موسوعة الفقه على المذاهب الأربعة - ياسر النجار - د ابن النجار الدمياطي، أبو عمار ياسر بن أحمد بن بدر النجار الدمياطي
ولم يَكُنْ عُمرُ ﵁ أيضًا يَعلمُ أنَّ المَرأةَ تَرِثُ من دِيةِ زَوجِها، بل يَرى أنَّ الدِّيةَ للعاقِلةِ، حتى كتَبَ إليه الضَّحاكُ بنُ سُفيانَ الكِلابيُّ ﵁ وهو أَميرٌ لرَسولِ اللهِ ﷺ على بَعضِ البَوادي يُخبِرُه: «أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ ورَّثَ امرَأةَ أَشيَمَ الضِّبابِيِّ من دِيةِ زَوجِها» (^١)، فترَكَ رَأيَه لذلك، وقالَ: «لو لم نَسمَعْ بهذا لقَضينَا بخِلافِه».
ولم يَكنْ يَعلمُ حُكمَ المَجوسِ في الجِزيةِ حتى أخبَرَه عبدُ الرَّحمنِ ابنُ عَوفٍ ﵄ أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «سُنُّوا بهم سُنةَ أهلِ الكِتابِ» (^٢).
ولمَّا قدِمَ عُمرُ ﵁ سَرْغَ (^٣) وبلَغَه: أنَّ الطاعونَ بالشامِ، استَشارَ المُهاجِرينَ الأوَّلينَ الذين معه، ثم الأَنصارَ، ثم مُسلِمةَ الفَتحِ، فأَشارَ كلٌّ
_________
(^١) رواه الشافعي في «مسنده» (ص ٢٠٩) مرسلًا.
(^٢) رواه مالك في «الموطأ» (٦١٦)، والشافعي في «مسنده» مُرسَلًا، وله طرقٌ مُرسلَةٌ بهذا اللفظ، وروى البخاري (٢٩٨٧)، وغيرُه: عن عُمرَ أنَّه لم يأخُذِ الجِزيةَ من المَجوسِ، حتى شهِدَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: «أنَّ رَسولَ اللَّهِ ﷺ أخَذهَا من مَجوسِ هجَرَ».
(^٣) مَوضعٌ في آخِرِ الشامِ وأولِ الحِجازِ بينَ المغيثةِ وتَبوكَ من مَنازلِ حاجِّ الشامِ.
وقيلَ: على ثَلاثَ عَشرةَ مَرحلةً من المَدينةِ النَّبويةِ «معجم البلدان».
ولم يَكنْ يَعلمُ حُكمَ المَجوسِ في الجِزيةِ حتى أخبَرَه عبدُ الرَّحمنِ ابنُ عَوفٍ ﵄ أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «سُنُّوا بهم سُنةَ أهلِ الكِتابِ» (^٢).
ولمَّا قدِمَ عُمرُ ﵁ سَرْغَ (^٣) وبلَغَه: أنَّ الطاعونَ بالشامِ، استَشارَ المُهاجِرينَ الأوَّلينَ الذين معه، ثم الأَنصارَ، ثم مُسلِمةَ الفَتحِ، فأَشارَ كلٌّ
_________
(^١) رواه الشافعي في «مسنده» (ص ٢٠٩) مرسلًا.
(^٢) رواه مالك في «الموطأ» (٦١٦)، والشافعي في «مسنده» مُرسَلًا، وله طرقٌ مُرسلَةٌ بهذا اللفظ، وروى البخاري (٢٩٨٧)، وغيرُه: عن عُمرَ أنَّه لم يأخُذِ الجِزيةَ من المَجوسِ، حتى شهِدَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: «أنَّ رَسولَ اللَّهِ ﷺ أخَذهَا من مَجوسِ هجَرَ».
(^٣) مَوضعٌ في آخِرِ الشامِ وأولِ الحِجازِ بينَ المغيثةِ وتَبوكَ من مَنازلِ حاجِّ الشامِ.
وقيلَ: على ثَلاثَ عَشرةَ مَرحلةً من المَدينةِ النَّبويةِ «معجم البلدان».
130