الزوائد على زاد المستقنع - آل حسين - محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
ويكون عن يساره أكثر (^١) بحيث يرى خده، يجهر إمام بالأولى فقط، ويستحب جزمه فيقف على كل تسليمة (^٢) وحذفه سنة وهو عدم تطويله، ومده في الصلاة وعلى الناس، فإن نكر السلام أو نكسه لم يجزئه، وينوي بسلامه الخروج من الصلاة استحبابًا (^٣) وينوي معه السلام على
الحاضرين وعلى الحفظة (^٤) وينحرف الإِمام على المأمومين جهة قصده يمينًا أو شمالًا، ويستحب للإِمام أن لا يطيل الجلوس بعد السلام مستقبلًا القبلة (^٥) ولا ينصرف المأموم قبله إلا أن يطيل الجلوس، فإن كان رجال ونساء استحب لهن أن
(^١) (عن يساره أكثر) لفعله ﵊، روى يحيى بن محمد بن صاعد عن عمار قال "كان - ﷺ - يسلم عن يمينه حتى يرى بياض خده الأيمن، وإذا سلم عن يساره يرى بياض خده الأيسر".
(^٢) (على كل تسليمة) لأن المراد بالجزم هنا معناه اللغوي أي قطع إعراب آخر الجلالة بحذف الحرف منها.
(^٣) (استحبابًا) بأن تكون النية شاملة لطرفى الصلاة، فإن لم ينو جاز لأن نية الصلاة قد شملت جميعها والسلام من جملتها كتكبيرة الإحرام.
(^٤) (الحفظة) نص عليه، لما روى سمرة بن جندب قال "أمرنا رسول الله - ﷺ - أن نرد على الإِمام وأن يسلم بعضنا على بعض" رواه أبو داود.
(^٥) (مستقبلًا القبلة) لقول عائشة "أن رسول - ﷺ - كان إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام" رواه مسلم.
الحاضرين وعلى الحفظة (^٤) وينحرف الإِمام على المأمومين جهة قصده يمينًا أو شمالًا، ويستحب للإِمام أن لا يطيل الجلوس بعد السلام مستقبلًا القبلة (^٥) ولا ينصرف المأموم قبله إلا أن يطيل الجلوس، فإن كان رجال ونساء استحب لهن أن
(^١) (عن يساره أكثر) لفعله ﵊، روى يحيى بن محمد بن صاعد عن عمار قال "كان - ﷺ - يسلم عن يمينه حتى يرى بياض خده الأيمن، وإذا سلم عن يساره يرى بياض خده الأيسر".
(^٢) (على كل تسليمة) لأن المراد بالجزم هنا معناه اللغوي أي قطع إعراب آخر الجلالة بحذف الحرف منها.
(^٣) (استحبابًا) بأن تكون النية شاملة لطرفى الصلاة، فإن لم ينو جاز لأن نية الصلاة قد شملت جميعها والسلام من جملتها كتكبيرة الإحرام.
(^٤) (الحفظة) نص عليه، لما روى سمرة بن جندب قال "أمرنا رسول الله - ﷺ - أن نرد على الإِمام وأن يسلم بعضنا على بعض" رواه أبو داود.
(^٥) (مستقبلًا القبلة) لقول عائشة "أن رسول - ﷺ - كان إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام" رواه مسلم.
119