أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح - د سليمان بن محمد الدبيخي
خاصة عن كل دليل بعينه، وأجوبة عامة تطَّرد في جميع الأدلة، وإليك بيان ذلك: -
أ - ذكر الأجوبة الخاصة عن كل دليل بعينه:
- أما الآية وهي:
* قوله تعالى عن يوسف ﵇: ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾: فعنها جوابان:
أحدهما: أن هذا جائز في شرع يوسف ﵇، منهى عنه في شرعنا.
وإلى هذا ذهب ابن العربي وشيخ الإسلام ابن تيمية واستظهره سليمان ابن عبدالله (^٩).
قال ابن العربي: "يحتمل أن يكون ذلك جائزًا في شرع يوسف ﵇" (^١٠).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "لا ريب أن يوسف ﵇ سمّي السيد ربًّا في قوله: ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾ و﴿ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ﴾ ونحو ذلك، وهذا كان جائزًا في شرعه، كما جاز في شرعه أن يسجد له أبواه وإخوته، وكما جاز في شرعه أن يؤخذ السارق عبدًا .. " (^١١).
والجواب الثاني: أن يوسف ﵇ "خاطبه على المتعارف عندهم وعلى ما كانوا يسمونَهم به، ومثله قول موسى ﵇ للسامري: ﴿وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ﴾ أي الذي اتخذته إلهًا" (^١٢).
_________
(^٩) انظر تيسير العزيز الحميد ص (٦٥٤).
(^١٠) نقل عنه ذلك القرطبى في تفسيره (٩/ ١٩٥).
(^١١) مجموع الفتاوى (١٥/ ١١٨)، وانظر الأذكار للنووي (٥٢٠).
(^١٢) النهاية لابن الأثير (٢/ ١٧٩).
أ - ذكر الأجوبة الخاصة عن كل دليل بعينه:
- أما الآية وهي:
* قوله تعالى عن يوسف ﵇: ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾: فعنها جوابان:
أحدهما: أن هذا جائز في شرع يوسف ﵇، منهى عنه في شرعنا.
وإلى هذا ذهب ابن العربي وشيخ الإسلام ابن تيمية واستظهره سليمان ابن عبدالله (^٩).
قال ابن العربي: "يحتمل أن يكون ذلك جائزًا في شرع يوسف ﵇" (^١٠).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "لا ريب أن يوسف ﵇ سمّي السيد ربًّا في قوله: ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾ و﴿ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ﴾ ونحو ذلك، وهذا كان جائزًا في شرعه، كما جاز في شرعه أن يسجد له أبواه وإخوته، وكما جاز في شرعه أن يؤخذ السارق عبدًا .. " (^١١).
والجواب الثاني: أن يوسف ﵇ "خاطبه على المتعارف عندهم وعلى ما كانوا يسمونَهم به، ومثله قول موسى ﵇ للسامري: ﴿وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ﴾ أي الذي اتخذته إلهًا" (^١٢).
_________
(^٩) انظر تيسير العزيز الحميد ص (٦٥٤).
(^١٠) نقل عنه ذلك القرطبى في تفسيره (٩/ ١٩٥).
(^١١) مجموع الفتاوى (١٥/ ١١٨)، وانظر الأذكار للنووي (٥٢٠).
(^١٢) النهاية لابن الأثير (٢/ ١٧٩).
218