اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الزوائد على زاد المستقنع - آل حسين

محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
الزوائد على زاد المستقنع - آل حسين - محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
بالعين والإشارة بها (^١) ومن الشعر والخط وتعلمهما. وغزو البحر أفضل من غزو البر (^٢) والجهاد من السياحة المرغب فيها. ويغزى مع أمير بر وفاجر يحفظان المسلمين (^٣) ولو عرف بالغلول وشرب الخمر إنما ذلك في نفسه (^٤) ويقدم القوي
منهما. ويستحب تشييع غازٍ ماشيًا، ولا بأس بخلع نعله لتغبر قدماه في سبيل الله فعله أحمد (^٥) ولا يستحب تلقيه (^٦) وفى الفنون تحسن التهنئة بالقدوم للمسافر، وفي شرح الهدية لأبى المعالي (^٧) تستحب زيارة القادم ومعانقته والسلام عليه (^٨) ويتعين أن يقاتل كل قوم يليهم من العدو، ومع التساوي قتال أهل الكتاب أفضل (^٩) ويقاتل من تقبل منهم الجزية حتى يسلموا أو يبذلوها، ومن لم

(^١) (والإشارة بها) لحديث "لا ينبغي لنبي أن يكون له خائنة الأعين" رواه أبو داود وصححه الحاكم على شرط مسلم.
(^٢) (من غزو البر) لحديث أم حرام "أن النبي - ﷺ - نام عندها ثم استيقظ وهو يضحك قالت فقلت ما أضحكك يا رسول الله" الحديث.
(^٣) (يحفظان المسلمين) لحديث أبى هريرة مرفوعًا "الجهاد واجب عليكم مع كل أمير برًا كان أو فاجرًا" رواه أبو داود.
(^٤) (في نفسه) أي إثمه عليه لا يتعدى إلى غيره فلا يمنع الغزو معه.
(^٥) (فعله أحمد) فشيع أبا الحارث الصائغ ونعلاه في يديه لما روي عن أبي بكر الصديق أنه شيع يزيد بن أبي سفيان حين بعثه إلى الشام وأبو بكر يمشى وقال: لا أركب، إني أحتسب خطاي هذه في سبيل الله.
(^٦) (تلقيه) لأنه تهنئة له بالسلامة من الشهادة، وشيع على رسول الله - ﷺ - ولم يتلقه.
(^٧) (لأبي المعالي) أسعد وسمي محمدًا وجيه الدين بن المنجا بن بركات.
(^٨) (والسلام عليه) المعانقة وضع عنقه على عنقه. ونقل ابناه أنه قال لهما اكتبا لي اسم من سلما علينا ممن حج حتى إذا قدم سلمنا عليه.
(^٩) (أفضل) وكان ابن المبارك يأتي من مرو لغزو الروم فقيل له في ذلك فقال: أهؤلاء يقاتلون على دين. وحمل أحمد تركه قتال القريب على أنه متبرع.
336
المجلد
العرض
36%
الصفحة
336
(تسللي: 340)