اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية

سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
الكنزين: الأصفر (أو الأحمر) والأبيض (يعني الذهب والفضة) وقيل لي: إن مُلكك إلى حيثُ زُوي لك. وإني سألت الله ﷿ ثلاثًا: أن لا يُسلط على أمتي جوعًا فيهلكهم به عامةٌ. وأن لا يلبسهم شيعًا ويُذيق بعضهم بأس بعضٍ. وإنه قيل لي: إذا قضيتُ قضاءٌ، فلا مردَّ له. وإني لن أُسلط على أمتك جوعًا فيهلكهم فيه. ولن أجمع عليهم من بين أقطارها، حتى يُفني بعضهم بعضًا، ويقتل بعضهم بعضًا. وإذا وُضع السيف في أمتي، فلن يُرفع عنهم إلى يوم القايمة. وإن مما أتخوف على أمتي أئمة مُضلين. وستعبدُ قبائل من أمتي الأوثان. وستلحقُ قبائل من أمتي بالمشركين. وإن بين يدي الساعة دجالين كذابين. قريبًا من ثلاثين. كلهم يزعم أنه نبي. ولن تزال طائفةٌ من أمتي على الحق منصورين، لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله، ﷿".
قال أبو الحسن: لما فرغ أبو عبد الله من هذا الحديث، قال: ما أهوله!!
٥٤٩ - * روى الإمام أحمد عن أم حبيبة عن النبي ﷺ أنه قال: "رأيتُ ما تلقى أمتي بعدي وسفك بعضهم [دماء بعض] وسبق ذلك من الله ﷿ كما سبق في الأمم قبلهم فسألته أن يوليني شفاعةً يوم القيامة فيهم ففعل".
٥٥٠ - * روى الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة عن النبي ﷺ، قال: "سألتُ ربي
_________
= (الأصفر): وفي بعض النسخ الأحمر، والمراد الذهب.
(والأبيض): أي الفضة.
(به): أي بالجوع. (عامة) أي حال كون الجوع سنة عامة، أي شاملة لكل الأمة.
(وأن لا يلبسهم): لا يخلطهم.
(ويذيق بعضهم بأس بعض): بالمحاربة: أي لا يجمعهم متحاربين.
(وإذا وضع السيف في أمتي): أي إذا ظهرت الحرب بينهم تبقى إلى يوم القيامة.
٥٤٩ - مسند أحمد (٦/ ٤٢٨).
مجمع الزوائد (٧/ ٢٢٤) وقال: رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجالهما رجال الصحيح.
٥٥٠ - مجمع الزوائد (٧/ ٢٢٢). وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
ورواه البزار (٤/ ١٠٠). إلا انه قال: سألت ربي ثلاثًا.
وللحديث شواهد أخرى بألفاظ مختلفة.
538
المجلد
العرض
31%
الصفحة
538
(تسللي: 496)