الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
اجتمعا، فقال نوفٌ: فذكر الحديث، فقال عبد الله بن عمرو بن العاص: وأنا أحدثك عن النبي ﷺ؛ قال: صلينا مع النبي ﷺ ذات ليلةٍ فعقَّب من عقَّب، ورَجَع من رَجَع، فجاء رسول الله ﷺ قبل أن يثور الناس لصلاة العشاء، فجاء وقد حفزه النفس رافعًا أصبعه هكذا، وعقد تسعًا وعشرين وأشار بأصبعه السبابة إلى الماء وهو يقول: "أبشروا معشر المسلمين، هذا ربكم ﷿ قد فتح بابًا من أبواب السماء يُباهي بكم الملائكة، يقول: ملائكتي، انظروا إلى عبادي أدوا فريضة وهم ينتظرون أخرى".
٦٩٦ - * روى البخاري عن أبي هريرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ: "إذا كان يوم الجمعة كان على كل بابٍ من أبواب المسجد الملائكة يكتبون الأول فالأول، فإذا جلس الإمام طووا الصحف وجاءوا يستمعون الذكر".
٦٩٧ - * روى البخاري ومسلم عن سالمٍ، عن ابن عمر، قال: كان الرجل في حياة رسول الله ﷺ إذا رأى رؤيا قصَّها على رسول الله ﷺ. فتمنيت أن أرى رؤيا أقصها على النبي ﷺ. قال: وكنت غلامًا شابًا عزبًا، وكنت أنام في المسجد على عهد رسول الله ﷺ، فرأيت في النوم كأن ملكينٍ أخذاني فذهبا بي إلى النار. فإذا هي مطوية كطي البئر. وإذا لها قرنان كقرني البئر، وإذا فيها ناس قد عرفتهم. فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار، أعوذ بالله من النار، أعوذ بالله من النار. قال: فلقيهما ملكٌ فقال لي: لم ترع. فقصصتها على حفصة، فقصتها حفصة على رسول الله ﷺ، فقال النبي صلى لله عليه وسلم: "نعم الرجل عبد الله! لؤ كان يصلي من الليل".
_________
= وأحمد (٢/ ١٨٦).
(عقب) أي: بقي في المسجد حتى صلى الصلاة اللاحقة.
(حفزه): أعجله.
٦٩٦ - البخاري (٦/ ٣٠٤) ٥٩ - كتاب بدء الخلق، ٦ - باب ذكر الملائكة.
٦٩٧ - البخاري (١٢/ ٤١٩) ٩١ - كتاب التعبير، ٣٦ - باب الأخذ على اليمين في النوم.
مسلم (٤/ ١٩٢٧) ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة، ٣١ - باب فضائل عبد الله بن عمر.
وأحمد (٢/ ١٤٦).
٦٩٦ - * روى البخاري عن أبي هريرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ: "إذا كان يوم الجمعة كان على كل بابٍ من أبواب المسجد الملائكة يكتبون الأول فالأول، فإذا جلس الإمام طووا الصحف وجاءوا يستمعون الذكر".
٦٩٧ - * روى البخاري ومسلم عن سالمٍ، عن ابن عمر، قال: كان الرجل في حياة رسول الله ﷺ إذا رأى رؤيا قصَّها على رسول الله ﷺ. فتمنيت أن أرى رؤيا أقصها على النبي ﷺ. قال: وكنت غلامًا شابًا عزبًا، وكنت أنام في المسجد على عهد رسول الله ﷺ، فرأيت في النوم كأن ملكينٍ أخذاني فذهبا بي إلى النار. فإذا هي مطوية كطي البئر. وإذا لها قرنان كقرني البئر، وإذا فيها ناس قد عرفتهم. فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار، أعوذ بالله من النار، أعوذ بالله من النار. قال: فلقيهما ملكٌ فقال لي: لم ترع. فقصصتها على حفصة، فقصتها حفصة على رسول الله ﷺ، فقال النبي صلى لله عليه وسلم: "نعم الرجل عبد الله! لؤ كان يصلي من الليل".
_________
= وأحمد (٢/ ١٨٦).
(عقب) أي: بقي في المسجد حتى صلى الصلاة اللاحقة.
(حفزه): أعجله.
٦٩٦ - البخاري (٦/ ٣٠٤) ٥٩ - كتاب بدء الخلق، ٦ - باب ذكر الملائكة.
٦٩٧ - البخاري (١٢/ ٤١٩) ٩١ - كتاب التعبير، ٣٦ - باب الأخذ على اليمين في النوم.
مسلم (٤/ ١٩٢٧) ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة، ٣١ - باب فضائل عبد الله بن عمر.
وأحمد (٢/ ١٤٦).
709