اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الزوائد على زاد المستقنع - آل حسين

محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
الزوائد على زاد المستقنع - آل حسين - محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
وهو على كل شيء قدير (^١). اللهم أجرني من النار سبع مرات (^٢) وآية الكرسي والإِخلاص (^٣) والمعوذتين (^٤) ويدعو بعد الفجر والعصر لحضور الملائكة فيهما (^٥) ويبدأ بحمد الله والثناء عليه (^٦) ويختم به ويصلي علي النبي - ﷺ - أوله وآخره (^٧) ويستقبل غير إمام هنا القبلة ويلح ويكرره ثلاثًا، والدعاء سرًا أفضل، ويعم بالدعاء، ومن آداب الدعاء بسط يديه ويرفعهما إلى صدره (^٨) ويدعو بدعاء معهود مع حضور قلب وعزم ورغبة ورجاء، ويتظر الإِجابة ولا
يعجل فيقول قد دعوت فلم يتسجب لي (^٩) ولا يكره رفع بصره إلى

(^١) (على كل شئ قدير) لخبر عبد الرحمن بن غنم مرفوعًا، ولهذا مناسبة أن يكون الشارع شرعه أول النهار والليل ليحترس به من الشيطان فيهما، والخبر رواه الترمذي وحسنه وصححه ولم يذكر المغرب.
(^٢) (سبع مرات) وفى رواية "قبل أن تكلم أحدًا. فإنك إذا قلت ذلك ثم مت في ليلتك كتب الله لك جوارًا من النار، وإذا صليت الصبح فقل مثل ذلك فإنك إن مت في يومك كتب الله لك جوارًا منها" الحديث.
(^٣) (والإخلاص) لحديث أبي أمامة "من قرأ آية الكرسى وقل هو الله أحد دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت" إسناده جيد، وقد تكلم فيه.
(^٤) (والمعوذتين) لما روى عقبة بن عامر قال "أمرني النبي - ﷺ - أن أقرأ المعوذات دبر كل صلاة" له طرق وهو صحيح.
(^٥) (الملائكة فيهما) فيؤمنون على الدعاء فيكون أقرب للإجابة، وكذا غيرهما من الصلوات.
(^٦) (والثناء عليه) لقوله ﵊ "إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه والثناء عليه ثم يصلى على النبي - ﷺ - ثم يدعو بما يشاء" رواه أبو داود والترمذي وصححه.
(^٧) (وآخره) لخبر جابر قال رسول الله - ﷺ - "لا تجعلني كقدح الراكب يملأ قدحه ثم يضعه ويرفع متاعه فإن احتاج إلى شراب شربه وإلى وضوء توضأ وإلا إهراقه، ولكن اجعلوني في أول الدعاء وأوسطه وآخره".
(^٨) (إلى صدره) لحديث مالك بن يسار مرفوعًا "إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها" رواه أبو داود.
(^٩) (فلم يستجب لي) للحديث الصحيح مرفوعًا "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل" الحديث.
121
المجلد
العرض
13%
الصفحة
121
(تسللي: 125)