اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الزوائد على زاد المستقنع - آل حسين

محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
الزوائد على زاد المستقنع - آل حسين - محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
وهو كبيرة يبطل ثوابها، ومن أخرج شيئًا يتصدق به استحب له أن يمضيه (^١) ولا يقصد الخبيث فيتصدق به، وأفضلها جهد المقل (^٢) ولا يسن إبدال ما أعطى سائلًا فسخطه.

كتاب الصيام
وهو لغة الإِمساك (^٣) وشرعًا إمساك عن أشياء مخصوصة بنية في زمن معين (^٤) من شخص مخصوص (^٥) صوم رمضان أحد أركان الإِسلام وفروضه، فرض في السنة الثانية من الهجرة، فصام رسول الله - ﷺ - تسع رمضانات. والمستحب قول شهر
رمضان، ولا يكره رمضان بإسقاط شهر (^٦) ويجب صومه برؤية هلاله، ولا يجب صومه إن حال دون منظره غيم أو قتر أو غيرهما ليلة الثلاثين من شعبان إذا لم ير الهلال

(^١) (أن يمضيه) مخالفة للنفس والشيطان، ولا يجب لأنها لا تملك قبل القبض، وقد صح عن عمرو بن العاص أنه كان إذا أخرج طعامًا لسائل فلم يجده عزله حتى يجئ آخر، قاله الحسن.
(^٢) (جهد المقل) لحديث "أفضل الصدقة جهد المقل إلى فقير في السر" ولا يعارضه قوله "ما كان عن ظهر غنى" إذ المراد جهد المقل بعد حاجة عياله وما يلزمه.
(^٣) (الإِمساك) ومنه ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ ويقال صامت الريح إذا أمسكت عن الهبوب.
(^٤) (في زمن معين) وهو طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس.
(^٥) (من شخص مخصوص) وهو المسلم العاقل، غير الحائض والنفساء.
(^٦) (بإسقاط شهر) لظاهر حديث ابن عمر، وفي المنتخب لا يجوز لخبر أبى هريرة مرفوعًا "لا تقولوا رمضان فإن رمضان اسم من أسماء الله" وقد ضعف.
244
المجلد
العرض
26%
الصفحة
244
(تسللي: 248)