أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح - د سليمان بن محمد الدبيخي
المطلب الأول ذكر الأحاديت التى قد يوهم ظاهرها التعارض
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: "فقد تضمنت أحاديث الكي أربعة أنواع:
أحدها: فعله، والثاني: عدم محبته له، والثالث: الثناء على تركه، والرابع: النهى عنه" (^١).
وكل هذه الأنواع جاءت أحاديث الصحيحين بِها: -
أولًا: ما ورد من فعله (^٢):
الحديث الأول:
ما جاء في حديث جابر ﵁ قال: رُمى سعد بن معاذ في أكحله (^٣) قال: "فحسمه (^٤) النبي -ﷺ- بيده في مشقص (^٥) ثم ورمت فحسمه الثانية" (^٦).
الحديث الثاني:
عن جابر ﵁ أيضًا قال: "بعث رسول الله -ﷺ- إلى أُبَيِّ بن كعب طبيبًا فقطع منه عرقًا ثم كواه عليه".
- وفي طريق آخر قال جابر بن عبد الله: "رُمي أبي يوم الأحزاب على
_________
(^١) زاد المعاد (٤/ ٦٥).
(^٢) يدخل في ذلك ما فعله النبى -ﷺ- في غيره، وكذا ما فعله أصحابه في حياته ولم ينكره -ﷺ-.
(^٣) "الأكحل عرق في وسط الذراع يكثر فصده" النهاية (٤/ ١٥٤) وانظر لسان العرب (١١/ ٥٨٦).
(^٤) أي قطع الدم عنه بالكى" النهاية (١/ ٣٨٦) وانظر لسان العرب (١٢/ ١٣٤).
(^٥) المشقص: نصل السهم إذا كان طويلًا غير عريض، فإذا كان عريضًا فهو المِعْبَلة" النهاية (٢/ ٤٩٠) وانظر لسان العرب (٧/ ٤٨).
(^٦) أخرجه مسلم: كتاب السلام، باب لكل داء دواء واستحباب التداوي (١٤/ ٤٤٥) ح (٢٢٠٨).
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: "فقد تضمنت أحاديث الكي أربعة أنواع:
أحدها: فعله، والثاني: عدم محبته له، والثالث: الثناء على تركه، والرابع: النهى عنه" (^١).
وكل هذه الأنواع جاءت أحاديث الصحيحين بِها: -
أولًا: ما ورد من فعله (^٢):
الحديث الأول:
ما جاء في حديث جابر ﵁ قال: رُمى سعد بن معاذ في أكحله (^٣) قال: "فحسمه (^٤) النبي -ﷺ- بيده في مشقص (^٥) ثم ورمت فحسمه الثانية" (^٦).
الحديث الثاني:
عن جابر ﵁ أيضًا قال: "بعث رسول الله -ﷺ- إلى أُبَيِّ بن كعب طبيبًا فقطع منه عرقًا ثم كواه عليه".
- وفي طريق آخر قال جابر بن عبد الله: "رُمي أبي يوم الأحزاب على
_________
(^١) زاد المعاد (٤/ ٦٥).
(^٢) يدخل في ذلك ما فعله النبى -ﷺ- في غيره، وكذا ما فعله أصحابه في حياته ولم ينكره -ﷺ-.
(^٣) "الأكحل عرق في وسط الذراع يكثر فصده" النهاية (٤/ ١٥٤) وانظر لسان العرب (١١/ ٥٨٦).
(^٤) أي قطع الدم عنه بالكى" النهاية (١/ ٣٨٦) وانظر لسان العرب (١٢/ ١٣٤).
(^٥) المشقص: نصل السهم إذا كان طويلًا غير عريض، فإذا كان عريضًا فهو المِعْبَلة" النهاية (٢/ ٤٩٠) وانظر لسان العرب (٧/ ٤٨).
(^٦) أخرجه مسلم: كتاب السلام، باب لكل داء دواء واستحباب التداوي (١٤/ ٤٤٥) ح (٢٢٠٨).
174