اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الزوائد على زاد المستقنع - آل حسين

محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
الزوائد على زاد المستقنع - آل حسين - محمد بن عبد الله آل حسين [أبا الخيل]
وأسماء الله تنقسم قسمين. أحدهما ما لا يسمى به غيره، والثاني ما يسمى به غيره (^١) وإن قال لعمر الله كان يمينًا. وتصح اليمين من كافر وتلزمه الكفارة
بالحنث (^٢). وحروف القسم الباء والواو والتاء في اسم الله خاصة: ويجوز القسم بغير حروف القسم (^٣) ويحرم الحلف بغير الله ولو بنبي لأنه شرك في تعظيم الله (^٤)

(^١) (غيره) كالرحيم والعظيم ونحو ذلك فهذا إن نوى به اسم الله تعالى فهو يمين والأول كالله والقديم زاد.
(^٢) (بالحنث) حنث في كفره أو بعده لأنه من أهل القسم قال تعالى: ﴿فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ﴾ وقوله: ﴿إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ﴾ أي لا يوفون بها لقوله تعالى: ﴿أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ﴾.
(^٣) (القسم) فيقول الله لأفعلن بالجر والنصب فإن قال الله بالرفع كان يمينًا إلا أن يكون من أهل العربية ولا ينوي به اليمين.
(^٤) (الله) لما روى ابن عمر مرفوعًا قال "من حلف بغير الله فقد أشرك" رواه الترمذي وحسنه ورجاله ثقات، وعن عمر أن النبي - ﷺ - سمعه وهو يحلف بأبيه فقال "إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت" متفق عليه.
868
المجلد
العرض
92%
الصفحة
868
(تسللي: 869)