الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
الله في قوله: ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ قال أبو هريرة عن النبي ﷺ: (فلقاه الله ﴿سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ﴾) الآية كلها (١).
٨٣٨ - * روى مسلم عن أي هريرَة؛ قال: قال النبي ﷺ: (حين أسري بي لقيت موسى ﵇، فنعته النبي ﷺ (فإذا رَجُلٌ) حسبته قال: (مضطربٌ رجل الرّأس. كأنه من رجال شنوءة). قال: (وَلقيت عيسى) فنعته النبي ﷺ (فَإِذَا رَبعةٌ أحمرٌ كأنما خرج من ديماس) (يعني حمامًا) قال: (ورأيت إبراهيم صلوات الله عليه. وأنا أشبه ولده به. قال: (فأتيت بإناءين في أحدهما لبنٌ وفي الآخر خمرٌ. فقيل لي: خذ أيهما شئت. فأخذت اللبن فشربته. فقال: هديت الفطرة) أو (أصبت الفطرة، أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك).
٨٣٩ - * روى البخاري ومسلم عن ابن عمر ﵄ قال: لا والله، ما قال النبي ﷺ لعيسى أحمر، ولكن قال: (بينما أنا نائمٌ أطوف بالكعبة، فإذا رجل آدم سبط الشعر يهادى بين رجلين ينطف رأسه ماءً) أو (يهراق رأسه ماءً - فقلت: من هذا؟ قالوا: ابن مريم. فذهبت فإذا رجلٌ أحمر جسيمٌ جعد الرأس أعور عينه اليمنى كأن عينه عنبةٌ طافية، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا الدجال. وأقرب الناس به شبهًا ابن قطن). قال الزهري: رجلٌ من خزاعة هلك في الجاهلية.
_________
(١) المائدة: ١١٦.
٨٣٨ - مسلم (١/ ١٥٤) - ١ - كتاب الإيمان - ٧٤ - باب الإسراء برسول الله ﷺ.
(مضطرب): هو مفتعل من الضرب. صرح به ابن الأثير في النهاية.
(رجل الرأس): أي رجل الشعر أي قد سرحه ودهنه.
قوله: (فإذا ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس):
قال النووي: أما الربعة فيقال: رجل ربعة ومربوع أي بين الطويل والقصير. وأما الديماس فقال الجوهري في صحاحه في هذا الحديث: قوله خرج من ديماس، يعنى في نضارته وكثرة ماء وجهه كأنه خرج من كن. لأنه قال في وصفه: كأن رأسه يقطر ماء. ا. هـ.
٨٣٩ - البخاري (١٢/ ٤١٧) - ٩١ - كتاب التعبير - ٣٣ - باب الطواف بالكعبة في المنام.
مسلم (١/ ١٥٦) - ١ - كتاب الإيمان - ٧٥ - باب ذكر المسيح ابن مريم والمسيح الدجال.
٨٣٨ - * روى مسلم عن أي هريرَة؛ قال: قال النبي ﷺ: (حين أسري بي لقيت موسى ﵇، فنعته النبي ﷺ (فإذا رَجُلٌ) حسبته قال: (مضطربٌ رجل الرّأس. كأنه من رجال شنوءة). قال: (وَلقيت عيسى) فنعته النبي ﷺ (فَإِذَا رَبعةٌ أحمرٌ كأنما خرج من ديماس) (يعني حمامًا) قال: (ورأيت إبراهيم صلوات الله عليه. وأنا أشبه ولده به. قال: (فأتيت بإناءين في أحدهما لبنٌ وفي الآخر خمرٌ. فقيل لي: خذ أيهما شئت. فأخذت اللبن فشربته. فقال: هديت الفطرة) أو (أصبت الفطرة، أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك).
٨٣٩ - * روى البخاري ومسلم عن ابن عمر ﵄ قال: لا والله، ما قال النبي ﷺ لعيسى أحمر، ولكن قال: (بينما أنا نائمٌ أطوف بالكعبة، فإذا رجل آدم سبط الشعر يهادى بين رجلين ينطف رأسه ماءً) أو (يهراق رأسه ماءً - فقلت: من هذا؟ قالوا: ابن مريم. فذهبت فإذا رجلٌ أحمر جسيمٌ جعد الرأس أعور عينه اليمنى كأن عينه عنبةٌ طافية، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا الدجال. وأقرب الناس به شبهًا ابن قطن). قال الزهري: رجلٌ من خزاعة هلك في الجاهلية.
_________
(١) المائدة: ١١٦.
٨٣٨ - مسلم (١/ ١٥٤) - ١ - كتاب الإيمان - ٧٤ - باب الإسراء برسول الله ﷺ.
(مضطرب): هو مفتعل من الضرب. صرح به ابن الأثير في النهاية.
(رجل الرأس): أي رجل الشعر أي قد سرحه ودهنه.
قوله: (فإذا ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس):
قال النووي: أما الربعة فيقال: رجل ربعة ومربوع أي بين الطويل والقصير. وأما الديماس فقال الجوهري في صحاحه في هذا الحديث: قوله خرج من ديماس، يعنى في نضارته وكثرة ماء وجهه كأنه خرج من كن. لأنه قال في وصفه: كأن رأسه يقطر ماء. ا. هـ.
٨٣٩ - البخاري (١٢/ ٤١٧) - ٩١ - كتاب التعبير - ٣٣ - باب الطواف بالكعبة في المنام.
مسلم (١/ ١٥٦) - ١ - كتاب الإيمان - ٧٥ - باب ذكر المسيح ابن مريم والمسيح الدجال.
828