الزوائد على زاد المستقنع - آل حسين - محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
باب التأويل في الحلف (^١)
فإذا تأول على شيء لو صدقه لظلمه أو ظلم غيره أو نال مسلمًا منه ضرر فهذا له تأويله (^٢) ويقبل في
(^١) (التأويل في الحلف) وسواء في ذلك الطلاق والعتاق واليمين المكفرة كالحلف بالله وبالظهار والنذر. ولا يخلو حال الحالف المتأول من أحوال أحدهما أن يكون مظلومًا أو يظلم غيره فهذا له تأويله.
(^٢) (له تأويله) لحديث سويد بن حنظلة قال: "خرجنا نريد رسول الله - ﷺ - ومعنا وائل بن حجر فأخذه عدو له فتحرج القوم أن يحلفوا فحلفت أنه أخى فخلى سبيله، فأتينا رسول الله - ﷺ - فذكرنا ذلك له فقال: أنت أصدقهم وأبرهم، المسلم أخو المسلم".
فإذا تأول على شيء لو صدقه لظلمه أو ظلم غيره أو نال مسلمًا منه ضرر فهذا له تأويله (^٢) ويقبل في
(^١) (التأويل في الحلف) وسواء في ذلك الطلاق والعتاق واليمين المكفرة كالحلف بالله وبالظهار والنذر. ولا يخلو حال الحالف المتأول من أحوال أحدهما أن يكون مظلومًا أو يظلم غيره فهذا له تأويله.
(^٢) (له تأويله) لحديث سويد بن حنظلة قال: "خرجنا نريد رسول الله - ﷺ - ومعنا وائل بن حجر فأخذه عدو له فتحرج القوم أن يحلفوا فحلفت أنه أخى فخلى سبيله، فأتينا رسول الله - ﷺ - فذكرنا ذلك له فقال: أنت أصدقهم وأبرهم، المسلم أخو المسلم".
725