الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
من تأثر بالفكر الغربي حتى ارتد بذلك خلق كثيرون؟
٥٥٣ - * روى الطبراني في الأوسط عن محمد بن مسلمة قال: قال رسول الله ﷺ: إذا رأيت الناس يقتتلون على الدنيا فاعمد بسيفك على اعظم صخرة في الحرة فاضربه بها حتى ينكسر ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يدٌ خاطئةٌ أو منيةٌ قاضيةٌ" ففعلت ما أمرني به رسول الله ﷺ.
٥٥٤ - * روى الطبراني عن ابن عباس أن النبي ﷺ أعطى محمد بن مسلمة سيفًا، فقال: "قاتل المشركين ما قُوتلوا فإذا رأيت سيفين اختلفا بين المسلمين فاضرب حتى ينثلم واقعد في بيتك حتى تأتيك منيةٌ قاضيةٌ أو يد خاطئةٌ" ثم أتيت ابن عمر فحذا لي على مثاله عن النبي ﷺ.
٥٥٥ - * روى الإمام أحمد عن أبي عمران قال؛ قلت لجُندبٍ: إني قد بايعت هؤلاء- يعني ابن الزبير- وإنهم يريدون أن أخرج معهم إلى الشام. فقال: أمسكْ. فقلت: إنهم يأبون. قال: اقتد بمالك. فقلت: إنهم يأبون إلا أن أضرب معهم بالسيف. فقال جُندبٌ: حدثني فلان أن رسول الله ﷺ قال: "يجيء المقتولُ بقاتله يوم القيامة فيقول يارب سل هذا فيم قتلني" قال شُعبة وأحسبه قال: على ما قتلته؟ فيقول قتلتُه على مُلكِ فلان" قال؛ فقال جندب: فاتقها.
أقول:
ابن الزبير هو الخليفة الراشد، والقتال معه كان هدى وصوابًا إلا أن الأمر كان ملتبسًا، ولذلك اعتبره جندب قتالًا على المُلك وهو قتال ينأى المسلم عن المشاركة فيه إلا لملحظٍ
_________
٥٥٣ - مجمع الزوائد (٧/ ٣٠٠). وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
٥٥٤ - المعجم الكبير (١٢/ ٢٣٠).
مجمع الزوائد (٧/ ٣٠١). وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٥٥٥ - مسند أحمد (٥/ ٣٦٧).
المعجم الكبير (٢/ ١٦٤).
مجمع الزوائد (٧/ ٢٩٤). وقال: رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح.
٥٥٣ - * روى الطبراني في الأوسط عن محمد بن مسلمة قال: قال رسول الله ﷺ: إذا رأيت الناس يقتتلون على الدنيا فاعمد بسيفك على اعظم صخرة في الحرة فاضربه بها حتى ينكسر ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يدٌ خاطئةٌ أو منيةٌ قاضيةٌ" ففعلت ما أمرني به رسول الله ﷺ.
٥٥٤ - * روى الطبراني عن ابن عباس أن النبي ﷺ أعطى محمد بن مسلمة سيفًا، فقال: "قاتل المشركين ما قُوتلوا فإذا رأيت سيفين اختلفا بين المسلمين فاضرب حتى ينثلم واقعد في بيتك حتى تأتيك منيةٌ قاضيةٌ أو يد خاطئةٌ" ثم أتيت ابن عمر فحذا لي على مثاله عن النبي ﷺ.
٥٥٥ - * روى الإمام أحمد عن أبي عمران قال؛ قلت لجُندبٍ: إني قد بايعت هؤلاء- يعني ابن الزبير- وإنهم يريدون أن أخرج معهم إلى الشام. فقال: أمسكْ. فقلت: إنهم يأبون. قال: اقتد بمالك. فقلت: إنهم يأبون إلا أن أضرب معهم بالسيف. فقال جُندبٌ: حدثني فلان أن رسول الله ﷺ قال: "يجيء المقتولُ بقاتله يوم القيامة فيقول يارب سل هذا فيم قتلني" قال شُعبة وأحسبه قال: على ما قتلته؟ فيقول قتلتُه على مُلكِ فلان" قال؛ فقال جندب: فاتقها.
أقول:
ابن الزبير هو الخليفة الراشد، والقتال معه كان هدى وصوابًا إلا أن الأمر كان ملتبسًا، ولذلك اعتبره جندب قتالًا على المُلك وهو قتال ينأى المسلم عن المشاركة فيه إلا لملحظٍ
_________
٥٥٣ - مجمع الزوائد (٧/ ٣٠٠). وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
٥٥٤ - المعجم الكبير (١٢/ ٢٣٠).
مجمع الزوائد (٧/ ٣٠١). وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٥٥٥ - مسند أحمد (٥/ ٣٦٧).
المعجم الكبير (٢/ ١٦٤).
مجمع الزوائد (٧/ ٢٩٤). وقال: رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح.
540