أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح - د سليمان بن محمد الدبيخي
المطلب الأول ذكر الأحاديث التي قد يوهم ظاهرها التعارض
- عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: حدثنا رسول الله -ﷺ- وهو الصادق المصدوق قال: "إن أحدكم يُجمع خلقه في بطن أمه أربعين يومًا، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله ملكًا فيؤمر بأربع كلمات، فيقال له: اكتب عمله ورزقه وأجله وشقي أو سعيد، ثم ينفخ فيه الروح" (^١).
- وعن أنس ﵁ عن النبى -ﷺ- قال: "إن الله ﷿ وكَّل بالرحم ملَكًا يقول: يا رب نطفة، يا رب علقة، يا رب مضغة، فإذا أراد أن يقضي خلقه قال: أذكر أم أنثى؟ شقي أم سعيد؟ فما الرزق والأجل؟ فيكتب في بطن أُمِّه" (^٢).
- وعن حذيفة بن أسيد ﵁ يبلغ به النبى -ﷺ- قال: "يدخل الملك على النطفة بعدما تستقر في الرحم بأربعين أو خمسة وأربعين ليلة فيقول: يا رب أشقي أم سعيد؟ فيكتبان، فيقول: أي رب أذكر أو أنثى؟ فيكتبان، ويكتب عمله وأثره وأجله ورزقه، ثم تطوى الصحف فلا يُزاد فيها ولا يُنقص" (^٣).
وفي رواية قال: سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: "إذا مرَّ بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكًا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها
_________
(^١) تقدم تخريجه ص (٤٦٦).
(^٢) تقدم تخريجه ص (٤٦٦).
(^٣) تقدم تخريجه ص (٤٦٦).
- عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: حدثنا رسول الله -ﷺ- وهو الصادق المصدوق قال: "إن أحدكم يُجمع خلقه في بطن أمه أربعين يومًا، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله ملكًا فيؤمر بأربع كلمات، فيقال له: اكتب عمله ورزقه وأجله وشقي أو سعيد، ثم ينفخ فيه الروح" (^١).
- وعن أنس ﵁ عن النبى -ﷺ- قال: "إن الله ﷿ وكَّل بالرحم ملَكًا يقول: يا رب نطفة، يا رب علقة، يا رب مضغة، فإذا أراد أن يقضي خلقه قال: أذكر أم أنثى؟ شقي أم سعيد؟ فما الرزق والأجل؟ فيكتب في بطن أُمِّه" (^٢).
- وعن حذيفة بن أسيد ﵁ يبلغ به النبى -ﷺ- قال: "يدخل الملك على النطفة بعدما تستقر في الرحم بأربعين أو خمسة وأربعين ليلة فيقول: يا رب أشقي أم سعيد؟ فيكتبان، فيقول: أي رب أذكر أو أنثى؟ فيكتبان، ويكتب عمله وأثره وأجله ورزقه، ثم تطوى الصحف فلا يُزاد فيها ولا يُنقص" (^٣).
وفي رواية قال: سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: "إذا مرَّ بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكًا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها
_________
(^١) تقدم تخريجه ص (٤٦٦).
(^٢) تقدم تخريجه ص (٤٦٦).
(^٣) تقدم تخريجه ص (٤٦٦).
548