الزوائد على زاد المستقنع - آل حسين - محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
رجوعه إلى منى بعد ذلك. ويسن إذا نفر من منى نزوله بالأبطح (^١) وهو المحصب وحده ما بين الجبلين إلى المقبرة ثم يدخل مكة. وقال ابن عباس التحصيب ليس بشئ إنما هو منزل نزله رسول الله - ﷺ - (^٢)
(فصل) وطواف الوداع على كل خارج من مكة إن لم يرد الإقامة بحرمها (^٣) ثم يصلي ركعتين خلف المقام ويأتى الحطيم وهو ما تحت الميزاب فيدعو، ثم يأتى زمزم فيشرب منها ثم يأتى الحجر فيقبله ويدعو في الملتزم، وله بعده شد رحله وشراء حاجة طريقه وصلاة، فإن خرج قبله فعليه الرجوع إليه ليفعله إن
(^١) (بالأبطح) قال نافع كان ابن عمر يصلي بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء ويهجع هجعة، وذلك عن رسول الله - ﷺ -، وقال ابن عمر "كان رسول الله - ﷺ - وأبو بكر وعمر وعثمان ينزلون الأبطح" قال الترمذي حسن غريب.
(^٢) (منزل نزله رسول الله - ﷺ -) وعن عائشة "إن نزول الأبطح ليس سنة، إنما نزله رسول الله - ﷺ - ليكون أسمح لخروجه إذا خرج" متفق عليه.
(^٣) (الإقامة بحرمها) من حاج وغيره، لما في مسلم عن ابن عباس قال "كان الناس ينصرفون في كل وجه، فقال النبي - ﷺ - "لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت" ولأبى داود "حتى يكون آخر عهده الطواف بالبيت" ولا يستحب له المشى قهقرى بعد، قال الشيخ: هذا بدعة مكروهة.
(فصل) وطواف الوداع على كل خارج من مكة إن لم يرد الإقامة بحرمها (^٣) ثم يصلي ركعتين خلف المقام ويأتى الحطيم وهو ما تحت الميزاب فيدعو، ثم يأتى زمزم فيشرب منها ثم يأتى الحجر فيقبله ويدعو في الملتزم، وله بعده شد رحله وشراء حاجة طريقه وصلاة، فإن خرج قبله فعليه الرجوع إليه ليفعله إن
(^١) (بالأبطح) قال نافع كان ابن عمر يصلي بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء ويهجع هجعة، وذلك عن رسول الله - ﷺ -، وقال ابن عمر "كان رسول الله - ﷺ - وأبو بكر وعمر وعثمان ينزلون الأبطح" قال الترمذي حسن غريب.
(^٢) (منزل نزله رسول الله - ﷺ -) وعن عائشة "إن نزول الأبطح ليس سنة، إنما نزله رسول الله - ﷺ - ليكون أسمح لخروجه إذا خرج" متفق عليه.
(^٣) (الإقامة بحرمها) من حاج وغيره، لما في مسلم عن ابن عباس قال "كان الناس ينصرفون في كل وجه، فقال النبي - ﷺ - "لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت" ولأبى داود "حتى يكون آخر عهده الطواف بالبيت" ولا يستحب له المشى قهقرى بعد، قال الشيخ: هذا بدعة مكروهة.
314