اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الزوائد على زاد المستقنع - آل حسين

محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
الزوائد على زاد المستقنع - آل حسين - محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
عن المسئلة فله ذلك
لقصة الصديق (^١) وإلا كره (^٢) وتضاعف الحسنات في كل زمان ومكان فاضل كالعشر والحرمين، والفقير لا يقترض ويتصدق، ووفاء الدين مقدم على الصدقة،
وتجوز الصدقة على الكافر (^٣) والغني ولهم أخذها، ويستحب التعفف فلا يأخذ الغني صدقة ولا يتعرض لها (^٤) ويحرم المن بالصدقة،

(^١) (لقصة الصديق) - ﵁ -، وهي أنه جاء بجميع ما عنده فقال النبي - ﷺ -: ما أبقيت لأهلك؟ فقال: الله ورسوله" وكان تاجرًا ذا مكسب.
(^٢) (وإلا كره) لما روى جابر قال: "كنا عند رسول الله - ﷺ - إذ جاء رجل بمثل بيضة من ذهب فقال: يا رسول الله أصبت هذه من معدن فخذها صدقة، ما أملك غيرها. فأعرض عنه. ثم أتاه من قبل ركنه الأيمن، فأعرض عنه، فأتاه من قبل ركنه الأيسر فأعرض عنه، ثم أتاه من خلفه فأخذها رسول الله - ﷺ - فقذفه بها فلو أصابته لأوجعته أو لعقرته، فقال ﵊: يأتي أحدكم بما يملك فيقول هذه صدقة ثم يقعد يستكف الناس خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، رواه أبو داود، وفي رواية "خذ مالك لا حاجة لنا فيه".
(^٣) (على الكافر إلى آخره) لأن عمر كسا خاله مشركًا حلة كان النبي - ﷺ - كساه إياها، وقال النبي - ﷺ - لبنت أبى بكر، صلى أمك" وكانت قدمت عليها مشركة.
(^٤) (ولا يتعرض لها) وروى أبو سعيد مرفوعًا "فمن يأخذ مالا بحقه يبارك له فيه، ومن يأخذ مالًا بغير حقه فمثله كمثل الذي يأكل ولا يشبع" متفق عليه.
243
المجلد
العرض
26%
الصفحة
243
(تسللي: 247)