الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
ومن وصايا بوذا:
(أ) لا تقتل أحدًا؛ ولا تقض على حياة حي.
(ب) لا تأخذ مالًا لا يقدم إليك، فلا تسرق ولا تغصب.
(ج) لا تكذب، ولا تقل قولًا غير صحيح.
(د) لا تشرب خمرًا، ولا تتناول مسكرًا ما.
(هـ) لا تزن، ولا تأت أي أمر يتصل بالحياة التناسلية إذا كان محرمًا.
(و) لا ترقص، ولا تحضر مرقصًا ولا حفل غناء. أ. هـ (مقارنات الأديان - لأبي زهرة).
ومن الروايات عنه كما نقل ذلك فريد وجدي في دائرة معارفه:
(كما أنه لا فرق بين جسم الأمير وجسم المتسول الفقير كذلك لا فرق بين روحيهما كل منهما أهل لإدراك الحقيقة والانتفاع بها في تخليص نفسه ...).
(ومما يريك مذهب البوذية في صورته الحقيقية ما حدث من المحاورة بينه وبين أحد تلامذته، وكان ذلك التلميذ أراد التحول إلى قبيلة (سرونا بارانتا) للمكث بين طهرانيهم ودعوتهم للبوذية، فعلم البوذة أن تلك القبيلة المشهورة بالشراسة وسوء الجوار لا يلينها إلا الثابت الضليع فأراد أن يحول تلميذه عن عزمه، فقال له:
إن رجال قبيلة (سرونا بارانتا) الذين تود أن تسكن بين ظهرانيهم متحمسون قساة سريعو الغضب، وأهل حمية وجحود، فإذا اتفق يابورنا ووجه إليك أولئك الناس ألفاظًا بذيئة خشنة وقحة ثم غضبوا عليك وسبوك فماذا كنت قائلًا؟
فأجابه: أقول لا شك أن هؤلاء قم طيبون لينو العريكة لأنهم لم يضربوني بأيديهم ولم يرجموني بالأحجار.
فقال البوذة: وإن ضربوك بأيديهم ورجموك بالأحجار فماذا كنت قائلًا؟
(أ) لا تقتل أحدًا؛ ولا تقض على حياة حي.
(ب) لا تأخذ مالًا لا يقدم إليك، فلا تسرق ولا تغصب.
(ج) لا تكذب، ولا تقل قولًا غير صحيح.
(د) لا تشرب خمرًا، ولا تتناول مسكرًا ما.
(هـ) لا تزن، ولا تأت أي أمر يتصل بالحياة التناسلية إذا كان محرمًا.
(و) لا ترقص، ولا تحضر مرقصًا ولا حفل غناء. أ. هـ (مقارنات الأديان - لأبي زهرة).
ومن الروايات عنه كما نقل ذلك فريد وجدي في دائرة معارفه:
(كما أنه لا فرق بين جسم الأمير وجسم المتسول الفقير كذلك لا فرق بين روحيهما كل منهما أهل لإدراك الحقيقة والانتفاع بها في تخليص نفسه ...).
(ومما يريك مذهب البوذية في صورته الحقيقية ما حدث من المحاورة بينه وبين أحد تلامذته، وكان ذلك التلميذ أراد التحول إلى قبيلة (سرونا بارانتا) للمكث بين طهرانيهم ودعوتهم للبوذية، فعلم البوذة أن تلك القبيلة المشهورة بالشراسة وسوء الجوار لا يلينها إلا الثابت الضليع فأراد أن يحول تلميذه عن عزمه، فقال له:
إن رجال قبيلة (سرونا بارانتا) الذين تود أن تسكن بين ظهرانيهم متحمسون قساة سريعو الغضب، وأهل حمية وجحود، فإذا اتفق يابورنا ووجه إليك أولئك الناس ألفاظًا بذيئة خشنة وقحة ثم غضبوا عليك وسبوك فماذا كنت قائلًا؟
فأجابه: أقول لا شك أن هؤلاء قم طيبون لينو العريكة لأنهم لم يضربوني بأيديهم ولم يرجموني بالأحجار.
فقال البوذة: وإن ضربوك بأيديهم ورجموك بالأحجار فماذا كنت قائلًا؟
844