الزوائد على زاد المستقنع - آل حسين - محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
ونحوه بلا حاجة (^١) وإن سقط لو أزيل لم تصح، ويكره تقبيل الحصى ومسه (^٢) ووضع يده على خاصرته (^٣) لا مراوحته بين رجليه فتستحب (^٤) كتفريقهما، وتكره كثرته، ويكره عقص شعره وتشمير ثوبه (^٥) ولو فعلها لعمل قبل صلاته (^٦) وأن يخص جبهته بما يسجد عليه، والتمطي (^٧) وإن تثاءب كظم
عليه
(^١) (بلا حاجة) ولا يكره معها لأن النبي - ﷺ - "لما أسن وأخذه اللحم اتخذ عمودًا في مصلاه يعتمد عليه" رواه أبو داود.
(^٢) (ومسه) لحديث أبى ذر مرفوعًا "إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يمس الحصى فإن الرحمة تواجهه" رواه أبو داود.
(^٣) (خاصرته) لقول أبي هريرة "نهى أن يصلى الرجل متخصرا" متفق عليه.
(^٤) (فتستحب) لما روى الأثرم بإسناده عن أبى عبادة قال "رأى عبد الله رجلًا صافًا بين قدميه فقال: لو راوح هذا بين قدميه كان أفضل" رواه النسائي.
(^٥) (ثوبه) لقوله ﵊ "ولا أكف شعرًا ولا ثوبًا" ونهى أحمد رجلًا كان إذا سجد جمع ثوبه بيده اليسرى.
(^٦) (قبل صلاته) لحديث ابن عباس "أنه رأى عبد الله بن الحارث يصلي ورأسه معقوص من ورائه فقام فجعل يحله. فلما انصرف أقبل على ابن عباس فقال: ما لك ولرأسي؟ قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: إنما هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف" رواه مسلم.
(^٧) (التمطي) أن يلوى مطاه تبخترًا، والمطا هو الظهر، ومنه الخبر "إذا مشت أمتي المطيطاء" وذالك أن يلقي الرجل بيده ويتكفأ، قال ابن جرير: ويفعلها أيضًا الكسلان الذي لا همة له بالعمل.
عليه
(^١) (بلا حاجة) ولا يكره معها لأن النبي - ﷺ - "لما أسن وأخذه اللحم اتخذ عمودًا في مصلاه يعتمد عليه" رواه أبو داود.
(^٢) (ومسه) لحديث أبى ذر مرفوعًا "إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يمس الحصى فإن الرحمة تواجهه" رواه أبو داود.
(^٣) (خاصرته) لقول أبي هريرة "نهى أن يصلى الرجل متخصرا" متفق عليه.
(^٤) (فتستحب) لما روى الأثرم بإسناده عن أبى عبادة قال "رأى عبد الله رجلًا صافًا بين قدميه فقال: لو راوح هذا بين قدميه كان أفضل" رواه النسائي.
(^٥) (ثوبه) لقوله ﵊ "ولا أكف شعرًا ولا ثوبًا" ونهى أحمد رجلًا كان إذا سجد جمع ثوبه بيده اليسرى.
(^٦) (قبل صلاته) لحديث ابن عباس "أنه رأى عبد الله بن الحارث يصلي ورأسه معقوص من ورائه فقام فجعل يحله. فلما انصرف أقبل على ابن عباس فقال: ما لك ولرأسي؟ قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: إنما هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف" رواه مسلم.
(^٧) (التمطي) أن يلوى مطاه تبخترًا، والمطا هو الظهر، ومنه الخبر "إذا مشت أمتي المطيطاء" وذالك أن يلقي الرجل بيده ويتكفأ، قال ابن جرير: ويفعلها أيضًا الكسلان الذي لا همة له بالعمل.
123