاري ومسلم عن أسامة بن زيدٍ ﵄، قال: أشرف النبي ﷺ على أُطم من آطام المدينة، فقال: "هل ترون ما أرى؟ " قالوا: لا. قال: "فإني لأرى مواقع الفتن خِلال بيوتكم كمواقع القطر".
٥٢٢ - * روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله عليه وسلم: "ستكون فتنٌ، القاعدُ فيها خيرٌ من القائم، والقائمُ فيها خيرٌ من الماشي، والماشي فيها خيرٌ من الساعي، من تشرف لها تستشرفه، ومن وجد ملجأ أو معاذًا فليعُذْ به".
وفي أخرى لمسلم (٣): "تكون فتنةً، النائمُ فيها خيرٌ من اليقظان، واليقظانُ فيها خيرٌ من القائم، والقائم فيها خير من الساعي، فمن وجد ملجأ أو معاذًا فليستعذ".
٥٢٣ - * روى مسلم عن عثمان الشحام: قال انطلقت أنا وفرقدٌ السبخي إلى مسلم بن أبي بكرة وهو في أرضه، فدخلنا عليه، فقلت: هل سمعت أباك يُحدِّث في الفتن حديثًا؟ فقال: نعم، سمعت أبا بكرة يحدّث قال: قال رسول الله ﷺ: "إنها ستكون فتنٌ، ألا
_________
٥٢١ - البخاري (١٣/ ١١) ٩٢ - كتاب الفتن ٤ - باب قول النبي ﷺ: "ويل للعرب من شر قد اقترب".
ومسلم (٤/ ٢٢١١) ٥٢ - كتاب الفتن وأشراط الساعة ٣ - باب نزول الفتن كمواقع القطر.
(أشرف على أطم): أشرف: علا وارتفع، والأطم: هو القصر والحصن والجمع آطام.
(كماقع القطر): التشبيه بمواقع القطر في الكثرة والعموم. أي: أنها كثيرة وتعم الناس لا تختص بها طائفة، وهذا إشارة إلى الحروب الجارية بينهم، كوقعة الجمل وصفين، والحرة ومقتل عثمان ومقتل الحسين ﵄ وغير ذلك، وفيه معجزة ظاهرة للنبي ﷺ/ النووي على مسلم (١٨/ ٧).
٥٢٢ - البخاري (١٣/ ٣٠) ٩٢ - كتاب الفتن ٩ - باب تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم.
ومسلم (٤/ ٢٢١٢) ٥٢ - كتاب الفتن وأشراط الساعة ٣ - باب نزول الفتن كمواقع المطر.
(٣) مسلم في الموضع السابق.
(من تشرف لها تستشرفه): أي: من تطلع إليها وتعرض لها أتته، ووقع فيها.
(الملجأ والمعاذ): أخوان، وهما الشيء الذي يُحتمى به ويُركن إليه.
٥٢٣ - مسلم في الموضع السابق.
526